العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الدعم فرنسي والخطر داخلي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

غداة بروز احتمال استقالة رئيس الحكومة قام سفراء الدول الكبرى بحركة غير اعتيادية. وفُهم ان هذه الدول تؤيد بقاء الحكومة خشية “الفراغ السياسي” اذا استقالت. وفي سبيل تبرير ذلك، جرى تكرار الكلمة السحرية:

الاستقرار. لكن الولايات المتحدة وفرنسا، على الاقل،

إعلان Zone 4

صارتا الآن مؤيدتين للتغيير الحكومي، اذا امكن تحقيقه وفقاً لوصفة الرئيس ميشال سليمان، اي بالحوار والتفاهم.

يصعب القول إن هناك صيغة جاهزة أو قابلة للبلورة والتطوير. لكن يلاحظ ان الاقتناع الذي شق طريقه يفيد بأن الحكومة لم تعد قادرة على الاستمرار، مثلها مثل النظام السوري الذي استنبطتها. اذاً يجب ايجاد البديل. كل الحوارات السابقة، بما فيها تلك التي توصلت الى “اتفاقات”، لم تكن مقنعة ولا مشجعة، اما لان الاتفاقات نفذت اعتباطا الى ان اصطدمت بثغرها، أو لانها نفذت ثم نقضت، أو لانها لم تنفذ.

وفي أي حوار سيبدو موضوع الحكومة أكثر صعوبة من الاستراتيجية الدفاعية. لماذا؟ لان الخلاف الحقيقي هو على الاغتيالات، فما الجدوى من مجالسة مَن قتلك والتحاور معه على أي شيء اذا كان سيقتلك في أي حال. لا شك في ان حواراً كهذا سيشبه البحث في استراتيجية دفاعية من دون التطرق الى ترسانة الصواريخ الايرانية المودعة لدى “حزب الله”، اما ليستخدمها اذا هوجمت ايران أو لوضعها على الطاولة حين تدعى ايران الى مفاوضات حول برنامجها النووي أو نفوذها في المنطقة.

تصرّ 8 آذار على بقاء حكومتها، لكنها تقر بوجود إشكال يتعلق باهتزاز موقف رئيسها، لذا تلوح بقبول “حكومة وحدة وطنية” وتحيطها بشروط مؤهلة لنسفها، تحت عنوان “الاتفاق المسبق على المرحلة المقبلة”. في المقابل عبّرت 14 آذار عن صعوبة موقفها، طالما انها غير قادرة على استعادة الاكثرية بانقلاب مضاد، لذا تطرح صيغة “الحكومة الحيادية الانقاذية” وتضع استقالة نجيب ميقاتي كشرط لم تقترب 8 آذار بعد من قبوله ولن تقبله الا اذا اشارت مرجعيتها السورية – الايرانية بذلك. وبين استحالتي “الوحدة الوطنية” و”الحياد” ليس معروفاً كيف يمكن رئيس الجمهورية ان يركب الحكومة العتيدة.

كانت زيارة الرئيس الفرنسي بالغة التعبير عن خطورة الهواجس الدولية في شأن لبنان وانعكاسات المحنة السورية عليه، ما استوجب ابداء الدعم للرئيس في وسطيته وعدم استعداده للتساهل في مسألة الامن. ولا قيمة لأي دعم دولي اذا كان الخطر داخلياً أولاً، خصوصاً

اذا كان اصحاب هذا الخطر “شركاء” و”حلفاء” في مجلس الوزراء كما في اتهامات المحكمة الدولية الخاصة بالاغتيالات.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.