العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

واشنطن تتمهّل قبل إسقاط الأسد

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عاملان يفرضان تدخل اميركا السلاح الكيماوي وأمن جبهة الجولان

 

الثابت الاميركي الوحيد في مستقبل سورية ان الاسد انتهى

حدثان يدفعان الولايات المتحدة الاميركية الى التدخل المباشر في سورية: الاول استخدام النظام السوري للاسلحة الكيماوية في مواجهة الشعب ومناوئيه، والثاني: حصول تطور دراماتيكي على جبهة الجولان المحتل عبر الاخلال بالاستقرار القائم على هذه الحدود منذ نحو اربعين عاما، سواء عبر الجيش السوري او اطلاق يد بعض المنظمات الفلسطينية الموجودة في سورية على هذه الجبهة.

 

هذا ما يخلص اليه آتون من واشنطن بعد سلسلة لقاءات عقدوها في دوائر وزارة الخارجية الاميركية، خصوصا تلك المعنية بمتابعة اوضاع لبنان وسورية والاردن. الادارة الاميركية، كما بات معلومًا، ليست في وارد اتخاذ خطوات جراحية في ما يتعلق بأوضاع سورية في المدى القريب، وتحديدا قبل اجراء الانتخابات الرئاسية اواخر العام الحالي. وانطلاقا من هذه الاسس التي تحكم موقفها، لا تبدو الادارة الاميركية في موقع من يريد تقديم الدعم اللوجستي إلى قوى المعارضة المسلحة لتحقيق تحول نوعي في المواجهة مع الجيش السوري النظامي. ولا تخفي الدوائر الاميركية انها لم تتجاوب مع مطالب المجلس الوطني السوري على هذا الصعيد، لا بل تبدي تشكيكا بمدى قدرة هذا المجلس على ادارة المعارضة السورية، وبشكل خاص في الميدان. وهي دعت قيادة المجلس الوطني الى ان تنتقل نحو داخل سورية ليدير المعركة من الداخل ايضا، واثبات انه الطرف الذي يحظى بتأييد الثوار السوريين وبالتفاف شعبي حوله.

 

المعلومات الاميركية تتحدث عن عمليات تسليح تقوم بها المملكة العربية السعودية وقطر تجاه أطراف المعارضة المسلحة وفي مقدمها الجيش السوري الحر. وهي معونات تصل الى جهات واطراف في داخل سورية يصعب التكهن بانتماءاتها. كما تؤيد التقارير التي تتحدث عن وجود اكثر من 300 تنظيم ومجموعة مسلحة معارضة في سورية متفاوتة في الحجم والانتشار. لذا تريد الادارة الاميركية ان تكون هناك درجة معقولة من التناغم والتنسيق بين اطراف المعارضة قبل التجاوب مع مطالبها في ما يتصل بمستقبل سورية. ولا تخفي الدوائر الاميركية قلقها من عمليات التسلح هذه، والتي تتم بشكل غير منظم، ويصل السلاح من خلالها الى مجموعات خارجة عن الادارة والضبط من قبل الجيش السوري الحر او المجلس الوطني فضلا عن الدول التي توفر لها السلاح.

 

ينقل زوار واشنطن ان الادارة الاميركية لم تصل الى قناعة بضرورة اسقاط النظام السوري بل يركز المسؤولون في وزارة الخارجية الاميركية على ان المطلوب اخراج الرئيس السوري بشار الاسد والمجموعة التي يستند اليها في الجهاز الامني والمالي من السلطة، تمهيدا لبدء مرحلة انتقالية تنقل البلاد من نظام الحزب الواحد الى التعددية الحزبية والديمقراطية (الحل اليمني). وهي مرحلة تخلف الرئيس بشار الاسد في انجازها رغم الوعود التي اطلقها لشعبه والمجتمع الدولي غداة استلامه السلطة قبل 12 عاماً.

 

الثابت الاميركي الوحيد في الشأن السوري أن مستقبل الأسد في السلطة انتهى ولا فرص لبقائه، وأن إمكانية اقتناع الاسد بالخروج الطوعي تتضاءل رغم ارتفاع كلفة استمراره اليوم على سورية عمومًا. والادارة الاميركية تعتقد أن قدرة النظام على التماسك تتراجع يوما بعد يوم فيما تتزايد القوى والكتل الاجتماعية التي تتكتل ضده. وفي هذا السياق ثمة ترقب لما ستشهده دمشق. العاصمة التي بدأت تظهر امتعاضها واعتراضها على النظام بشكل متزايد، بحيث يتم رسم توقعات لحصول تحول ميداني في موازين القوى داخل المدينة.

 

تحديدا مع بدء الممسكين بعصب التجارة في العاصمة السورية في البحث عن خيارات بديلة من السكوت على سلوك النظام، بعدما بات السكوت ينذر بأكلاف مضاعفة في ضوء انسداد الافق أمام امكانية استعادته لموقعه. يترافق هذا مع سياسة نقل الودائع الى الخارج، من صلب طبقة السلطة الى عدد كبير من رجال الاعمال المسيحيين الذين يستثمرون علاقتهم مع بعض الدول الكبرى لنقل ودائعهم المالية الى خارج سورية. وفي موازاة الاشادة الاميركية بالتعاون المصرفي في لبنان مع الخزانة الاميركية دخلت هذه المبالغ التي قدّرت في الشهرين الماضيين بنحو 4 مليارات دولار الى مصارف لبنانية بوسائط كنسية وروسية، في وقت اكد مجلس الوزراء في بعبدا امس ان الودائع المصرفية زادت بنسبة 8 في المئة هذا العام.

 

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.