العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

عين التينة لسليمان: هذا المجلس انتخبك رئيساً

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يتعامل الرئيس نبيه بري مع واقعة التمديد لمجلس النواب بواقعية. يعطي رئيس المجلس زواره انطباعاً بأنه أقبل على هذا الخيار بعقله وليس بقلبه. صحيح انه يستطيع ان يمضي وقتاً طويلاً في الدفاع عن الأسباب الموجبة للتمديد، لكنه يبقى بالنسبة اليه ممراً إلزامياً، لا بديل عنه إلا القفز في المجهول.

ولأن المقدمات الصحيحة تقود برأيه الى الخلاصات السليمة، يوحي رئيس المجلس ان الاختيار كان في حقيقة الامر بين التمديد والفراغ، وليس بين التمديد والانتخابات التي كانت متعذرة لأكثر من سبب.

وينقل زوار بري عنه قوله: عن أي انتخابات يتكلم رافضو التمديد، فيما الوضع الأمني في طرابلس لا يكاد يهدأ حتى يتدهور من جديد؟ وهل يستطيع الناخبون والمرشحون ان يتحركوا بحرية في ظل هذا المناخ، وكيف ستصمد صناديق الاقتراع في مواجهة صناديق الذخيرة؟

ويلفت بري الانتباه – وفق الزوار – إلى أن الانتخابات ترفع عادة منسوب التحدي في أكثر البلدان هدوءاً وديموقراطية، فكيف ستكون الحال في لبنان، حين تضيف الانتخابات المزيد من عناصر التشنج الى واقع متوتر ومأزوم أصلا؟ ويشير إلى أن التمديد للمجلس يجب أن يُقارب بالدرجة الأولى من زاوية التحسس بالمسؤولية، والابتعاد عن الحسابات والتقديرات غير الدقيقة.

ويشدد بري – تبعاً للزوار – على ان التمديد لم يكن ترفاً أو خياراً مزاجياً، بل كان اضطرارياً وقسرياً، لتفادي ما هو أسوأ منه، مشيراً الى انه بين التمديد والفراغ، «اخترنا الاول مكرهين، لا مسرورين».

وإذ ينتقد بري تباكي البعض، يقول إنه بذل شخصياً كل جهد ممكن من أجل السعي الى التوافق على قانون الانتخاب، «ولم يبق اقتراح إلا وقدمته ولم يبق أرنب إلا ودفعت به الى الساحة، وبعض ما عرضته كحل وسط لم يكن يعبر عن قناعاتي المجردة، لكنني طرحته، لعل وعسى.. إنما وللأسف لم نستطع الوصول الى توافق».

وغامزاً من قناة من يعنيه الأمر، يقول بري – كما ينقل عنه الزوار – إنه أمضى أياماً بنهاراتها ولياليها في مجلس النواب، بحثاً عن تفاهم على قانون الانتخاب، «وبلغ بي الأمر حد أن أنام في مقر المجلس، لكن لم نصل الى نتيجة، والكتل البرلمانية مارست اللعبة الديموقراطية في التعطيل المتبادل لمشاريع انتخابية، ولا استطيع أن أمنعها».

ويؤكد بري أن تأييده لخيار التمديد جاء تحسساً بدقة الظروف الراهنة التي لا تحتمل توتراً إضافياً، متسائلا: ما نفع أن نفوز بقانون ونخسر وطناً، وما الجدوى من ان تحصل الانتخابات ونفقد الدولة؟ ويتابع: الأولوية يجب ان تكون للحفاظ على لبنان واستقراره حتى يبقى للانتخابات معنى ومغزى.

ويشدد بري – تبعاً للزوار – على ان حركة «أمل» و«حزب الله» ليسا خائفين من الاستحقاق الانتخابي، وإذا أبطل المجلس الدستوري التمديد، «فنحن على أتم الجهوزية للخوض في الاستحقاق، وقد سبق ان قدمنا ترشيحاتنا تحسباً لكل الاحتمالات».

ويضيف بري: للعلم، كل مرشحينا هم بحكم الفائزين بالانتخابات منذ الآن، وقبل إجرائها، والنتيجة في مناطق تواجد الحركة والحزب محسومة، لا سيما أنه لا توجد منافسة حقيقية من مرشحين آخرين، ولذلك نحن لم نوافق على تأجيل الانتخابات خوفاً من نتائجها بل خوفاً على الاستقرار.

وإذ يدعو بري الى انتظار حكم المجلس الدستوري، حتى يبنى على الشيء مقتضاه، يلفت الانتباه الى ان حديث مراجع معينة عن إجراء الانتخابات في ايلول المقبل يوحي وكأن هناك محاولة للتأثير على قرار المجلس واستباقه.

وفي حين يتجنب بري شخصياً الرد المباشر على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الذي كان قد انتقد «التقاعس في عقد جلسة نيابية عامة حتى لحظة انعقاد الدورة العادية»، بدا ان ملف التمديد قد أضاف الى الخلاف القائم بين الرئاستين الاولى والثانية طابقاً جديداً، فيما توجهت أوساط مقربة من بري الى سليمان بالقول: فخامة الرئيس.. هذا المجلس هو الذي انتخبك رئيساً.

وبرغم طغيان ملف التمديد وتداعياته على الحياة السياسية في هذه اللحظة، إلا ان ذلك لم يمنع بري من ان يتابع بقلق محاولة دول خليجية الدفع في اتجاه إدراج «حزب الله» على لائحة الارهاب.

وعُلم ان بري طلب من وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور التشدد في مواجهة أي محاولة من هذا النوع خلال انعقاد مجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة، فيما نقل زوار عين التينة عن بري تنبيهه الى ان إدراج «حزب الله» على لائحة عربية للإرهاب «سيتسبب بمشكلة كبرى، وسيحول النأي بالنفس الى تهديد للنفس».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.