العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الخوري لـ”السفير”: ليأت اقتراح نصرالله بعد التئام هيئة الحوار

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قوبل اقتراح الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بتشكيل مؤتمر وطني تأسيسي منتخب أو معين يضع نصب عينيه مهمة بناء الدولة للحوار، برفض سريع من قبل أطراف وازنة في “قوى 14 آذار”، بحجة “انه يضرب اتفاق الطائف”، ويمهد لفرض ما تسميه المعارضة الحالية “المثالثة في الحكم بدل المناصفة”، بينما كان نصرالله واضحا في تحديد اتفاق الطائف لجهة تطبيقه فعلا أو تعديله أو إعادة النظر في بعض بنوده، في أول العناوين التي طرحها، خاصة بعدما كثرت المطالبات، من بعض أطراف المعارضة تحديدا، بتطبيقه أو بحث إمكان تعديل بعض صلاحيات رئيس الجمهورية فيه، عدا مطالبة الرئيس ميشال سليمان ذاته بذلك، ودعوة البطريرك الماروني بشارة الراعي الى عقد اجتماعي جديد.

لم يخترع نصرالله مطلبا جديدا بطرحه عنوان إعادة بناء الدولة على أسس حديثة وجديدة، فهو كان ايضا مطلبا لكل الأطراف السياسية موالية ومعارضة، خاصة ان “السيد” قال حرفيا: “يمكن أن ننتخب مؤتمرا تأسيسيا، ليس على أساس طائفي بل على أساس شرائح ونسب مئوية”، مشيرا الى ان “هناك من يتكلم عن دولة ويقول بتنفيذ اتفاق الطائف، والتوصل الى عقد اجتماعي جديد أو إلغاء الطائفية السياسية أو العلمنة الكاملة”، وكل هذه العناوين – إضافة الى قانون الانتخاب – طرحتها القوى السياسية على اختلافها، لا سيما بعد التعثر والاستنسابية في تطبيق اتفاق الطائف خلال الوجود السوري في لبنان وبعده.

والغريب فعلا ان أيا من المعترضين لم يقدم اقتراحا علميا يفيد الحوار والإنقاذ وبناء الدولة، سوى مقولة استخدام السلاح، وهو عمليا بيد جميع أطراف الداخل واستخدمته في فترات متفاوتة كل الاطراف ولأغراض متعددة، بينما تختلف دعوة نصرالله وحتى دعوة رئيس الجمهورية عن هذا المفهوم الضيق، وهدفها الوحيد جمع الاطراف على طاولة حوار تناقش سبل استعادة دور الدولة وأن تشكل الحضن الحامي للجميع.

وترى أوساط سياسية متابعة ان تفجير الوضع الامني في طرابلس هو بمثابة رد على دعوة رئيس الجمهورية للحوار، فيما يرى وزير البيئة ناظم الخوري المقرب من رئيس الجمهورية ان أحداث طرابلس ربما تكون تستهدف أمورا اخرى غير الدعوة للحوار، لأنها سابقة لدعوة رئيس الجمهورية للحوار وهي نتيجة تراكمات قديمة، وان كانت قد أتت في توقيتها الجديد بعد كلام السيد نصرالله الاخير.

ويقول الخوري لـ”السفير” ان رأيه الشخصي باقتراح نصرالله، انه لا يتناقض مع دعوة الرئيس سليمان الى استئناف هيئة الحوار قريبا، لكنني أرى أن التئام هذه الهيئة اولا يمكن أن يؤدي الى عقد مؤتمر تأسيسي وطني، لأن انعقاد المؤتمر الوطني الموسع يعني البحث في كثير من العناوين والامور، فإذا كبّرنا العناوين في ظروف الانقسام الحالية ومواقف الاطراف المعروفة منها، فقد لا نصل الى أية نتيجة.

ويضيف الخوري ان هدف هيئة الحوار هو البحث عن قواسم مشتركة بالحد الادنى، فإذا نجحت يمكن البناء عليها، بالدعوة إلى عقد مؤتمر وطني تأسيسي يبحث الكثير من القضايا المطروحة، ومنها إعادة تقييم اتفاق الطائف وإمكان تعديل بعض بنوده لإرساء الاستقرار والتوازن بين المؤسسات وكلها من شروط العبور نحو بناء الدولة. لذلك يركز رئيس الجمهورية في جولاته العربية على توفير مظلة عربية فاعلة للبدء في استئناف الحوار سعيا إلى تثبيت الاستقرار الداخلي أولا بما يتيح فعليا الانطلاق في بناء مؤسسات الدولة ومعالجة كل الإشكاليات المطروحة.

وتشير مصادر حزبية علمانية في “قوى 8 آذار” إلى أن موضوع قانون الانتخاب وإلغاء الطائفية السياسية أمران أساسيان في أي مشروع للعبور نحو الدولة، وقالت ان “قوى 14 آذار” رفضت أي مشروع يكفل تمثيل كل القوى السياسية عبر اعتماد النسبية، كما رفضت وترفض أي مس باتفاق الطائف، برغم بعض الثغرات التي برزت خلال تطبيقه ولو المجتزأ، فكيف تعبر من خلال هذه الاجواء الى بناء الدولة؟

وتقول المصادر نفسها إن هناك حاجة فعلية لعقد مؤتمر وطني يعيد تحديد الثوابت الوطنية والاستراتيجية وسبل بناء الدولة المدنية لا الطائفية، وهو مطلب قديم للعديد من القوى الحزبية العلمانية والوطنية، حتى ان البطريرك الراعي دعا مؤخرا الى وضع عقد اجتماعي جديد بين اللبنانيين.

ويوضح قيادي في “حزب الله”، ان نصرالله أراد فتح نقاش معمق حول سبل الاتفاق على عقد اجتماعي – سياسي جديد يكفل النهوض بأوضاع لبنان، وبناء الدولة الراعية للجميع وطرح إشكاليات أخرى، منها موضوع التصدي للعدو الإسرائيلي، ويشير الى ان “حزب الله” يبني كوادره على أساس احترام وجود الدولة، وان الحزب لم يطرح في تاريخه، وخاصة بعد التحرير في العام الفين، فكرة أو مشروع بناء دويلة أو كانتون أو أي مشروع خاص به”.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.