العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الى حامي الدستور

نتوجه الى الوحيد الذي أقسم على حماية الدستور وهو فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ونقول له ان أمورا خطيرة تجري على مستوى الاحكام القضائية لم تكن تحصل من قبل، لولا ان الطبقة السياسية الفاسدة بدأت تضغط على القضاء ليضغط بدوره على الصحافة ويخنقها.

ما معنى دعوى من الحزب السوري القومي الاجتماعي لدى قاضي الأمور المستعجلة يطلب فيها ان يتوقف شارل أيوب عن الكتابة بشأن فلسفة وعقيدة أنطون سعادة، وعن الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي يضم عشرات الالاف من الأعضاء وهو قائم على الصراع الفكري والنقاش الفكري ومدرسة الحياة الجديدة.

وأمس تبلغ شارل أيوب من عمدة الداخلية في الحزب القومي بأن يحضر عند الساعة الثانية عشرة الى عمدة الداخلية في الحزب، وانا لا اعترف الا بالأمة السورية وبأنطون سعادة. ولست تحت سلطة أي مرتكب ارتكب عملا شائناً ضد المناقبية التي علمنا إياها سعادة، واطلقها مدرسة في الامة السورية لبعث نهضة قومية اجتماعية على مدى الوطن السوري كله.

لم يتقوقع أنطون سعادة، ولم يجلس في عرزال ليتكلم وحده، بل يطلق من هناك فلسفته العظيمة الرائعة، فلسفة الحياة السورية القومية الجديدة، حيث قام بالتعريف عن شخصية الامة، أي شخصية الامة السورية، وتاريخها، وكيفية بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تعيد الى سوريا امجادها ودورها الذي يجب ان تلعبه في منطقة المشرق العربي كله، حتى اطراف آسيا الوسطى.

ما لي ولعمدة الداخلية، ارجوه ان يبتعد عني، وارجو كل صاحب، من له علاقة بارتكاب الكبائر والمخالفات وضرب المناقبية السورية القومية الاجتماعية، وضرب مدرسة أنطون سعادة في الاخلاق ألا يقترب مني ولا اريد منذ الان ان احضر وليتخذوا الاجراء الذي يريدون اتخاذه.

انا اعلم منذ فترة ومنذ زمان، ان المطلوب حزب أنطون سعادة «يافطة» بيد اشخاص، ولكن هذا هو المستحيل، ففكر أنطون سعادة يشع في الأجيال الطالعة، انا علمت ابني واطلعته على العقيدة القومية الاجتماعية، والحمد لله انه من أبناء الحياة الجديدة، كذلك اولادي الـ 4 الباقون، هم على طريق الحياة الجديدة، التي اطلقها أنطون سعادة، فاذا كانت عمدة الداخلية تريد ان تحاكمني، فلتأت وتحاكم زوجتي واولادي لانهم تربوا على العقيدة السورية القومية الاجتماعية وباتوا من أبناء الحياة الجديدة، وهم يعملون لها ولن يتخلوا عنها.

الم يقل سعادة، سواء فهمونا ام لم يفهمونا، فاننا نعمل للحياة، ولن نتوقف عن ذلك، الم يقل سعادة لو انفكّ عني جميع القوميين لناديت اجيالا لم تولد بعد.

قم يا حضرة الزعيم، فابني أنطون الذي عمره 21 سنة يؤدّي لك التحية القومية ويهتف «تحيا سوريا، يحيا سعادة». واليسا ملكة قرطاجة تحمل رسالتك، وبالنتيجة دون تعداد الأولاد الخمسة، وليحفظ الله أولاد الامة السورية واولاد العالم كلها، وكل الإنسانية، فانني والحمد لله قمت بواجبي، وانا لست بطامع في ان أكون ذا حظوة عند الرئيس نبيه بري مثل النائب اسعد حردان الذي لولا الرئيس بري لا يأتي نائبا عن الجنوب. وانا لست طامعا في ان أكون حاجباً عادياً، ذلك انه طوال الوصاية السورية، لانني كنت مع استراتيجية الرئيس حافظ الأسد، وأقول سوريا الأسد، لكنني كنت ضد المخابرات الشامية السورية على الأرض اللبنانية، لم يسمحوا لي بأن أتقدم خطوة الى الامام، لا في السياسة ولا في النيابة، لا بل كانت المحاصرة دائما من حواجز جيش ترسلها قيادة الجيش ضدي يومذاك، واميل لحود بطل في ذلك مع مساعديه، وانا لست طامعاً في أي مركز او منصب او أي شيء.

لقد آمنت بالله، سبحانه تعالى، وملهمي هو السيد المسيح، الشهيد الأول على يد الصهيونية العالمية، ومعلمي هو الزعيم أنطون سعادة، من أفكاره استمد افكاري، ومن فلسفته اشرب وأشرب ولا أرتوي. ومن الأفق الواسع الذي فتحه امامنا لا أرى حدوداً لدور الامة السورية التي ستلعبه في السنوات المقبلة، يوم يسقط المرتكب وترتفع الزوبعة بأيدي الاحرار، بأيدي الشرفاء، بأيدي الصفوف المرصوصة التي أرادها أنطون سعادة لخير الامة وحقها ونظامها وقوتها وجمالها واخلاقها ومناقبيتها.

أخيرا اطلب من عمدة الداخلية ألا تتصل بي، لانني لا اعترف الا بالامة السورية وبانطون سعادة، وانا اقسمت اليمين متعاقدا مع الزعيم أنطون سعادة، وكل التعديلات التي جرت على الدستور وتم نقل كلمة المؤسس الى المؤسسة لا اعترف بها، انا على علاقة مباشرة مع الزعيم أنطون سعادة، مع فكر سعادة، مع مدرسة سعادة، مع سيرة سعادة، حتى آخر نقطة دماء نفرت من صدره القوي وجبينه المرفوع، في تلك الليلة التي يجب ان يخجل منها التاريخ كما قال أنطون سعادة.

ولقد قال سعادة، ان موتي شرط لانتصار القضية، ونحن نقول ان حياتنا شرط لانتصار القضية، وان استشهادنا شرط لانتصار القضية، فلا فرق، فالحياة او الموت كله سيّان امام القضية السورية القومية الاجتماعية، التي أرادها أنطون سعادة ان تنطلق لتعود شخصية الامة السورية الحقيقية.

ولتحيا سوريا وليحيا سعادة.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.