العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مادام لبنان تحت سيطرة ”الحزب” الضربات لن تتوقف

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يشكل استهداف احد المصارف اللبنانية المرتبطة بالبيئة الحاضنة لـ”حزب الله” بالعقوبات الأميركية التي ستؤدي الى اقفاله بشكل فوري، ضربة أولى موجعة لمصالح تلك البيئة المالية ولا سيما منها تلك المتصلة بالاغتراب في افريقيا الذي تعتبر واشنطن وعواصم قرار اخرى انه يمثل احدى الرئات المالية للحزب، في مرحلة شديدة الصعوبة على مستوى تمويله بسبب العقوبات الشديدة على ايران!

 

انها حقا ضربة ضمن مسار سلبي يضرب لبنان بأسره، من التصنيفات السلبية الأخيرة للوكالات الدولية، الى الضربة الإسرائيلية المتزامنة بين دمشق والضاحية الجنوبية، فالحرب النفسية التي تشن على شخصيات مرتبطة ماليا وسياسيا وربما اكثر بالحزب في مختلف البيئات اللبنانية، حيث لا يمضي يوم إلا وترمى في بيروت أسماء شخصيات بارزة معرضة لعقوبات مالية أميركية، مع ما يمثل ذلك من ضغط حقيقي كونه يتصل بالمصالح المالية التي تمثل أولوية في بلد تقوم فيه العلاقات السياسية على لعبة تبادل المصالح، على اعتبار ان المبادئ في الوسط السياسي، لا تشكل ركنا راسخا في التحالفات والتعاملات على اختلافها.

 

لا تجوز الاستهانة بالضربة التي وجهها الاميركيون، وأهدافها لا تقتصر على المصرف المستهدف فحسب، ولا على البيئة الحاضنة لـ”حزب الله”، وانما هي رسالة تحذير شديدة اللهجة موجهة الى المتعاملين مع الحزب في لبنان في السياسة، والامن، والمال تكشف جدية الحرب المالية – الاقتصادية الأميركية ضد ايران واذرعتها في كل مكان، ولبنان واقع في قلب العاصفة في ظل تكون قناعة دولية وعربية مفادها ان لبنان صار تحت سيطرة الحزب التامة، وان الدولة بمؤسساتها تعمل بشكل او بآخر كمظلة لنشاط الحزب في الداخل والخارج على حد سواء. فمنذ التسوية الرئاسية وانتخاب الجنرال ميشال عون رئيسا للجمهورية لبنان ينزلق يوما بعد يوم نحو حالة تبعية شبه كاملة لقرار الحزب الذي صار بإعتراف معظم اللبنانيين واكثر العالم الخارجي هو القرار السيادي للبلاد، ووسط قناعة بان الرئاسات وفي مقدمها رئاسة الجمهورية تعمل تحت سقف الحزب، وان الحكومة صارت من الناحية العملية اشبه بمجلس بلدي، فيما السلطة الفعلية تتركز بين يدي “مرشد اعلى” للجمهورية يمسك بالقرارات الكبرى فيما تترك للمستوى السياسي في البلد هوامش ضمن لعبة النزاعات البلدية المحلية.

 

لا يمكن مقارنة الضربة التي وجهها الاميركيون في مرحلة شديدة الصعوبة على لبنان، بالضربة الأولى قبل بضعة أعوام التي استهدفت مصرفا آخر اتهم في ما اتهم به، بتسييل أموال لـ”حزب الله” بواسطة السوق العقارية، فقضي على المصرف الأول خلال ساعات: ان الظروف اليوم اكثر صعوبة ودقة، ولبنان مثقل بأزمات، والحكم اللبناني يفتقد الى الحكمة، فيما الحزب المعني يواصل سياسة القضم المنهجي للدولة ومؤسساتها وسط استتباع شبه كامل لمعظم اطراف الحكم. وبالطبع لا يمكن الاستهانة بعامل وصول الجنرال ميشال عون المنخرط بتحالف “مقدس” مع “حزب الله” والمنضوي من الناحية العملية ضمن محور إقليمي تقوده ايران، الذي سهل اندفاعة الحزب للسيطرة على مقدرات البلاد بشكل شبه تام.

 

خلاصة القول: الأيام المقبلة اكثر صعوبة ما دام “حزب الله” يتمدد في كل اتجاه.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.