العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

سوريا: جثة إيلي كوهين تنقذ نتانياهو وتؤلم طهران

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الفرز سيصبح أوضح بعد قليل من الوقت. اللعب في المساحات الغامضة سينحسر، والمواجهة ستفرض مزيداً من الشروط على الشركاء وعلى الخصوم…

صارت مضجرةً مواصلة تناول خطوات النظام في دمشق نحو تل أبيب بوصفها سقطات كاشفة لخواء خطاب الممانعة. الخواء صار وراءنا، ويجب أن نذهب خطوة إلى الأمام ونسعى إلى تفسير سياق هذه الخواء وهذه الخطوات المنسقة مع موسكو. 

ثمة مسار لم يعد مفيداً معه الاكتفاء بالذهول. فمنذ التصريح الشهير لرامي مخلوف، يوم كان ابن النظام، لصحيفة “نيويورك تايمز”، والذي قال فيه منذ اليوم الأول للاحتجاجات السورية ضد النظام إن “أمن إسرائيل من أمن النظام”، ومروراً بالدبابة التي أعادها فلاديمير بوتين إلى بنيامين نتانياهو، وبرفات الجندي الإسرائيلي العائد إلى تل أبيب، ووصولاً اليوم إلى صفقة اللقاحات الروسية إلى سوريا والممولة من الحكومة الاسرائيلية. وتتويجاً لهذا المسار بدأت اليوم وسائل إعلام روسية تتحدث عن بحث الجيش الروسي عن جثة العميل الإسرائيلي الشهير ايلي كوهين الذي أعدم عام 1965 في دمشق، تمهيداً لتسليمها إلى إسرائيل. كل هذه الخطوات ترسم مساراً يحسن رصده ومحاولة تفسير آلية اشتغاله، في ظل انخراط النظام في دمشق في خطاب مواز، يفترض أن تتولى طهران إدارته!

إعلان Zone 4

إسرائيل تقصف يومياً مواقع إيرانية في سوريا، والحكومة السورية تجري صفقات رخيصة ولكن شديدة الرمزية مع الحكومة الإسرائيلية! كيف يمكن تفسير هذه العملية التصاعدية؟

حتى الآن، لم تبد طهران حساسية حيال خطوات دمشق الحثيثة نحو تل أبيب. ومن المرجح ألا تشكل هذه الخطوات استفزازاً راهناً لها، على رغم المواجهة المكشوفة بينها وبين تل أبيب في سوريا. البراغماتية هنا تطيح ما نفترضه حفظ ماء الوجه حيال “الجمهور”! فالمهمة في سوريا ليست الوصول إلى خطوط المواجهة مع إسرائيل على ما يردد أهل المحور، بل تأمين نفوذ مذهبي على هذه الخطوط يكفل لها حضوراً في المساومات. خطوات دمشق التطبيعية ليست حجر عثرة في وجه الطموحات الإيرانية. فالنفوذ المذهبي لعاصمة الهلال الشيعي، والذي يؤمنه لها القتال في سوريا، ليس معنياً بتقاليد رفض التطبيع على نحو جوهري، بل بتثبيت الحضور والشراكة.

لكن النظام في دمشق أطاح بالشكل المفترض للخطاب، وهذا الشكل ليس تفصيلاً في سياق فرض النفوذ. موسكو تواصل دفع النظام نحو خطوات “شكلية” توحي بابتعاد بشار الأسد من طهران. صحيح أنه ابتعاد شكلي لا قيمة عملية له حتى الآن، لكن مراكمته تشكل مؤشراً على ضعف حساسية النظام حيال مسلمات طهران الـ”شكلية”!

إسرائيل تقصف يومياً مواقع إيرانية في سوريا، والحكومة السورية تجري صفقات رخيصة ولكن شديدة الرمزية مع الحكومة الإسرائيلية! كيف يمكن تفسير هذه العملية التصاعدية؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.