العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

معركة إسقاط بشار مستمرة رغم حرب غزة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بداية مع غزة: الحرب مستمرة عليها، فبعد القصف الجوي ستأتي التوغلات البرية ومعها تصعيد كبير قد يفضي الى أحد أمرين: الاول وقف للنار برعاية وضمانة مصرية (حماس) واميركية (اسرائيل). الثاني في حال عدم توقف الهجوم الاسرائيلي تصعيد سياسي مصري كبير ضد اسرائيل لان مصر الثورة لا يمكنها تحمل مجزرة كبيرة في غزة على النحو الذي كانت مصر مبارك تتحمله وتتقبله وان على مضض. وفي خضم التصعيد الميداني الذي يطغى على المساعي الديبلوماسية وصل الطرفان الى مأزق. الاسرائيلي غارق في حسابات انتخابية بالدم الفلسطيني ولكنه غير قادر على الحسم، ولا على الاجتياح البري لتدمير سلطة “حماس”، لكن اليمين الاسرائيلي يربح من القتال المدروس، ومن سقوط صواريخ فلسطينية على تل ابيب والقدس الغربية. في المقابل يقع مأزق “حماس” في انها بعد الثورات العربية وخروجها من الدائرة الايرانية والسورية تكاد تصير جزءاً من النظام العربي الرسمي بجديده وبقديمه، وهي متضررة من استمرار بعض التنظيمات المرتبطة بالايرانيين في تنفيذ اجندة غير فلسطينية من خلال إحباط كل الجهود لعقد هدنة طويلة الأمد مع الاسرائيليين. والحال ان هذه التنظيمات كالجهاد الاسلامي تشكل ذراعا ايرانية في قلب غزة. بالمختصر المفيد، يحتاج طرفا المعادلة في غزة الاسرائيلي و”حماس” الى من ينزلهما عن “شجرة” التصعيد. ولعل الاسرائيلي اظهر “قلة حيلة” في عدوانه على غزة بعدما كانت تجري مفاوضات من أجل التوصل إلى هدنة، لئلا نقول غباء مفرطا بتناغمه الموضوعي مع الاجندة الايرانية.

في مستوى آخر، كان يمكن أن يتلمس المراقبون استفادة للنظام في سوريا مما يحصل في غزة. لكن حسابات بشار الاسد غير واقعية في هذه المرحلة، خصوصا ان المجتمع الدولي ومعه النظام العربي الرسمي الداعمين للثورة في سوريا، وبعد انتهاء الانتخابات الاميركية يتجهان نحو تطبيق استراتيجية اكثر هجومية في سوريا دعما للثوار. وقد خطا هؤلاء خطوات جبارة وحققوا انجازات كبيرة على ارض المعركة في كل سوريا، حتى بات افق الحسم بقوى الثورة الذاتية يلوح في الافق. ومن الآن فصاعدا سيكون على النظام وداعميه الايرانيين والروس ان ينتظروا تطورات كبيرة، ولا سيما بعد انجاز خطوتين اساسيتين: اولا، الترتيب السياسي عبر تشكيل “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”. ثانيا، حصول تطور نوعي في تسليح الثوار بدأ يؤتي ثماره بإسقاط متواصل لمقاتلات النظام الجوية، واشتداد الخناق حول النظام في دمشق.

في مطلق الاحوال، أياً تكن التطورات في غزة فلن تمكّن “حماس” الجديدة الايرانيين ولا النظام في سوريا من استغلال الحرب مهما بلغت قسوتها، فلقد انتهى النظام وما من قوة تحييه.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.