العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

طالبة في جامعة كامبريدج تفوز بـ «أفضل مؤخرة للعام 2017»

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني، استراليا(العنكبوت الالكتروني)– فازت طالبة في جامعة كامبريدج تُعرف باسم فيتا (Vita) بجائزة «أفضل مؤخرة لعام 2017» وذلك لمؤخرتها الممتلئة وفخذيها الكبيرين».

 

وتعتقد الطالبة الجامعية فيتا ان فوزها على الاقل سمنة منها هو انتصار لـ «قبول الجسم الممتلئ (body acceptance)».

 

إعلان Zone 4

وقد فازت فيتا بالجائزة الاولى على لقطة لها وهي تتكئ عارية على شجرة سنديان، حيث نالت نسبة 24.32 في المئة من الأصوات بين قراء صحيفة تبويب الطلاب (The Tab student newspaper).

 

وقالت: «ليس لدي أكثر شخصية رياضية ولكن لدي مؤخرة ممتلئة وفخذين كبيرين».

 

واضافت ان«هذا يعني الكثير عن مدى تقبل العالم للجسد الممتلئ».

 

وتابعت تقول «لقد عملت بجد لقبول جسدي. أردت أن أثبت ذلك لنفسي من خلال فعل شيء لا أفعله عادة».

 

وقالت «لم أكن أتوقع حتى أن اكون من بين الـ 10 الاوائل ناهيك عن عدم توقعي ان اكون الفائزة.. لم أكن أبدا فخورة بشيء كما انا الآن.. أنا على الأرجح أكثر فخرا اليوم من قبولي في جامعة كامبريدج».

 

وكانت فيتا قررت فقط الاشتراك عندما طلب منها صديقها – مصور محترف – ذلك في الليلة التي سبقت المسابقة.

 

وقالت: «خلال التقاط الصور، كان الطقس باردا جدا وكانت قدماي رطبتين. لا يمكنك ملاحظة ذلك في الصور التي تم التقاطها بالقرب من ملعب كرة قدم خلال المباراة.. لا أعتقد أن احدا رآنا، وإلا لكنت لاحظت ذلك»..

 

وتابعت تقول «كما التقِطت الصور بجوار خط القطار وفي كل مرة كان القطار على وشك ان يتحرك، كان المصور يلقي عليّ معطفي!»

 

وقد فازت فيتا بفارق واحد بالمئة على الفائزة بالمركز الثاني «فيرجينيا»، التي حصلت صورة لها على 23.08 في المئة كانت بوضعية مماثلة لوضعية فيتا لناحية الاتكاء على شجرة.

 

وقد أصبحت الآن مؤخرة فيتا مشهورة في الحرم الجامعي وتلقى الثناء من كثير من الأصدقاء لجرأتها.

 

وقالت فيتا: «كل من رأى صوري كان إيجابيا جدا. لقد قرأت تعليقات على الانترنت تقول: أنا سمينة ولكني سأتجاهل المتصيدين».

 

وقالت فيتا: «عندما اخبرت أمي، كانت قلقة حقا لأنها محافظة تماما لكنني اعتقد انها كانت فرحة!.. حتى معلمي القديم كان فرحا جدا.»

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.