العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

صوفيا لورين وبريجيت باردو ساحرتا الزمن الجميل

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الفنّانتان، الايطالية السمراء صوفيا لورين، والفرنسية الشقراء بريجيت باردو شكلتا رمز نجمات ما بعد الحرب العالمية الثانية بانوثة زاخرة ومفعمة. ولا يُعتبر مبالغة القول ان هاتين المرأتين سحرتا العالم بأسره.
ويروي وودي آلن في فيلمه “انيثينغ ايلس” (أي شيء آخر) عام 2003، مثلاً، من خلال الشخصية التي يؤديها، تخيلاته بمارلين مونرو وصوفيا لورين.
في المقابل قال روجيه فاديم زوج باردو الاول ومخرج فيلمها “اي ديو كريا لا فام” (وخلق الله المرأة) لها عام 1956، انها ستغدو “يوماً حلم الرجال المتزوجين المستحيل”.
تلك هي النقاط المشتركة بين لورين وباردو اما الباقي فيفصل كلياً بين النجمتين. فصوفيا الابنة غير الشرعية عرفت طفولة صعبة قرب نابولي. اما بريجيت فهي ابنة عائلة بورجوازية تلقت تربية صارمة وعرفت الاوساط الراقية في باريس.
وحاولت الاولى الخروج من وضعها المزري من خلال السينما. اما الثانية فاحتلت غلاف مجلة “ايل” اذ ان والدتها كانت صديقة كبيرة لمؤسسة المجلة ايلين لازاريف.
وكانت صوفيا وبريجيت تجذبان الناس بالدرجة الاولى من خلال جسديهما الرائعين. وقد عانت الاثنتان مقص الرقابة، في ايطاليا بالنسبة الى لورين مع فيلم “سي سي ايرا لوي” وفي الولايات المتحدة بالنسبة الى بريجيت باردو مع فيلم “اي ديو كريا لا فام”، (“وخلق الله المرأة”).
وطبعت صوفيا لورين وبريجيت باردو تاريخ السينما من خلال أداور عدة مثل “تشيوتشارا” (يوم مميز) للأولى، و”لو ميبري” (الاحتقار) و”لا فيريتيه” (الحقيقة) للثانية.
وفي حين خاضت صوفيا لورين تجربة في هوليوود، رفضت باردو رفضاً تاما الانتقال اليها، واختارت اعتزال السينما وعالم الاحلام باكراً منتقلة الى ارض الواقع مع دفاعها عن الحيوانات، ولم تسع الى تصحيح اضرار الزمن، في حين لا تزال لورين تسطع بفساتين مقوّرة رائعة.

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.