العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

اعتذار الحريري مقابل استقالة عون

نهاد المشنوق: حان وقت إطلاق معركة استعادة لبنان من إيران.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وجه النائب ووزير الداخلية الأسبق نهاد المشنوق جملة من الرسائل إلى الداخل اللبناني في مقدمتها ضرورة إطلاق معركة استعادة لبنان من الهيمنة الإيرانية، ووقف النزيف الحاصل للدولة والذي يتحمل الرئيس ميشال عون وحزب الله المسؤولية عنه.

بيروت – طالب النائب اللبناني نهاد المشنوق بإطلاق “معركة الاستقلال الثالث ضد احتلال إيران لقرار الدولة اللبنانية”، داعيا إلى “تدشين جبهة سياسية وطنية تقف إلى جانب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي يمثل اليوم صوت الثورة وصوت اللبنانيين الثائرين”.

إعلان Zone 4

وشدد وزير الداخلية الأسبق على أن اعتذار رئيس الوزراء المكلّف سعد الحريري عن تشكيل الحكومة يجب أن يكون مشروطا باستقالة رئيس الجمهورية ميشال عون.

ويشهد لبنان حالة انهيار مالي واقتصادي في ظل سيطرة حزب الله الموالي لطهران وحلفائه على القرار السيادي لهذا البلد الذي تحول إلى إحدى أوراق الضغط التي تستغلها إيران لتحسين موقفها التفاوضي مع المجموعة الدولية.

واعتبر المشنوق في حوار له عبر قناة “الحرّة” أنّ “اللبنانيين اليوم أمام خيارين؛ إما المواجهة أو الاستسلام”، مذكرا بأن “الشعب اللبناني مرّ باحتلالات عديدة أصعب من الاحتلال الإيراني منذ 100 عام إلى اليوم، فقد هزمنا الاحتلال العثماني ثم الفرنسي، وكان الاستقلال الأوّل في العام 1943 ثم الاستقلال عن الاحتلال الإسرائيلي في العام 2000 ثم السوري، وكان الاستقلال الثاني في أبريل 2005 بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وتحرّرنا منهم جميعًا واليوم نحن نقاوم الاحتلال السياسي الإيراني وسنتحرّر منه”.

وشدد على ضرورة الاتفاق على “إستراتيجية دفاعية وطنية دعوتُ إليها منذ سنوات، وتحدث عنها رئيس الجمهورية مرّتين أو ثلاث مرّات بشكل علني قبل أن يتراجع تحت ضغط حزب الله الذي لم يكن موافقا ولا مستعدًّا لمناقشتها. لكن لا خلاص للبنان ولن يُفتح له أيّ باب خارجي وجدّي، ولا أيّ مساعدة جدية بدون إقرار الإستراتيجية الدفاعية”.

ومن بين بنود الإستراتيجية الدفاعية المفترضة بحث سلاح حزب الله الذي تحول إلى عائق كبير أمام الدعم الدولي للبنان. وهناك اليوم انقسامات في البلد بين من يرى أن بحث هذا السلاح يجب أن يكون من منطلق داخلي وآخرين يربطونه بالبعد الإقليمي.

وأطلق البطريرك الماروني في لبنان قبل فترة مبادرة لعقد مؤتمر دولي يبحث تحقيق سيادة لبنان وحصر سلاحه في أيدي القوات النظامية الأمر الذي أثار غضب حزب الله وداعمته طهران.

المملكة العربية السعودية ستظلّ خارج لبنان طالما أنّ السياسة الإيرانية هي التي تتحكّم بالقرار اللبناني

ونشر الموقع الإلكتروني لقناة العالم الإيرانية مؤخرا مقالا هاجم فيه الراعي مستخدما عبارات مهينة، الأمر الذي أثار جدلا كبيرا اضطر معه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية شربل وهبة إلى استدعاء السفير الإيراني لدى بيروت محمد جلال فيروزينيا، الذي رفض الاثنين الحضور بحجة ظروف طارئة فرضت عليه تعديل جدول نشاطه.

وشكل رفض فيروزينيا سابقة دبلوماسية خطيرة تعكس في جوهرها عدم اعتراف إيران بالدولة اللبنانية ومؤسساتها.

وشدّد المشنوق على أنّ “الإيرانيين تصرّفوا بقلة لياقة وقلّة احترام مع البطريرك، والكلام الذي ورد في مقال على موقع قناة ‘العالم’ غير مقبول”، كاشفاً أنّ “زيارة السفير الإيراني إلى بكركي للاعتذار لا تنفي أنّ هذا هو رأيهم السياسي الحقيقي في مبادرة الراعي”.

وخلال حواره في برنامج “المشهد اللبناني” أكّد المشنوق أنّه “لا حكومة قبل منتصف الصيف المقبل، لأنّ حزب الله يتحرّك حسب حرارة الميزان الإيراني وليس حسب حرارة المصالح اللبنانية، وقلتُ للرئيس سعد الحريري خلال الاستشارات النيابية إنّ هذا فخٌّ يُنصَب له”.

ودعا الحريري إلى عدم الاعتذار، واضعاً معادلة “الاعتذار مقابل الاستقالة” فهو “لن يعتذر إلا في حالة استقالة رئيس الجمهورية. ولو كنت مكانه لما اعتذرت”.

وكشف أنّه تحدّث معه في موضوع رئاسة الحكومة مرّتين من جهات داخلية وخارجية “وقلت مرارًا إنّني لا يمكن أن أقبل الرئاسة دون رضى جمهور رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري”.

وفاقمت أزمة التشكيل الحكومي المستمرة من أزمات لبنان، حيث يصر الرئيس ميشال عون على جملة من الشروط من بينها الحصول على الثلث المعطل ووزارة سيادية، الأمر الذي يرفضه الحريري الذي سبق وتقدم بتشكيلة حكومية من 18 وزيرا اختصاصيا.

ولا يبدو هناك أي أفق لحلحلة أزمة التشكيل الحكومي في غياب إرادة سياسية وسط اتهامات لحزب الله الذي يعد حجر الزاوية اليوم في النظام القائم بالسعي لإطالة الأزمة لحسابات إقليمية من خلال رفضه الضغط على حليفه عون للتنازل عن مطالبه.

وإذ أقرّ بأنّ “الخطيئة الكبري بدأت بانتخاب الرئيس ميشال عون”، فإن المشنوق رفض منح حقيبة وزارة الداخلية لرئاسة الجمهورية لأنّ “الرئيس اليوم هو طرف وليس حكماً. وأخشى استعمال هذه الحقيقة بالطريقة نفسها التي يتم التعامل بها مع مسألة تشكيل الحكومة”.

وعمّا إذا كان مُداناً بشعار “كلن يعني كلن” وتهم الفساد التي رفعها المحتجون، قال المشنوق “كلّ ما جرى خلال ولايتين لي في الداخلية هي ثلاث مناقصات قانونية، وأنا مستعدّ للتقدّم بها إلى القضاء بعد إقرار التشكيلات، لأن لا ثقة لي بالقضاء في الوقت الراهن، والدليل ما حصل مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان”. وسأل “هل هذا قضاء متوازن ومستقل؟ فتح هذا الملف التافه السخيف يدلّ على عقلية استنسابية مريضة وعلى كيدية سياسية من رئيس الجمهورية وجوّه السياسي والقضائي”.

وتابع “البلاد تنهار فينبش القضاء دعوى من الجارور تقدّم بها قاضٍ استقال خوفًا من محاسبته بسبب تهم بالفساد، من أجل السؤال عن رخص لحفر آبار مياه؟ وأين هو ملفّ ‘الفيول’ اليوم؟”.

وأعلن أنّه لن يترشح إلى الانتخابات النيابية وفق القانون الحالي، قائلا “أنا لا أعرف تماماً وفق أيّ قانون ستجرى الانتخابات، وأعتقد أن هناك مشكلة كبيرة عند من أُمثّل بالقانون الحالي، ولن أكون بمفردي المعارض لهذا الموضوع، هناك الكثير ممن أمثّلهم أو يمثّلونني لن يترشحوا وستكون هناك معركة سياسية كبيرة بوجه هذا القانون”.

ونفى المشنوق وجود بيئة حاضنة لتنظيم “داعش” في لبنان، معتبرًا أنّه ملفّ “غبّ الطلب يُفتح لأسباب سياسية، والحديث عن داعش غير مُجدٍ”. وأضاف “وفق تجربتي كوزير للداخلية طوال 5 سنوات، أنا متأكّد من أنّ خلايا داعش أضعف بكثير من أن تشكل خطراً على لبنان، بل الخطر الوحيد الذي يهدّد لبنان ناجم عن الاحتلال السياسي الإيراني الذي يعطّل إرادة البلد وإدارته، وكذلك احتمالات الاعتداء الإسرائيلي. لذا فالأولوية اليوم لتحرير القرار السياسي وتحرير الشرعية بمواجهة سياسية”.

وردًّا على سؤال حول موقف السعودية اليوم من لبنان، لفت المشنوق إلى أنّه “عندما يكون هناك توافق جدي على مؤتمر دولي وتتحقّق ظروفه، السعودية لن تكون متفرّجة، والمقاطعة السعودية هي للسياسة الإيرانية في لبنان، أكثر ممّا هي مقاطعة للبنان”، مشدداً على أنّ “الرياض ستظلّ خارج لبنان طالما أنّ السياسة الإيرانية هي التي تتحكّم بالقرار اللبناني”.

وأوضح أنّ “الحريري ولبنان كلّه لا يتحملان حكومة فيها تمثيل مباشر أو غير مباشر لحزب الله، والسعودية بعد تشكيل الحكومة تقرّر كيفية تعاملها مع لبنان ومع الحكومة”.

وعن المفاضلة بين سعد الحريري وأخيه بهاء قال المشنوق إنّها “ليست منطقية. فبهاء بعد 15 سنة تذكّر صلته السياسية بوالده وبلبنان، وأتى ليثأر من أخيه ولم يقدّم نفسه كسياسي، ويللي ما فيه خير لأخيه ما فيه خير للناس”.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.