العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إلى أين سيقودنا هذا الجنون؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قبل يومين في الهرمل، والبارحة في الطريق العام للشويفات، وغداً لا احد يعرف، لكن تفجيرا سيحصل غدا او بعده في اي مكان من لبنان. هذه هي النتائج الكارثية لسياسات “حزب الله” وسلوكه، وكلما تأخر الحزب في اتخاذ قرار بالانسحاب من سوريا وتحييد لبنان عن الصراع هناك، سيضاعف حجم الاخطار، ليس فقط على بيئته المخدرة التي لا تعرف سوى الهتاف بشكل اعمى بحياة السيد حسن نصرالله ، وترفض التفكير مؤثرة تعطيل عقلها، وتسليم امرها الى من ينحرها يوما بعد يوم، ولا يقدم لها سوى مشاريع حروب دائمة ليس فقط مع اللبنانيين، بل مع المحيط العربي والاسلامي الاوسع. والطامة الكبرى ان البيئات اللبنانية الاخرى تعاني هذا الجنون الجماعي الذي دخله “حزب الله” وادخل بيئته فيها، فتصل النار الى الشويفات غير المعنية بهذا الجنون، بل انها اكثر المناطق التي تتعرض منذ اعوام طويلة لاعتداء موصوف عليها من مشروع الحزب التمددي، الذي تحول مع الوقت الى مشروع استيطاني يذكرنا بفلسطين الثلاثينات. هذه حقيقة، وكل من ينفيها من وجهاء الدروز في لبنان يكذب، ويعرف انه يكذب. الشويفات التي يعتدي عليها “حزب الله” كل يوم تعرضت البارحة لتفجير لا ذنب لها فيه. فلا هي مؤيدة للحزب، ولا هي راضية بالاعتداءات اليومية التي تتعرض لها بيئتها الاصلية من التمدد الزاحف عليها من الضاحية الجنوبية من بيروت. ومن هنا قولنا ان سياسات الحزب في الداخل والخارج، وارتهانه المخيف لقرار الحرس الثوري في ايران، لن تجلب لبيئته المخدرة والمغرر بها الكوارث فحسب، بل انه سيدمر بقية المكونات اللبنانية التي تعارض جنون الحزب في الاصل.

لذا لا بد من موقف متلازم مع الموقف المدين لكل التفجيرات التي تقتل لبنانيين مدنيين: موقف يقول لـ”حزب الله” كفى. لقد ورّطتم لبنان كله في حروبكم الكارثية. وأنتم تكذبون حينما تقولون انكم تورطتم لمنع قدوم الارهاب الى لبنان، فقبل التورط في قتل السوريين دعما لبشار قاتل الاطفال، لم يشهد لبنان ارهابا سوى ارهابكم الذي قتل قادة استقلاليين. لم يأت ارهاب من سوريا قبل ان تتورطوا في قتل السوريين على ارضهم، وقد اتيتم محتلّين لا يميزكم عن الاسرائيلي شيء.

لقد قتلتم رفيق الحريري وقادة الاستقلال وصولا الى وسام الحسن ومحمد شطح، والآن تقتلون المواطن العادي في بيئتكم وكذلك المواطن العادي في البيئات الاخرى في كل يوم، ولا تنسحبون من دماء السوريين على ارضهم.

جيّد ان ندين الارهاب، وان نرفض التكفير، ولكن ماذا عن ادانة ارهاب بدأ بقتل رفيق الحريري، وباسل فليحان، وادانة التكفير الذي بموجبه قتل قادة لبنان الاستقلال، وكان آخرهم محمد شطح؟

بالامس كانت الشويفات الحبيبة، وهي ضحية ارهابكم اليومي، فماذا عن اليوم التالي؟ والى اين تأخذوننا بهذا الجنون؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.