العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

عبد المنعم يوسف ″يرمي″ براءته في وجه الحريري وتيّار المستقبل

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يوم الخميس الماضي، 6 تموز الجاري، أصدر قاضي التحقيق في بيروت فادي العنيسي قراره الظني في ملف ″الغوغل كاش″، فمنع المحاكمة عن مدير عام وزارة الإتصالات ومدير عام هيئة أوجيرو السابق عبد المنعم يوسف، وموظفين آخرين في الوزارة والهيئة في “جرم إستمداد الإنترنت بصورة غير شرعية واختلاس المال العام، والإهمال في القيام بواجبات الوظيفة والتهرّب من دفع الرسوم”، مبرّراً ذلك “لانتفاء أركانها القانونية في حقهم”.

 

وقد شكّل هذا القرار براءة جديدة ليوسف بعد عشرات الدعاوى التي رفعت ضده منذ عام 1998، والتي سُجن بسبب بعضها قبل أن يخرج منها بريئاً، لكن الدعوى الأخيرة كانت مختلفة عن سابقاتها، لأنها جاءت ممن يفترض أنهم يغطونه سياسياً، وأنه موالٍ لهم وينتمي معهم إلى خط سياسي واحد، وهو تيار المستقبل الذي عزله من منصبه في مطلع العام الجاري وحوّله للقضاء لمحاكمته، متناسياً كل السنوات التي أمضاها يوسف “رأس حربة” للتيار الأزرق وزعيمه الرئيس سعد الحريري في وجه خصومهم.

 

يبدي يوسف أسفه لما اعتبره “قلة الوفاء” ممّن كان وفياً لهم ووقف معهم في زمن الشدّة، وتخليهم عنه بهذا الشكل، بدلاً من شكره على تفانيه في الخدمة العامة، وعدم إنقلابه عليهم كما فعل غيره، وهو الذي كان مثالاً للموظفين الأكفاء الذين يُشهد لهم تطبيقهم القانون، والشفافية ونظافة الكف، وإسهامه في تطوير قطاع الإتصالات الذي أصبح قطاعاً مربحاً يدرّ ملايين الدولارات سنوياً على خزينة الدولة.

 

هذه الطعنة التي تلقاها يوسف من “فريقه” السّياسي، يزيد من وقعها ألماً لديه أن نواب تيار المستقبل في الشمال، وتحديداً نائبي الضنية أحمد فتفت وقاسم عبد العزيز، المنطقة التي ينتمي إليها يوسف وتحديداً بلدة بخعون، “تنكرا لي وكأنهما لا يعرفانني، ولم يكلف أحدهما نفسه الإتصال بي للتضامن معي، ولو شكلاً، بالرغم ما قدمت لهما من خدمات”، على حدّ تعبيره، لكنه نوّه في المقابل “بالموقف المشرّف الذي وقفه النائب السابق جهاد الصمد، الذي وقف إلى جانبي وأعطاني كل الدعم، لثقته ببراءتي”.

 

عزل يوسف من منصبيه، وقبله دفع مدير عام الطيران المدني حمدي شوك، إبن بلدة بقرصونا، للإستقالة من منصبه، جعل الضنية تفقد منصبين من الفئة الأولى في الدولة اللبنانية، كانت تعوّل عليهما كثيرا، لكن عزل يوسف وقبله إستقالة شوك من غير تعيين بديلين عنهما من الضنية في الفئة الأولى، جعل الضنية تصبح يتيمة لأنها لم تجد من يدافع عن حقوقها المهدورة والمسلوبة، في وجه تيار سياسي يدّعي تمثيل المنطقة والطائفة، لكنه يتنكر لكل حقوق المنطقة وأبناء الطائفة في سبيل تحقيق مصالحه الخاصة فقط.

 

وسط هذه الأجواء جاء قرار القاضي العنيسي ليرد الإعتبار ليوسف، غير أنه كان لافتاً أن وسائل إعلام تيار المستقبل وفريق 14 آذار تجاهلت تماماً قرار “البراءة” بعدما كان قرار من هذا القبيل في السابق، يحتلّ حين صدوره عناوين الصفحات الأولى ونشرات الأخبار، فأصبح اليوم بالكاد يحتل حيّزاً ضيقاً من بضع كلمات وأسطر، بعدما تغيّرت القيم، وتبدلت المفاهيم وتضاربت المصالح.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.