العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الشمال في عين العاصفة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لا يحتاج المراقب إلى عناء كبير كي يدرك ان العمل على تفجير الشمال اللبناني قائم على قدم وساق. فمنذ اشهر طويلة لا تتوقف محاولات تحويل المنطقة وعاصمتها طرابلس الى منطقة اضطرابات دائمة. ومع اشتداد الازمة في سوريا بدا واضحا ان العمق الانساني الطابع للثورة يشكل شوكة في خاصرة نظام في سوريا. واكثر من ذلك فالقاعدة الشعبية في الشمال مؤيدة للثورة، ومناوئة للنظام وتعتبر ان الثورة السورية هي ثورة كل العرب واولهم لبنان ضد الظلم والقتل في حق ملايين السوريين.

لن نتحدث عن المواجهات المفتعلة دورياً منذ مدة طويلة، ولا عن اغتيال الشيخين في الكويخات، ولا عن الشعور العام الذي يسيطر على سنّة لبنان بأن ثمة من يستقوي عليهم ويحاول ان يحولهم رعايا مغلوبين في بلد تعتبر فيه التوازانات الدقيقة مقدسة. ولن نتحدث عن ظاهرة بعل محسن التي تحولت مع الايام ثكنة عسكرية او قل قلعة متقدمة لنظام بشار الاسد و”حزب الله”. ولن نتحدث عن معلومات تشير الى ان “حزب الله” نصب في مناطق غير اسلامية مطلة على طرابلس مدفعية من أعيرة مختلفة لاستخدامها ساعة تحين الساعة. ولن نتحدث عن هزال التمثيل الطرابلسي في الحكومة مع ان الحصة العددية كبيرة، بل سنتحدث بكلمة مختصرة عن قيام بعض قيادات طرابلس الرسمية بتوزيع الاموال منذ مدة غير قصيرة على العديد من الشلل المسلحة في المدينة في محاولة تأسيس حالة مسلحة عائلية الطابع لفريق ٨ اذار، وهي ليست بعيدة عن “حزب الله” الذي يتسلل الى الشمال وطرابلس عبر المال والسلاح والحمايات ظاناً ان في استطاعته اختراق البيئة المعادية له وللنظام في سوريا.

ثمة أيد كثيرة تتلاعب بالشمال اللبناني وعاصمته. والواضح من خلال كل ما حصل في المدة الاخيرة ان ثمة هدفا كبيرا يتلخص بتحويل المنطقة بؤرة قلاقل ومواجهات تنقل بعضا من الاحتقان السوري الى بلاد الارز. وما مؤامرة ميشال سماحة التفجيرية التي اجهضت قبل حصولها سوى الدليل الساطع على أن بشاراً ومن معه لا يردعهم شيء. بل ان حلفاء النظام وفي مقدمهم ” حزب الله” ماضون في العمل على خطين في لبنان:

أولاً – خطة احكام سيطرة على الدولة ومؤسساتها، وتعويم حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التابعة لمحور طهران – دمشق، والقيام بعمليات تذكيرية لكل من يتأرجح، بقدرة الفريق على استخدام الشارع مسلحا (آل مقداد نموذج حي).

ثانياً – مواصلة الضغط في الشمال تارة بالقتال الطرابلسي، وطورا بالضغط على منطقة عكار من جهات عدة إن من سوريا او من المناطق المحاذية التي يمسك بها “حزب الله”.

في مطلق الاحوال، ثمة قرار كبير اتخذه النظام في سوريا وحلفاؤه في لبنان عنوانه: تفجير الشمال. وسؤالنا موجه الى رئيس الحكومة الطرابلسي الشمالي: هل يأتي يوم وينشق فيه عن بشار فيساهم في منع تفجير الارض التي يقول إنه ابنها؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.