العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

جنبلاط لا ينقلب: انه هو !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بعض من تابع وليد جنبلاط في كلمته الاخيرة في افطار مؤسسة العرفان، اعتبرها بمثابة انقلاب آب ٢٠١٢ على انقلاب آب ٢٠٠٩ يوم انقلب على ١٤ آذار وسار في اتجاه معاكس للقوى التي كان في يوم من الايام زعيمها الابزر والانشط والاكثر الهاما للجماهير الاستقلالية. لن ندخل في المرحلة التي اعقبت الانقلاب الاول، ثم اشتراك جنبلاط تحت شعار انقاذ البلد من الفتنة في نقل الاكثرية النيابية من ضفة الاستقلاليين الى ضفة “حزب الله”… يهمنا اليوم ان جنبلاط، ومنذ اشتعال الثورة في سوريا، يتصالح شيئا فشيئا مع جنبلاط. يتصالح مع كمال جنبلاط ومع وليد جنبلاط الذي نعرف ولا نريد ان نعرف غيرهما. وفي هذا المجال لا نقيم وزنا لمن يقولون انه متلون، بل اننا نقول انه من دون ان يعود الى صفوف الرابع عشر من آذار كفريق كنا لا نزال نعتبره طليعة الاستقلاليين في هذا البلد، وموقفه من النظام في سوريا حقيقي وأصيل، اما التطور في موقفه من سلاح “حزب الله” ومما يسميه “الشركة الغامضة على حساب الدولة والجيش والامن والاقتصاد والمصير” التي يعزوها الى شعار “الجيش وشعب والمقاومة”، فيتقاطع تماما مع موقف ملايين الاستقلاليين هنا وفي الانتشار، مع توقفه عند ما يسميه “الخصوصية الامنية للمقاومة”اي ان لها وضعا مختلفا عن بقية المجموعات السياسية في البلد. هذا الامر يدل على ان استمرار جنبلاط في الحكومة هو شكلي يراد منه عدم قطع ما تبقى من خطوط مع “حزب الله”. وبهذا المعنى نتفهم جنبلاط الى حد معين بانه يسعى الى تمديد “بوليصة التأمين على الحياة” التي قطعها من خلال المشاركة في حكومة بشار – نصرالله. لكن هل يكفي البقاء في الحكومة وعدم اسقاطها لمنح جنبلاط حصانة امنية يؤمنها طرف يعرف الاخير انه محترف قتل واغتيال وتفخيخ وخطف واعتداء على الجوار الاقرب في مناطق تماس مع الجبل ؟ سؤال مهم في مرحلة بلغها النظام في سوريا من الاهتراء التحلل وربما اليأس، فبات اكثر خطورة من ذي قبل لناحية استسهاله اتخاذ قرارات رعناء من قبيل اغتيال شخصيات كجنبلاط وغيره لا سمح الله.
نحن نعتقد ان جنبلاط يقف في المكان الصحيح. هذا هو موقعه قائدا لنضال، لحلم لبناني تحدث عنه في خطاب افطار العرفان، إذ اعتبر ان انتصار “حزب الله” وحلفاء النظام في سوريا معناه ان “لا مكان للامل للفرح” وانه “لن يكون هناك مكان لوسطية او تعدد او تنوع او مكان لقرار مركزي للحرب والسلم للبنان خارج المحور الايراني وما تبقى من السوري”.
لذلك كله لا يسعنا الا أن نضم صوتنا الى وليد جنبلاط لنقول معه: “اذا انتصر الحزب التقدمي الاشتراكي مع مكونات ١٤ آذار ومستقلين، يبقى أمل في التنوع والتعددية، في الحوار ورفض الالغاء في دولة واحدة ورئيس مستقل وجيش مستقل وقضاء مستقل. في شيء من الأمل والاطمئنان على الاقل في دولة قوية بعد الاستيعاب وحكومة وحدة وطنية”.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.