العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هدنة طرابلس، هل تكون نهائيّة؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

هدنة جديدة في طرابلس. من يصدّق انها يمكن ان تدوم. إذا كان كل من له اسم ووجه وصوت، ويعيش في المدينة ويعرفها، يشكو من الاقتتال ويتساءل عمن هم المتقاتلون ولماذا يتقاتلون ويصادرون امن المدينة ويسممون اجواءها ويعطلون اهلها، فكيف لبقية اللبنانيين ان يعرفوا ويفهموا.
طوال الشهور الماضية لم يستطع احد الاجابة عن هذا السؤال: لماذا القتال في طرابلس؟ من رتّبه وألح عليه، ومن ينفخ في النار، ومن يستفيد منها، وبماذا يوظفها؟ اذا كانت الجهة المعنية من طرابلس نفسها وتستهدف منطقة جبل محسن لأن قاطنيها علويون، ينتمون مذهبيا الى ما ينتمي اليه القتلة والشبيحة والمجرمون الموالون للنظام السوري، فهذا لا يشكل سببا للاعتداء عليهم او المبادرة الى مقاتلتهم. فالسوريون انفسهم، داخل سوريا لا يستهدفون العلويين لمجرد انهم علويون.
واذا كان من في جبل محسن هو الذي يستفز ويبادر الى اطلاق النار استدراجا للنار، ولأن من هم في باب التبانة سنّة يتعاطفون مع الشعب السوري الثائر، فهذا منتهى التهوّر والعبث.
هذه مشكلة كان على الجيش اللبناني ان يحسمها منذ الطلقة الأولى، طالما ان مجتمع طرابلس طلب منه ان يتدخل، فلماذا تأخر، ولماذا يُعطى الى اللبنانيين انطباع بأن الجيش لا يجرؤ على دخول مناطق، او ان هناك مناطق محرمة عليه.
فعندما تتوافر له التغطية السياسية، ويكون قادرا على التعامل بسواسية مع الجميع، عليه ان يتدخل بقوة وحزم، فلا فائدة من مهادنة الميليشيات.
نعلم جميعاً ان مناطق “حزب الله” محرّمة على الجيش، ليس فقط في الضاحية الجنوبية وانما ايضا في معظم الجنوب. ونعلم ان “المقاومة” عندما كانت مقاومة، فرضت ذلك. اما عندما اصبحت دولة فوق الدولة، وجيشا فوق الجيش، فخلقت اوضاعا شاذة لم تُعرف الا في عهد الوصاية البائد، الذي لا يريد اللبنانيون اتباع النظام السوري الخلاص منه او من تبعيتهم له، لأنهم بفضله استقووا على الدولة والجيش وعلى مواطنيهم.
لا ندري اذا كانت نظرية ابقاء طرابلس بؤرة نازفة كأفضل سبيل لتصريف مخاطر الفتنة، والحؤول دون امتدادها الى مناطق اخرى، لا تزال صحيحة ومجدية عند من روجها. هذه نظرية بائسة تفترض ان شباب باب التبانة يقاتلون لئلا تتحول مغامرات الشيخ احمد الأسير، او حراك مجموعات اخرى هنا وهناك، الى فتنة سنية – شيعية. وتفترض ايضا ان ما يحصل في طرابلس فتنة مقبولة. هذا منطق اعرج. فهل اذا توقف القتال في طرابلس ستتعاظم احتمالات التفجير في مناطق اخرى؟

 

إعلان Zone 4

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.