العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

المستقبل وانتخابات 2018: الخسارة واقعة حتماً

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يعترف أكثر من مسؤول في تيار المستقبل أن الإنتخابات النيابية المقبلة ستفضي إلى انخفاض عدد نواب الكتلة النيابية الزرقاء، بسبب القانون الإنتخابي الجديد القائم على مبدأ النسبية والصوت التفضيلي، وبعدما لم يعد هناك مكان للبوسطات والمحادل الإنتخابية.

 

هذا الإعتراف لم يأت من فراغ، ولم يكن نابعاً من تواضع سياسي ليس معهوداً عن التيار الأزرق، ولم يعرف به سابقاً، إذ إنه منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005، و″القلعة الزرقاء″ تتمسك بآحادية التمثيل السنّي، رافضة الإعتراف بأي وجود سياسي سنّي آخر، بالرغم من أن الإنتخابات النيابية في دورتي إنتخابات 2005 و2009 أظهرت أن ما لا يقل عن 35 % من أصوات الناخبين السنّة، تحديداً، ليسوا تحت عباءة تيار المستقبل، كما أن الإنتخابات البلدية كشفت أيضاً نقاط ضعف وتراجع كبيرين في شعبية وأداء التيار الأزرق في الوسط السنّي، وانقسامات عميقة يعانيها داخلياً.

 

بعد إنتخابات 2009، وهي آخر إنتخابات جرت قبل أن يجري التمديد للمجلس النيابي الحالي ثلاث مرات، كانت كتلة تيار المستقبل الأكبر في المجلس النيابي، بعدما بلغ عدد أعضائها 36 نائباً (28 % من مجمل عدد النواب)، وهو رقم لم تصل إليه أيّ كتلة من قبل، ولا يُرجّح أن تصل إليه أي كتلة في المستقبل المنظور.

 

لكن هذا الرقم لن يبقى بالتأكيد على حاله أبداً، وهو أمر يعترف به جميع مسؤولي ونواب تيار المستقبل بلا استثناء، حتى أن بعضهم يذهب إلى أن عدد النواب “الزرق” سينقص بين 10 الى 12 نائباً على الأقل، وهو ما يتوافق مع آراء خبراء في الإنتخابات واستطلاعات الرأي يرون الأمر ذاته، لا بل إن البعض منهم يذهب أبعد من ذلك إلى حدود توقعه هبوط عدد نواب تيار المستقبل إلى حدود 20 نائباً وما دون.

 

تناقص عدد النواب الزرق يلاحظ بوضوح في دوائر الشمال الثلاثة، الذي يعرف قياديو تيار المستقبل ونوابه ومرشحيه أنهم لن يحصدوا العدد الحالي، وأن نصف نواب التيار، أو أكثر، لن يدخل المجلس النيابي بعد 6 أيار 2018.

 

في دائرة الشمال الأولى، وهي دائرة عكار، فإن تيار المستقبل الذي حصد نوابها السبعة في دورتي 2005 و2009، لن يستطيع ذلك ثانية، وهو بعد خروج النائب خالد ضاهر من تحت عباءته، وإعلان النائب معين المرعبي عدم نيته الترشح ثانية، فضلاً عن تراجع شعبية التيار بسبب تقلص خدماته والإنقسامات التي يعانيها، وبروز قوى تنافسه بقوة، أبرزها نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس، إضافة إلى تمدد الرئيس نجيب ميقاتي والوزير السابق أشرف ريفي إلى عكار، فإن تيار المستقبل لن يحصد فيها، في أحسن أحواله، أكثر من 3 نواب.

 

وفي دائرة الشمال الثانية التي تضم طرابلس والمنية ـ الضنية، وهي الدائرة التي تعدّ مركز الثقل السنّي الأبرز في لبنان وعليها ترتكز أي زعامة سنّية وأي شخصية تطمح في الوصول إلى السرايا الحكومي الكبير، فإن عدد نوابها الـ11 الذين حصد منهم تيار المستقبل في دورة 2009 7 نواب، خسر منهم لاحقاً إثنين بعد وفاة النائب بدر ونوس واستقالة النائب روبير فاضل.

 

في هذه الدائرة يواجه تيار المستقبل منافسة من العيار الثقيل، بلا وجود أي حليف له فيها على غرار دورة 2009، وتذهب التوقعات إلى أن التيار الأزرق الذي يواجه فيها فيها ميقاتي وريفي والوزير السابق فيصل كرامي والنائب السابق جهاد الصمد والجماعة الإسلامية وغيرهم، لن يفوز فيها بأكثر من 3 ـ 4 نواب في أفضل أحواله.

 

أما دائرة الشمال الثالثة التي تضم زغرتا والكورة والبترون وبشري، والتي فاز فيها تيار المستقبل بنائبين من أصل عشرة في إنتخابات 2009، فإنه لا يتوقع هذه المرّة أن يفوز فيها بأكثر من مقعد واحد.

 

غير أن الخسارة المتوقعة لتيار المستقبل في استحقاق 6 أيار المقبل، لا تقف عند هذا الحدّ، فهو سيدخل الإنتخابات وسيخرج منها، بعدما يكون قد خسر الحلفاء والأصدقاء الذين فرقت بينهم المصالح وتضارب الرؤى السياسية، وشتت القانون الإنتخابي شملهم يميناً ويساراً.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.