العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مخاوف لبنانية على إيقاع التطورات الميدانية السورية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يؤشر تصاعد الحملة العسكرية للجيش السوري في مناطق قريبة من الحدود مع لبنان بانعكاسات ميدانية على لبنان، سواء بتوافد أعداد جديدة من النازحين او بهروب مجموعات مسلحة الى لبنان عبر البقاع والشمال.

يطرح ذلك أسئلة سياسية وأمنية، أبرزها حول استمرار رهان البعض لاعادة الامساك بالسلطة، من خلال اسقاط الحكومة من البوابة الامنية السورية، برغم التعهد الذي التزم به جميع أطراف الحوار بالنأي بالنفس عن الأزمة السورية.

ويسأل مرجع سياسي لبناني سابق «ماذا لو طالت الازمة السورية اشهرا اضافية وهل يستطيع لبنان تحمل التبعات الأمنية والسياسية، وماذا سيكون حال ميدان الصراع الشمالي اذا تفاقمت الازمة وتمكن الجيش السوري من استعادة كامل مناطق الشمال والغرب التي يسيطر عليها مسلحون معارضون؟».

ويقول المرجع ان آخر اتصال اجراه يوم السبت الماضي، مع مرجع سوري كبير اظهر امرين. الاول، ان المهلة السورية المعطاة للحل السياسي عبر خطة الموفد الدولي كوفي انان تكاد تنفد بعدما استغلها المسلحون لتعزيز قدراتهم العسكرية واللوجستية عدة وعديدا وسعوا الى بسط سيطرتهم على مناطق اضافية، كما زادوا من وتيرة عملياتهم العسكرية ضد قوات النظام.

ويوضح المرجع ان السلطات السورية هي الآن بصدد التحلل من الضغط الروسي عليها للقبول بخطة انان والمضي بها برغم الثغرات التي شابتها، بعدما ظهر ان لا المعارضة السورية ولا قوى الغرب الداعمة لها تحترم هذه الخطة وتسعى فعلا لتنفيذها. ويقول إن السلطات السورية هي بصدد استكمال عملياتها العسكرية الواسعة لفرض وقائع ميدانية وسياسية جديدة.

الأمر الثاني، قرار روسيا الحاسم بعدم التخلي عن سوريا مهما كانت الظروف السياسية والديبلوماسية التي يلعب ضمن اطارها اللاعبون الكبار، لأن الروس مقتنعون بأنه لا بد من انتظار الانتخابات الرئاسية الأميركية، حتى تبدأ المفاوضات الجدية بينهم وبين الأميركيين حول ملفات دولية عدة، أبرزها الملف السوري.

ويعتبر المرجع «ان مشكلة لبنان في هذه الازمة هي اللاقرار وعدم معالجة الوضع غير الطبيعي في منطقة الشمال، مع ما يعنيه ذلك من استمرار تدفق السلاح والمسلحين من لبنان الى سوريا، وجعل منطقة الشمال من طرابلس حتى حدود عكار مع سوريا منطقة عازلة واقعيا، ولو لم يعلن ذلك بقرار حتى الآن، بدليل استمرار الحملة على الجيش ومحاولة فرض شروط على خطة انتشاره وحركته الميدانية».

في ظل هذا الواقع اللبناني والسوري، جاء انعقاد هيئة الحوار الوطني قبل يومين، تعبيرا عن محاولة الرئيس ميشال سليمان تخفيف انعكاس التصعيد في الوضع السوري على لبنان قدر الإمكان، والسعي لتكريس النأي بالنفس فعليا عبر بنود واضحة في مقررات جلسة الحوار تنص على دعم الجيش ورفض إقامة المنطقة العازلة في الشمال والحرص على ضبط الاوضاع على طول الحدود مع سوريا، وعدم استعمال لبنان ممرا او مقرا او منطلقا لتهريب السلاح والمسلحين.

إلا ان تطبيق هذا النأي بالنفس على ارض الواقع الشمالي، برأي أوساط رسمية، يحتاج فعليا الى عدم وضع شروط وعراقيل امام خطط الجيش لضبط الوضع الفالت، وهذا ما يفترض ان يترجم بخطوات ميدانية للحكومة على كل الصعد لمعالجة الثغرات القائمة امنيا وانمائيا وسياسيا.

وفي السياق، دخلت الهيئات الاقتصادية على خط التحرك والاتصالات لحض السياسيين على اختلافهم على معالجة الازمة السياسية، وقال رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق عدنان القصار لـ«السفير» انه سجل تراجع في حركة النمو الاقتصادي ولو بنسبة قليلة، لكنه لم يبلغ مرحلة الخطر، ونحن نسعى للصمود امام الازمة لتبقى القطاعات قادرة على الوقوف وتوفير فرص العمل، لكن استمرار الازمة السياسية، قد يزيد من حدة الازمة الاقتصادية، ما ينعكس ايضا على الوضع المعيشي للمواطنين. وناشد السياسيين معالجة الازمة السياسية ومراعاة مصلحة الوطن والمواطن والاقتصاد الوطني.

وقال القصار «نحن نقوم بما علينا من أجل حفظ الاستقرار النقدي والاقتصادي، وعلى السياسيين القيام بواجبهم لحفظ الاستقرار السياسي، عبر الالتزام بمقررات الحوار الوطني وتهدئة الخطاب السياسي».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.