العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

لا حكومة جديدة مع نجيب ميقاتي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فجأة تغيرت المعطيات الاتية من الخارج، وتبين ان ما حكي عن دعم غربي للرئيس نجيب ميقاتي ولحكومته ما كان سوى تأويلات وتفسيرات ميقاتية وبرو – ميقاتية لمواقف دولية ولا سيما غربية اعتبرت ان الابتزاز الامني والعسكري الذي يمارسه “حزب الله” والنظام في سوريا على البلد وفي مرحلة المراوحة المؤقتة في الصراع في سوريا، يدفعها الى دعم حالة “الستاتيكو” في لبنان ريثما تتضح معالم المرحلة في ما بعد الانتخابات الاميركية. وفي هذه الحمأة سارع ميقاتي الى استغلال موقف الخشية على الاستقرار، على انه دعم شخصي له، في حين انه ليس كذلك. فالمجتمع الدولي لا يأبه لميقاتي ولا لغيره في سدة الرئاسة الثالثة. والحال ان المعطيات تبدلت اميركيا واوروبيا، وتوضحت صورة الدعم على انها دعم لرئيس الجمهورية ميشال سليمان اولا، ولدوره المحوري في هذه المرحلة. من هذا المنطلق يمكن القول ان ورم “الانا” الميقاتية عانت في اليومين الماضيين انقباضاً سريعاً، لا سيما اثر اللقاء مع مساعدة نائب وزيرة الخارجية الاميركية اليزابت جونز التي قالت صراحة ان واشنطن هي مع حكومة جديدة غير تلك القائمة. وكانت قالت في اكثر من لقاء ان بلادها لا تؤيد ميقاتي ولا تدعمه بل انها باتت مقتنعة بأن الحكومة الحالية يجب ان ترحل. فجأة بانت الصورة وتبين ان ابتزاز “حزب الله” الامني الذي يستغله نجيب ميقاتي انتهى مفعولا، فعاد الاخير الى مقولة يرشح منها “زيت مقدس” مفادها ان تغيير الحكومة يجب ان يكون عنوانا لحل وليس لأزمة! وانطلقت اتصالات جدية في الكواليس بحثا عن صيغة لحكومة جديدة.

في اختصار، ما عاد ممكنا الاستمرار بحكومة تعكس معادلة ماتت في الخامس عشر من آذار ٢٠١١ مع نشوب الثورة في سوريا.

وكل المعطيات تشير اذاً الى ان ميقاتي استند الى سراب دعم دولي لا يرى في الوقت الراهن سوى الازمة في سوريا. وتزامن الامر مع اقتناع كل الاطراف المعنيين محليا الى ان النظام العربي الرسمي بجديده وقديمه مغلق تماما في وجه حكومة ميقاتي المعتبرة حكومة بشار الاسد وعلي خامنئي في لبنان. انتهى التسامح العربي مع ميقاتي الذي لمس تصلبا اكثر من اي وقت مضى في السعودية التي افهم فيها على الطريقة السعودية ان لا كلام ولا مراجعة في الموقفين السعودي والخليجي مع الحكومة الحالية. وكان للموقف العربي دور اساس في حمل الاوروبيين والاميركيين على الكف عن تغطية حكومة ايرانية – سورية في لبنان. ان الصورة تتغير هنا، وعلى “حزب الله” الذي يمسك بالمسدس ويوجهه صوب الجميع بمن فيهم وليد جنبلاط ادراك ان للابتزاز الامني نهاية، وان “ورقة التوت” التي حاول ميقاتي تجسيدها سقطت. انتهى مفعول القفز على الحبال هنا وهناك: انتهى زمن بيع البعض رواية ملفقة فحواها أن ميقاتي قطع علاقته ببشار لقاء جزية بمليار دولار، وانتهى زمن غش الرأي العام بمقولة الوسطية الكاذبة في حين يترأس حكومة لبنان رجل بشار الاسد الاول وشريك العائلة في الاعمال منذ دهور، وانتهى زعم تمثيل بيئة تعتبر انها في هذه الايام صارت منتهكة ومستضعفة ومستتبعة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.