العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

متى يزور الحريري السّعودية؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بعد زيارته مصر حيث كانت له لقاءات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزيري الخارجية والاستخبارات المصرية، وزيارته الإمارات العربية المتحدة، ولقاءات غير معلنة مع عدد من المسؤولين الكبار في أبو ظبي، يستكمل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري جولته العربية بزيارة قطر اليوم، في سياق مساعيه لفك العزلة العربية عن لبنان، وتحضير البيئة المواتية لأي دعم محتمل للبنان فور تشكيل الحكومة من أجل المساعدة على إخراج البلد من أزمته الاقتصادية والمالية الخطيرة، فيما تطرح تساؤلات في الأوساط المحلية عما إذا كانت على جدول جولة الحريري زيارة المملكة العربية السعودية، التي قامت فجأةً بإعادة سفيرها في بيروت وليد بن عبد الله بخاري الى مقر عمله بعد غياب طويل، وُضع في سياق الجفاء الحاصل بين المملكة ولبنان على خلفية عدم اعتراض السلطات اللبنانية على الهجومات المتكررة لـ”حزب الله” على المملكة. 

 

وفيما يجول الحريري خليجياً، تبقى جهود تشكيل حكومة لبنان العتيدة أسيرة العقد الداخلية التي بلغت ذروتها في الأيام القليلة الماضية، نتيجة تأجج الصراع بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس الحريري، تحت شعارات دستورية حيناً وميثاقية حيناً آخر، فيما الواقع يخالف ذلك تماماً، بما أن العناوين الخلافية لا تعكس الحقيقة التي يرى مراقبون محليون أنها تتلخص في تمسك فريق الرئيس بالحصول على ثلث معطل في الحكومة العتيدة، يتيح لهذا الفريق التحكّم بمفاصل كل القرارات الحكومية، ويكون قادراً على الإمساك بمجلس الوزراء في حال حصول أي شغور رئاسي. 

إعلان Zone 4

يرفض فريق رئيس الجمهورية تحمل أي مسؤولية في التعطيل الحاصل لتشكيل الحكومة، رامياً الكرة في ملعب الرئيس المكلف على خلفية واحدة يجري التسويق لها تسويقاً كثيفاً ولافتاً، إعلامياً وسياسياً، من هذا الفريق، وتتمثل بتحميل الحريري مسؤولية التعطيل لأنه لا يزال ينتظر الضوء الأخضر من المملكة العربية السعودية التي ترفض تمثيل “حزب الله” في الحكومة. وفي السياق، تركز حملة التسويق على أن الحريري عاجز عن زيارة المملكة التي ترفض تحديد موعد له. 

الى أي حد هذا التسويق في محله، وهل هو فعلاً السبب الذي يقف وراء تعطيل تأليف الحكومة؟

ثمة ما يساعد “التيار الوطني الحر” ورئيسه جبران باسيل على هذا التسويق في ظل الغموض الذي يحيط بموقف المملكة من الملف الحكومي عامةً، ومن الحريري خاصةً، وفق ما تقول مصادر سياسية مطلعة لـ”النهار العربي”، في حين أن المشكلة في مكان آخر. وقد برز الدخول الروسي على خط الملف الحكومي والضغط على الفريق الرئاسي للتراجع عن مطلب الثلث المعطل، ليبين مكمن العقدة الأساسية. 

حتى الآن، يمكن القول، بحسب المصادر، أن أبواب الرياض لا تزال مقفلة أمام الحريري ولم تُفتح بعد. وفي رأي هذه المصادر، أن المملكة، برغم الجهود الفرنسية في اتجاهها، لا تزال في ما يمكن وصفه بالمنطقة الرمادية بالنسبة الى الملف الحكومي في لبنان. وفي حين أن موقفها من الحزب وسياسته الهجومية والعدائية تجاهها معروف، فإن موقفها من الحريري ليس واضحاً، خصوصاً أن ثمة من لا يزال يسمع تحفظاً مبطناً على أدائه الذي لم يرتق بعد الى المستوى الذي ترى فيه المملكة انسجاماً مع تطلعاتها، لا سيما على صعيد التنازلات التي سبق وقدمها وسيره بالتسوية الرئاسية التي أوصلت عون الى قصر بعبدا برغم التحفظات التي عبّرت عنها المملكة في هذا الشأن. وفي رأي المصادر، أن تصعيد الحريري سقف كلمته في ذكرى اغتيال والده، رمى الى توجيه رسالة، من ضمن الرسائل التي وجهها الى الداخل، في اتجاه الرياض، يؤكد فيها ثباته على موقفه ورفضه تقديم أي تنازل تحت أي مسمى، خصوصاً بعدما تأكد للرجل أن سعي الفريق الرئاسي لإطاحته سيؤدي الى تأجيج فتنة طائفية من خلال استهداف الطائفة السنّية وصلاحياتها في رئاسة الحكومة. 

وعليه، فإن المصادر تعتقد أن نجاح الحريري في شحذ الدعم العربي لن يكتمل ما لم تقل المملكة كلمتها في هذا الشأن وتقفل الباب أمام التأويلات والتحليلات التي تأخذ مداها داخلياً، والتي يتلطى مطلقوها وراءها لرمي كرة التعطيل عند الحريري والراعي الإقليمي. وتدعو المصادر في هذا المجال الى ترقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرياض لتبين أي اتجاه ستسلكه المبادرة الفرنسية. 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.