العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

جنون الدولار ألهب الشارع الطرابلسي: إحتجاجات وقطْع طرقات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إجتاز الدولار أمس عتبة العشرة آلاف ليرة لبنانية، على وقع غليان ولهيب في الشارع الطرابلسي، حيث نزل الشبان إلى الشوارع والساحات، وقطعوا الطرقات في أكثر من محلة؛ لا سيما في ساحة عبد الحميد كرامي(النور) وطريق البالما باتجاه بيروت، وقُطعت الطريق هناك بالإتجاهين.

وبدا الدولار يوم أمس يسير بلا رادع أو محرّمات، في حين تفاعل الشارع الطرابلسي مع الأمر غضباً ونقمة على ما وصلت إليه الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية من تردٍّ على مختلف الصعد. الغضب السائد تمّ تنفيسه في الشارع بقطع الطرقات بالإطارات والعوائق ومستوعبات النفايات.

إعلان Zone 4

كل الطرقات المؤدّية إلى ساحة النور قطعها شبّان غاضبون من الأوضاع الإقتصادية، وكذلك بعض الأطفال الذين رموا الإطارات وأشعلوها. وانتشر الجيش اللبناني في محيط الساحة منعاً لحصول أي إشكالات. وأطلق المحتجّون هتافات تندّد بالسلطة الحاكمة، وأكّدوا أنّ “الإرتفاع الحاصل بسعر الدولار سيؤدّي بالناس إلى الموت بينما أهل السلطة يجلسون على كراسيهم غير آبهين بما يجري. فسعر الصرف 10 آلاف ليرة لبنانية لا يميّز بين منطقة ومنطقة أو طائفة وأخرى، أو مجموعة وأخرى. كل اللبنانيين اليوم مهدّدون بلقمة عيشهم وبالجوع والفقر والمرض والعتمة”. وناشدوا الجميع في طرابلس وكلّ المناطق اللبنانية “النزول إلى الشارع وعدم الخروج منه حتّى رحيل هذا العهد ورموزه؛ فلن ينفع الجلوس في المنازل لأنه سيؤدي إلى موت الجميع من الجوع والعوز، واليوم وأكثر من أي وقت مضى، على الناس النزول إلى الشارع وافتراش الطرقات ولتكن هذه الثورة الاجتماعية المنتظرة، فماذا ينتظرون؟ هل ينتظرون وصول الدولار إلى 15 ألف ليرة ليفكّروا بالنزول وإحداث ذلك الإنفجار الاجتماعي الذي لا بدّ من حصوله”!

إلى ذلك، شهد يوم أمس ارتفاعاً جنونياً في أسعار السلع والمواد الغذائية والتموينية في المحلات والسوبرماركت، وتخطّى هذا الإرتفاع حدود المعقول كما أشار العديد من المواطنين الذين قصدوا المحلات التجارية، حيث أكدوا “أنّ الأسعار ارتفعت بين الأمس وأمس الأول بشكل هستيري”. وبينما برّر أصحاب المحلات الأمر بارتفاع سعر صرف الدولار أمس، رأى متابعون “أن أصحاب المحلات التجارية والتجار بشكل عام، يرفعون الأسعار من لحظة إلى أخرى بمجرّد علمهم بارتفاع الدولار”.

من جهة أخرى، عادت أزمة المحروقات لتطلّ برأسها من جديد في مناطق الشمال. ففي حين بدأت محطّات البنزين في طرابلس تعتمد التقنين في بيع هذه المادة (10 آلاف ليرة و 20 الف ليرة)، رفعت محطات عدة في عكار خراطيمها يوم أمس لعدم توفّر مادة البنزين فيها. كما يعاني المواطنون في عكار من غياب مادة الغاز في المحطات والشركات التي توقفت عن البيع والتسليم منذ يومين، في حين وصل سعر قارورة الغاز المنزلي في السوق الموازي إلى 50 ألف ليرة لبنانية. وفي إطار خطّة الفتح التدريجي للبلد، عاودت مؤسسات طرابلسية عدّة فتح أبوابها، وسط شكوى أصحابها من الأوضاع المتردّية ومن جنون الدولار الذي أفقد الجميع القدرة على البيع والشراء وكل أشكال التعامل.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.