العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

نهاية حكومة ميقاتي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يستقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يلبي دعوة لزيارة رسمية الى فرنسا. كان الحدث ليكون استثنائيا لولا التطورات الاخيرة التي اعقبت اغتيال اللواء وسام الحسن. فالزيارة التي طال انتظارها شهورا عدة اتت بعد جهد جهيد عمل خلالها ميقاتي بقوة عبر لوبي يعمل لديه مؤلف من موظفين دوليين معروفين، وبعض الديبلوماسيين المعتمدين في لبنان. وقد تقررت الزيارة في ايلول الماضي على قاعدة ان الانفتاح الدولي على ميقاتي هو اهون الشرين، وعلى قاعدة وعود لا نهاية لها يقدمها الاخير للاميركيين والاوروبيين ومفادها انه يقف ورئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط في وجه تمدد “حزب الله” ويمنعه من السيطرة على البلاد، او الانزلاق نحو توتير الاوضاع. ورافق هذه الوعود التي نقلها ديبلوماسيون اوروبيون في لبنان، وموظفون دوليون مرموقون تأكيدات من ميقاتي جاء بعضها في شكل تصريحات صحافية بأنه قطع كل علاقة مع بشار الاسد والنظام السوري. ومعروف ان ميقاتي سبق ان اقسم امام مسؤولين خليجيين انه قطع كل علاقة مع بشار وان الامر كلفه كثيرا اقله من الناحية المادية ! نجح ميقاتي في احداث اختراق في الجدار الذي واجهه منذ تكليفه مع تمكنه من اقناع مسؤول كبير في الادارة الاميركية انه يقوم بخطوات ما كان سعد الحريري ليتمكن منها لو كان رئيسا للحكومة. ومن الاختراق في واشنطن ثم في اعلى المستويات في الامم المتحدة، وصل ميقاتي الى باريس المعتبرة مفتاحا معنويا وسياسيا كبيرا لمطلق اي رئيس للحكومة، وبوابة لأوروبا تفوق لندن اهمية. تقررت الزيارة على خلفية اقتناع بأن ميقاتي وان يكن تمثيله الشعبي والطائفي هزيلا، يمثل افضل الممكن راهنا طالما انه يبتعد من الناحية العملية عن النظام السوري، ومعه “حزب الله”.

ومع الوقت بدا ان الحكومة قادرة في ظل الانشغال الدولي والعربي بالوضع السوري على ان تعمر حتى موعد الانتخابات المقبلة. لكن اغتيال اللواء وسام الحسن جاء ليغير في الحسابات. فقوى الرابع عشر من آذار التي اصابها خلال شهور طويلة وهن وتبلد مع الحكومة، انتفضت ورفضت البقاء في غرفة الانتظار في الوقت الذي تدفع هي اغلى الاثمان، ويتآكل رصيدها جراء قبولها بحالة “الستاتيكو”. وللمرة الاولى منذ ثماني سنوات تصطدم ١٤ آذار بالموقف الدولي ولا سيما الاميركي والفرنسي، على قاعدة ان بقاء حكومة ميقاتي يمنح “حزب الله” الفرصة الذهبية لاستكمال السيطرة على المؤسسات.ثم جرى اقناع عواصم القرار بأن ميقاتي يناور في ما يدلي به من كلام سلبي عن بشار الاسد و”حزب الله” في الكواليس، هنا حصل تحول في الموقف الدولي ليلاقي الفكرة القائلة بضرورة تغيير الحكومة الحالية لانها ستفجر البلد بسبب الاحتقان الذي تتسبب به على الارض. ولذلك فإن زيارة باريس مطلع الاسبوع هي زيارة يقوم بها موقع رئاسة الحكومة اكثر مما هي زيارة نجيب ميقاتي نفسه لان الحكومة، وبحسب مصادر ديبلوماسية متقاطعة، انتهت دوليا والبحث الآن عن صورة البديل.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.