العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

دمشق تتمسك بالاستقرار اللبناني: أفكار للتعامل مع قضية النازحين

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نقل سياسي حزبي معروف زار دمشق مؤخرا، عن مسؤولين سوريين ارتياحهم للاجراءات العسكرية المكثفة التي اتخذها الجيش اللبناني في منطقة الحدود اللبنانية ـ السوررية، لا سيما الشمالية منها، لضبط المعابر غير الشرعية ومنع تسلل المسلحين ودخول السلاح الى سوريا، مؤكدا وجود حاجة الى المزيد من الجهد اللبناني لوقف اطلاق النار من الاراضي اللبنانية باتجاه الجيش السوري، وقال مسؤول سوري «همّ سوريا ان يبقى لبنان مستقرا لأن استقراره يريحنا بدرجة كبيرة».

يتحدث المسؤول الحزبي وهو من ممثلي «قوى 8 آذار» في طاولة الحوار الوطني عن اتصالات جرت منذ مدة بين الجانبين اللبناني والسوري حول الكثير من اوجه العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، لا سيما في مجال استجرار الكهرباء من سوريا، بالربط المشترك الرباعي من ايران عبر العراق وسوريا الى لبنان، يفترض ان تتوج بلقاءات بين المعنيين بملف الكهرباء قريبا، عدا عن الاتصالات القائمة حول ضبط الحدود والنقل المشترك بين البلدين وقضية النازحين السوريين الى لبنان، مشيرا الى أن وزير المصالحة السورية علي حيدر زار بيروت مؤخرا أكثر من مرة وناقش مع عدد من المسؤولين اللبنانيين، أكثر من فكرة في ما يخص النازحين، وربما يبصر بعضها النور قريبا.

ويشير السياسي اللبناني الى وجود تفهم سوري لموقف النأي بالنفس من قبل حكومة نجيب ميقاتي، معربا عن اعتقاده بتفهم دمشق للانقسام السياسي الكبير الحاصل منذ سنوات في لبنان، حول الكثير من المسائل الاستراتيجية ولا سيما الأزمة السورية، «لذلك من الضروري ان تبقى حكومة الرئيس نجيب ميقاتي قائمة وتسهر على الاستقرار اللبناني، لأن سقوطها الان في هذا الظرف يعني سقوط لبنان في المجهول، برغم كل العثرات الحكومية في الكثير من الملفات الداخلية» على حد تعبير أحد المسؤولين السوريين.

ويقول السياسي اللبناني ان دمشق تدرك أن ما يجري في المنطقة اكبر من قدرة لبنان على الخوض في لعبة الاصطفافات ورسم الخرائط الجديدة، ويضيف «على الحكومة اللبنانية أن تتعامل مع واقع أزمة سورية تتجه نحو مرحلة طويلة من الصراع»، ووصف شهر آب بانه سيكون شهرا طويلا وصعبا في هذا الصراع الدولي القائم حول سوريا وفيها.

ونقل المسؤول اللبناني عن مسؤولين سوريين قولهم «وضع الدولة السورية ما يزال متينا ومتماسكا برغم كل ما يقال عن انهيارات ومشكلات اقتصادية ومالية وادارية وعسكرية»، واكد ان مؤسسات الدولة ما زالت تعمل بكامل طاقتها تقريبا، وان ما يتردد عن انشقاقات على مستوى الموظفين الكبار غير صحيح، إذ انه من اصل 1360 موظفا من الفئة الاولى على مستوى سفير ومدير عام ورئيس مجلس ادارة مؤسسة، ترك العمل 42 موظفا كبيراً فقط، ومعظمهم لم يلتحق بالمعارضة بل ترك لأنه غير راضٍ عن الوضع السوري أو يخشى العنف، او يريد ان يحمي عائلته.. أما الحالات السياسية بين هؤلاء فهي الأصغر نسبيا».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.