العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

كفى مماطلة… شكّلوا اليوم!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

هل تولد الحكومة اليوم أو غدا ؟ هذا هو السؤال المطروح، ولا سيما ان كل المحاولات لتشكيل ما يسمى زورا “حكومة جامعة” وصلت الى طريق مسدود مع تكليف النائب ميشال عون تعطيل التأليف بذريعة رفض المداورة الشاملة التي تخرج “حزب الله” عبر وكيله العوني من وزارتي الطاقة والاتصالات. وثمة من يرى من المراقبين ان حظوظ تشكيل حكومة معقولة بالحد الادنى تلاشت مع انتهاء اعمال مؤتمر جنيف ٢ يوم الاثنين الفائت.

إذاً، فقد وصلت كل محاولات التأليف وفق معايير وافق عليها “حزب الله” مطلع الشهر الماضي، الى طريق مسدود. وبالرغم من مطالبة النائب وليد جنبلاط الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام تأجيل بت الحكومة التي ينويان تأليفها بمن يحضر وبمن يقبل، فإن عقارب الساعة تدور، وقد بات لبنان على مشارف الفراغ الشامل الذي لا يخدم مشروع الدولة ولا وحدة البلد.

انطلاقا من ذلك صار لزاما على الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام ان يقدما على تشكيل الحكومة اليوم قبل الغد، وألا يقبلا أي مماطلة، أيا يكن طارحها. لا بد من تشكيل الحكومة بمن حضر ومن يقبل، وبالاخص انها تمثل تراجعا عن الفكرة الاساسية والمثلى التي كانت تقضي بتشكيل حكومة حيادية لإراحة البلد. لكن “حزب الله” رفض، ورفض معه النائب وليد جنبلاط الذي قرر الا يرتكب أي خطأ مع الحزب في الامور الجدية. وبالطبع فإن جنبلاط يتحرك بناء على قراءته لموازين القوى المحلية، وهي على الارض لمصلحة “حزب الله”.

ولكن بصرف النظر عن موازين القوى، ومع اعتبارنا ان الجلوس مع “حزب الله” في هذه المرحلة في حكومة واحدة هو تنازل كبير، لا بل كبير جدا، فإننا نرى ان رئيس الجمهورية ومعه الرئيس المكلف يمكنهما التسلح ايضا بما ورد في “مذكرة بكركي” التي صدرت عن المطارنة الموارنة، والتي قدمت دعما معنويا كبيرا لـ”اعلان بعبدا” ومواقف رئيس الجمهورية الاخيرة، لجهة التشديد على حصرية السلاح بيد الجيش والقوى الامنية الشرعية فقط. وأما الحديث عن تحييد لبنان فإدانة صريحة لكل سياسات “حزب الله” وسلوكياته. والمهم ان “المذكرة” لم تتضمن ما يمكن ان يقيّد رئيس الجمهورية في مسعاه لتشكيل الحكومة بلا مزيد من التأخير.

يجب ان تتشكل الحكومة، وليخرج من يخرج منها متحملا مسؤولياته الوطنية. اما ان تستمر المماطلة واطالة المهل فهذا ما لن يؤدي الى نتيجة.

على سلام ان يصعد اليوم الى بعبدا ويسلم الرئيس التشكيلة، لتصدر المراسيم قبل نهاية النهار. لا مخرج آخر سواء من خلال مطالب عون، أو تمنيات بري، أو استمهالات جنبلاط، أو حتى تهديدات نصرالله. لا بد من وضع حد فاصل لهذا الاهتراء في الموقف، النابع من الخوف من سلاح ينبغي ان يواجهه كل اللبنانيين قبل ان يدمّر البلاد فوق رؤوس اهلها.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.