العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أتحداكم جميعاً

ان اكتب الى الاذكياء فشأن طبيعي، اما ان اكتب الى الاغبياء فأمر غير طبيعي، لكني مضطر لمخاطبة الاغبياء، رغم الغباء الذي يلفّهم.

منذ فترة، أي بعد استشهاد اللواء وسام الحسن قامت مجموعة من المرتزقة، أو الأغبياء بالهجوم وتنظيم حملة ضدي لأن شارل أيوب كتب المقالات التحريضية بقتل الشهيد اللواء وسام الحسن.

هذا الذي حصل، في اليوم التالي كتبت حزني على استشهاد الشهيد اللواء وسام الحسن لانه صديقي واعرفه واعرف صفاته، ولكن اين للاغبياء من ان يفهموا، أو اين للمرتزقة من ان يسكتوا، فقد اعتقدوا انهم يضربون ثقتي بنفسي اذا هاجموني بهذا الشكل، وأنا اقول من الطبيعي اني عندما اكون بخلاف مع اخي فقد أشتمه، واذا توفي فسأبكي عليه وأنسى خلافي معه. ذلك الذي حصل، اذا كان البعض يقول يوم هاجمت الشهيد اللواء وسام الحسن وفي اليوم الثاني بكيت عليه فهذا صحيح، لاني كنت على خلاف مع الشهيد اللواء وسام الحسن وابلغته بأني سأعارض بشدة، وعندما شاءت الاقدار السيئة ان يستشهد الشهيد اللواء وسام الحسن كان من الطبيعي ان استذكر علاقة 20 سنة وسهرات مشتركة وحوارات طويلة ومناقشات وتنفيذ مهمات.

هؤلاء الذين يشنّون حملة عليّ هم اغبياء، ولا يعرفون اسرار المهمات التي نفذتها انا والشهيد اللواء وسام الحسن بمجالات كثيرة، وهم ليسوا على علم بحجم العلاقة التي أقمتها مع الشهيد اللواء وسام الحسن والتي كانت قائمة بيننا.

حملات يتم شنّها إما من اصحاب غيرة او حسد، او من اصحاب احقاد وكراهية، واما من اغبياء، وكم هم كثر. ويستعملون شاشات التلفزيون ويهاجمون، وأنا أقول لهم اني لا ارى فيهم الا عبيداً ومرتزقة وأغبياء. والكلمة الصحيحة عنهم هي انهم اصحاب نفوس ضعيفة لا ترتقي الى مستوى فهم القضايا الكبرى او فهم ظروف الحياة، والصدف السيئة والامور كما هي.

صحيح هاجمت الشهيد اللواء وسام الحسن، وعندما استشهد بكيت عليه. عندما هاجمته كان هجوم بين صديقين اختلفا، وعندما بكيت عليه، تذكرت كل العشرين سنة الماضية التي أمضيناها بصداقة وديّة فوق العادة. اضافة الى استذكاري لمهمات أحياناً خطرة تم تنفيذها ولكن لا أستطيع البوح بشيء أو التحدث كثيراً عن العلاقة مع الشهيد اللواء وسام الحسن، لان الشاهد الفعلي على معرفة هذه الامور غاب، وهو الشهيد اللواء وسام الحسن. ولذلك لا يمكنني التكلم لا عن حجم الصداقة ولا عن المهمات ولا عن الذكريات ولا عن الصداقة، فقد يعتقد هؤلاء الأغبياء أني أكتب في غياب الشاهد الرئيسي الشهيد اللواء وسام الحسن.

ليست مشكلتي مع الأذكياء، أو مع الأشخاص الذين يفهمون الأمور، لكن مشكلتي هي مع المرتزقة والاغبياء والوصوليين، وهؤلاء طوال 26 سنة في الصحافة لم يكن لي الشرف أن أتعرّف عليهم، أو أن اجعلهم يقتربون من الصداقة معي، لاني احتقرهم ولا اعتبرهم.

الليلة أقول هجومي على وسام كان خلاف بين اخوة وبكائي عليه كان بكاء الأخ على أخيه، عندما توفي في عزّ الخلاف. فهل ينكر عندها الاخ اخيه وينسى الذكريات والصداقة والمهمات؟

سأبقى كما أنا وماذا ينفع الانسان لو ربح العالم وخسر نفسه؟ وللأسف، المستولي على محطة الـ “ال.بي.سي” بيار الضاهر الذي نسيَ انه سنة 1994 كان يرتجف امام اميل لحود وجميل السيد ويقف على رصيف وزارة الدفاع تحت الشمس ساعات، فقمنا له بوساطة كي يدخل الى مكتب العميد جورج الصغير ويجلس على كرسي لينتظر التحقيق معه، ثم ينسى انه عندما قابل الرئيس اميل لحود قال له “محطة الـ”ال.بي.سي” هي باسمي”. وعندما قام الرئيس لحود وجميل السيد باستدعاء جورج انطون الذي كان رئيس الصندوق الوطني في القوات، ويسألون عن الموضوع هنالك وكالة غير قابلة للعزل بأن الـ”ال.بي.سي” هي لسمير جعجع، فأرسلوا وراء بيار الضاهر وقالوا له انك تكذب علينا، فهل تريد ان تقول الحقيقة، او تنزل الى الزنزانة ويتم التحقيق معك وضربك، فقال لهم “ارجوكم لا تضربوني، المحطة هي باسم سمير جعجع بوكالة غير قابلة للعزل، ولكن في الظاهر القانوني هي باسمي انا”، وانا هنا في هذا المجال اقول هذا الكلام ويأتي صدفة في صراع بين القوات وبيار الضاهر حول ملكية الـ”ال.بي.سي” ولا علاقة لي بالامر، ثم لا انسى تلك الكذبة الكبرى من الدلع التي اسمها مارسيل غانم، والتي اعتقدت نفسها انها عبر برنامج كلام الناس والمزاح والاسئلة الخبيثة والخفيفة اصبحت شخصية مرموقة او ديكاً، وما هي الا دجاجة كاذبة كلها مظهر بمظهر، وعلى كل حال لا اريد ان اتحدث عن جورج غانم وغيرهم، ولا اتمنى الا ان يردّ مارسيل غانم ويكون شجاعا لان ملف جورج غانم ومارسيل غانم عريق وقديم ويجب فتحه، لقد تحملت كل الاخبار عنهم وتركتها في جواريري ولم انشرها، لكن الساعة دقت ولينتظر مني جورج غانم ومارسيل غانم ليس رداً بل ردود، بل ملف، ولكن الكذبة الكبرى في البلاد هي مارسيل غانم الذي جعله الفراغ الاعلامي شخصية اعلامية انما من دون ثقافة مع فراغ عقلي كامل، ولا يسمحون بظهوري على شاشة التلفزيون.

اما آل المر الذي دافعت عن مكتبهم ووقفت بوجه قوى الامن ومنعتهم من اغلاق مكتب غابي المر، وقلت لهم لن اخرج الا جثة، فلا يدعوني الى برنامج سياسي مسايرة لآل الحريري والمستقبل وغيرهم.

اما تلفزيون المستقبل فليس عنده الشجاعة ان يسألني الحقيقة كي أقول له الحقيقة كما هي، وأكشفهم لهؤلاء المرتزقة الذين كانوا حول الشهيد رفيق الحريري والآن حول سعد الحريري.

أما المنار ومنذ 4 سنوات لم تدعوني مرة الى ندوة وهم عليهم اعطائي جواب وليس أنا.

ومحطة الـ “ن.ب.ان” مشكورة تستقبلني.

وأما المحطة التي أشكرها كثيراً فهي محطة الجديد، التي تدعوني دائماً الى الاشتراك ببرامجها، وهذا يعود الى شهامة العاملين فيها والى شجاعة تحسين خياط، الصديق الوفيّ الذي إن وضعت يدك بيده لا يطعنك، بل يقول رأيه بصراحة.

الأيام آتية، وستظهر الحقائق. وأردد واقول ماذا ينفع الانسان اذا ربح العالم وخسر نفسه؟ وأنا لي اكثر من ثقة بنفسي، اكثر من عزّة نفس وعنفوان، لديّ كبرياء، فاني أتكبّر على هؤلاء المرتزقة والعبيد. لو كنت حيّاً يا وسام لأسكتّهم أنت، ولكن كيف السبيل الى عدم الحزن وأنت غادرتنا في عزّ شبابك في سن الـ47 سنة؟

أترك الحقيقة لك يا وسام، تقولها أنت، وتأتي عبر إشارات إلهية وأحداث تظهر الأمور كما هي.

وأخيرا اقول اذا كان عندي كبرياء وأتكبّر على هؤلاء فلأني أرى من هم على حقيقتهم ومن أنا. وأستغفر الله من كلمة أنا ولكن عندما ذكرت كل محطات التلفزيون التي لا تدعوني فإنما كنت أقصد أني أريد رجالاً يواجهوني في مقابلة تلفزيونية وعندها تظهر الحقائق، وتظهر الرجال وتظهر الحقيقة.

واقول لهم تظهر الرجال في مواقفها وفي قولها الصدق والحقيقة. واقول لهم اذا كنتم تقيمون حملات فأقول لكم، انني من أتباع الشاعر الذي يقول “نشأنا نفتش عن القتال ولا يفتش القتال عنا”. فالى كل من يريد ان يقيم حملة ضدي، ولم أستطع الردّ عبر التلفزيون سيسمع الجواب في “الديار”، أما اذا كنتم رجالا فتعالوا الى الشاشة لحوار تظهر فيه الحقيقة. لكن من أين للجبناء ان يعرفوا الحقيقة؟ فهم جبناء ويخافون.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.