العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

المسرحية المسيئة الى بيئة “حزب الله”…

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سعادتنا لا توصف باطلاق أول المخطوفين اللبنانيين في سوريا حسين علي عمر. فاحتجاز أي انسان وحجبه عن نور الحرية جريمة اياً تكن الاعتبارات… ودعاؤنا ان يتم اطلاق بقية المخطوفين العشرة لينضموا الى عائلاتهم لنقفل هذا الملف المثير للقلاقل الذي عبره تسلل من تسلل لتوتير الأوضاع في لبنان. لكن ومع الفرحة باطلاق حسين علي عمر، لا بد لنا من التطرق قليلا الى ما نعتبره مسرحية الخطف وقطع الطرق ولا سيما مطار بيروت، فضلا عن مهزلة تفريخ “الاجنحة العسكرية” لعائلات وعشائر أريد منها ان تكون واجهة أهلية لفريق حزبي منظم عمل ويعمل من خلف الستارة مستغلا قضية خطف حسان المقداد، والذي تلف عملية اختطافه شبهات كبيرة حول الطرف الحقيقي الواقف خلفها.

فحسان لم يظهر سوى مرة واحدة عندما بث شريط له مع مختطفيه. ثم اختفى، وجرت تعبئة ساحة بمسرحية تابعناها وأدى فيها اشخاص طيبون ولكنهم بسيطون دورا إعلاميا بارزاً.

لقد ادت كل الاحداث المخلة بالامن، وبالسلم الاهلي في البلد، وبمصالح لبنان العليا داخليا وخارجيا الى اضرار كبيرة لا بل فادحة اصابت كل لبناني ولبنانية. فترك البلاد تحت رحمة فريق انزلق الى الخطف، وتهديد الرعايا العرب في لبنان، واختطاف مواطن تركي كان من نتائجه الكارثية المزيد من التدهور الاقتصادي. اما على صعيد الاضرار السياسية فإنها ستظهر جلية مع مرور الوقت حيث نجح “حزب الله” في وضع كل بيئته ليس في مواجهة بقية اللبنانيين فحسب، بل في مواجهة ٣٠٠ مليون عربي من المحيط الى الخليج. اكثر من ذلك فإن خروج السيد حسن نصر الله معلنا ان لا علاقة لحزبه بالأمر، وان الساحة الشيعية بدأت تفلت ما كان مقنعا، ولم يؤخذ به كحقيقة، بل ان جميع العواصم العربية والاجنبية المعنية فهمت من كلام نصرالله انه استبطن التهديد بالامن.

لقد قلنا سابقا لقيادات “حزب الله” وليس للعائلات التي تستغل ان لبنان كله عشائر ساعة يتم اللعب على هذا الوتر المتخلف. وان ما كان يصلح في ٧ ايار ٢٠٠٨ انتهى. وان محاولة الحزب المشار اليه تذكيرنا بقواعد اللعبة التي فرضها بعد السابع من ايار ما عادت قائمة، وهو لا يخيف اللبنانيين، لأنهم يدركون ان التغيير العميق الذي تشهده المنطقة يستحيل الا يؤدي الى تغيير في قواعد اللعبة في لبنان. فالسلاح وحده لا يكفي لإحكام سيطرة على لبنان، والاطراف الثلاثة المسماة وسطية (سليمان – ميقاتي- جنبلاط) تتحين الفرصة المناسبة للقفز من سفينة النظام في سوريا (ميقاتي اقلهم قدرة لارتباطه الوثيق بمنظومة آل الاسد – مخلوف). و في النهاية لا يمكن لـ”حزب الله” ان يواصل سلوكه الشبيه بالقوى الاحتلالية الى ما لا نهاية. فقريبا ستهتز الارض (سياسيا) تحته، و سيكتشف ان انتصاراته الداخلية كانت في الحقيقة مجرد اوهام.

حان الوقت لكي يدرك “حزب الله” ان لبنان اكبر منه… مهما جرى نفخه.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.