العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

صورة طائرة الحريري: “خرق أمني” وصبيانية وباسيل يتدخّل

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

منذ شباط 2005، وبعد تولّيه موقع والده السياسي، يعيش الرئيس سعد الحريري في خطر الاغتيال وهاجسه. فريقه الأمني دائم التأهب، وحركته في أوقات الظروف السياسية المعقّدة والمتفجّرة تبقى مدروسة ومحدّدة. حتى أنه اختار لأعوام، المكوث خارج البلاد أثناء فترة حكم حزب الله وحلفائه في الحكومة بين 2011 و2014. اليوم، ومع اشتداد الواقع السياسي والأمني تعقيداً، والتخوّف الداهم من اغتيالات وتفلّت الساحة الأمنية، انتشرت صورة لطائرة الحريري الخاصة على مدرج مطار بيروت في خرق يعدّ الأخطر من نوعه على الحريري منذ أعوام. قد يكون تسريب هذه الصورة ونشرها، غير بريء ونوعاً من أنواع الرسائل الأمنية، لكنّ الأكيد أنّ ثمة بصمات سياسية طُبعت في هذه القضية.

عقلانية “مستقبلية”
بالنسبة لقيادات في تيار المستقبل “لا تزال التحقيقات مستمرّة بهذا الشأن ونحن بانتظار ما ستقوله الأجهزة الأمنية بهذا الخصوص”. فاغتيال الرئيس رفيق الحريري، لا يزال ماثلاً في عقول المسؤولين في التيار وغيرهم، كأنه حدث حصل بالأمس، “وكما اغتالوا رفيق الحريري يمكن اغتيال سعد الحريري أو غيره”. بانتظار التحقيقات ومسار الملف، يعتبر نائب رئيس تيار المستقبل، النائب السابق مصطفى علوش في اتصال مع “المدن” أنّ “الدافع قد يكون قلّة فهم أكثر مما هو أمني”. يضيف علّوش إنّ “حزب الله، أو غيره، قادر على أخذ صور لطائرة الحريري وحركته عبر كاميراته المنتشرة أو عناصره أو حتى الطائرات المسيّرة التي يديرها”. بهذه العقلانية، يتناول مسؤولو التيار القضية حتى الساعة. ومن دون إلغاء احتمال الهدف الأمني وراء التقاط صورة طائرة الحريري الخاصة في المطار، يطفح على الوجه سيناريو “الطيش” و”الهوج”.

إعلان Zone 4

طيش وهوج
وحسب المعلومات المتوافرة للتيار، فإنّ أحد الموظفين في شركة طيران الشرق الأوسط، وهو قريب لوزير سابق من التيار العوني، قام بالتقاط الصورة من أحد مكاتب الشركة في “مبنى الحوت” المشيّد على مدخل المطار على مقربة من حاجز الجيش اللبناني. وتشير التحقيقات الأولية إلى أنّ موظفاً محسوباً على التيار الوطني الحرّ التقط الصورة ونشرها على مجموعات تواصل اجتماعي، لحين نشرها في الإعلام وتحديداً على الموقع الرسمي للتيار. وكان الهدف من التقاط الصورة، بريئاً على المستوى الأمني، لكن يفيض طيشاً وهوجاً، إذ اعتدّ الموظف المذكور بالتقاطه هذه الصورة وتباهى بها، في حين سرت معلومات مغلوطة عن حركة مغادرة الرئيس الحريري البلد. إذ لا يزال في “بيت الوسط” يستقبل ضيوفه ومسؤولين سياسيين بنشاط شبه عادي.

تدخّل سياسي
وفي حين يرفض مسؤولون في تيار المستقبل، حتى الساعة، الخوض في تفاصيل هذه القضية إلا أنهم يرفضون أيضاً التعليق على تدخل سياسي تم في الملف لوقف التحقيقات به. فتم التداول بمعلومات أفادت أنّ رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل طلب من مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي فادي عقيقي، عدم التوسّع في التحقيقات وختم المحضر دون الاستماع إلى أيّ من الافادات التي توصّلت إليها الأجهزة الأمنية. وهذا الأمر إن حصل فعلاً، فيدلّ على “صبيانية” إضافية في الملف، وقلّة إدراك ووعي شخصي وسياسي لملتقط الصورة ومن يحاول تأمين الحماية له. مع التأكيد على أنّ فعل التقاط هذه الصورة وتسريبها، يخالف الأخلاق المهنية والوظيفية والعامة، ويستوجب قراراً مسلكياً بحق الموظف بغض النظر عن المسار القضائي والأمني للفعل. وهو الأمر الذي لم يتمّ حتى الساعة أيضاً.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها “المدن”، فإنّ طائرة الرئيس الحريري الخاصة تعمل باسم شركة Dream Aviation، وهي لا تقوم إلا برحلات شخصية للرئيس الحريري أو أفراد أسرته أو حتى المقرّبين منه. ونظراً للأسباب الأمنية، لا يتمّ الكشف عن أسماء ركابها أسوةّ برحلات خاصة أخرى تقوم بها طائرات يمتلكها سياسيون في لبنان.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.