العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إنتخابات 2018: إرباك وقلق وسوريالية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حفلت الساعات الماضية بمواقف متناقضة من الإنتخابات النيابية المرتقبة المقرر إجراؤها في 6 أيّار المقبل، عكست الإرباك الذي يسود مختلف الأوساط السياسية، عدا عن المخاوف التي تنتابهم مما يمكن أن تسفر عنه الإنتخابات من نتائج مفاجئة لم تكن في الحسبان، وقد تشكل ″صدمة″ سياسية كبيرة لهم.

 

وانعكس ذلك في عدم إعلان أي تيّار أو حزب أو تكتل سياسي أسماء مرشحيه من أجل خوض الإنتخابات حتى الآن، بالرغم من أنه لم يبق سوى نحو عشرة أيام على فتح باب الترشح أمام المرشحين لتقديم أوراقهم في 5 شباط المقبل، وهو مشهد سياسي لم يحصل في أية إنتخابات سابقة.

 

فبعدما كان النائب وليد جنبلاط قد حدد يوم بعد غد الأحد موعداً ليعلن من المختارة أسماء مرشحي الحزب التقدمي الإشتراكي واللقاء الديمقراطي في دوائر الشوف ـ عالية وبعبدا والبقاع الغربي ـ راشيا وبيروت الثانية، عاد وأعلن تأجيل الإعلان إلى موعد لم يحدد بعد، من غير أن تتضح الأسباب الفعلية لذلك، لكن عضو اللقاء ووزير التربية مروان حمادة كشف أمس أن التأجيل ″مرتبط بالإرباك الذي يسود التحالفات الإنتخابية المحتملة″، نافياً في الوقت ذاته إنسحاب هذا الإرباك على اللقاء الديمقراطي الذي ينتمي إليه.

 

غير أن هذا الإرباك ردّه عضو تكتل التغيير والإصلاح نائب جزين أمل أبو زيد إلى الغموض الذي يسود الإستحقاق الإنتخابي، موضحاً أن ″ميزة هذه الإنتخابات أن أحداً لا يعرف نتائجها مسبقاً″، ما يعكس قلقا ضمنيا لدى التيار البرتقالي من مفاجآت غير متتظرة، بعدما كانت نتائج أغلب الإنتخابات السابقة معروفة النتائج على وجه تقريبي، لأن القوانين الإنتخابية كانت توضع على مقاس البعض، وكانت اللوائح تشبه البوسطات والمحادل، التي كانت تدهس الجميع وهي في طريقها نحو مجلس النواب في ساحة النجمة بالعاصمة.

 

في غضون ذلك، كان تيار المستقبل يعيش مشهداً سوريالياً ومتناقضاً لافتاً بشكل غريب، إذ ما يزال التيار الأزرق يعيش مخاض تحديد أسماء مرشحيه للإنتخابات التي تتضارب المعلومات حول من سيبقى من النواب الزرق ومن سيجري إستبداله، في ظلّ تأكيدات من داخل القلعة الزرقاء تفيد أن عدد نوابها في المجلس النيابي سينقص بين 10 الى 12 على الأقل.

 

وبرز هذا التناقض في تأكيد نائبي التيار الأزرق سمير الجسر وعمار حوري، على التوالي، أن ″الإنتخابات النيابية ستجري في موعدها″، في حين كان زعيم التيار ورئيس الحكومة سعد الحريري ″يتسوق″ بنفسه في أحد متاجر سويسرا خلال مشاركته في مؤتمر دافوس السنوي هناك، بشكل بدا معه واقع بين أمرين: إما ″مرتاحاً″ لما ستسفر عنه الإنتخابات من نتائج؛ أو أنه ″سلّم″ بخسارة تنتظره في الإنتخابات، فأراد أن ″يعيش″ أيامه بشكل طبيعي، بعدما لمس مسبقاً أن ″ما كتب قد كتب″، وأن الواقعية تفرض عليه التعاطي مع خسارته الإنتخابات المقبلة كأمر واقع لا مفرّ من الهروب منه.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.