العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إبراهيم: نعمل لمنع امتداد التوتر من الشمال إلى مناطق أخرى

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اختار المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم مناسبة إحياء المديرية للمرة الاولى عيد تأسيسها في 27 آب عام 1945، حين تم فصلها عن البوليس الفرنسي وأصبحت مديرية مستقلة، للخوض في حوار صريح مع الصحافة اللبنانية، في كل ما يخص الملفات التي يتعامل معها الأمن العام.
يقول ابراهيم «ان المديرية العامة للأمن العام تتعرض لهجمات من قبل بعض الاطراف لأنها تعمل بموجب الكتاب والقانون، ومن لا يعجبه عمل المديرية ليعمل على تغيير القوانين، ومن يرد أن يشتغل سياسة فهو حر ولكن ليتركنا نعمل بموجب ضميرنا وبموجب القانون وقانوننا ليس استنسابياً ولبنان لن يكون في خير إذا اعتدي على القانون باسم السياسة، وما التهجم على الامن العام إلا لمنعه من وضع حد لمحاولة نقل التوتر من الشمال الى مناطق اخرى في لبنان، لكني لن أتهور إزاء من يدعمني ولن أتراجع إزاء من يتهمني».
لا يقلل ابراهيم من خطورة انعكاس الازمة السورية على لبنان، لكنه يقلل من حجم الكثير من الأخبار والتسريبات والتهويل والتضخيم، حول وجود مسلحين غير لبنانيين من تكفيريين وسلفيين و«قاعدة» وسواهم، لكنه يؤكد ايضا «ان من هو موجود يتم رصده، ولدينا أسماء النافرين المقلقين والمشكوك بأمرهم وأماكنهم، وننتظر أن يحاول هؤلاء القيام بأي عمل مخل بالاستقرار لتوقيفـهم ووضعهم عند حدهم».
ينفي ابراهيم في حواره مع مجلس نقابة المحررين وجود قواعد ومراكز ثابتة لـ«الجيش السوري الحر» في لبنان، ويشير الى ان الاجهزة الامنية ومنها الامن العام تعمل على منع نقل الفتنة والتوتر من الشمال الى بيروت وأماكن اخرى، ويقول ان هذا الامر يحتاج ايضا الى قرار سياسي بعدم نقل التوتر. «ونحن لن نتقاعس عن القيام بواجبنا مهما كانت الحملات علينا، ولا أقنية مغلقة مع أحد وبالحجة نستطيع إقناع الاطراف بالحقيقة والصح».
وردا على سؤال، يقول ابراهيم «ان البلد يدفع اليوم ثمن تداعيات إطلاق سراح الموقوف السابق شادي المولوي، وانه زار قطر بناء لدعوة رسمية بعد إطلاق سراح القطري (من آل عطية) الذي أوقف مع المولوي، وأوضح للمسؤولين القطريين حقيقة الملف واقتنعوا بصحة ما قمنا به ودقته وأحقيته».

 

لا حرب أهلية

 

وعن اتساع ظاهرة المسلحين الاسلاميين والمقنعين والكلام عن إنشاء «مجلس عسكري لأهل السنة» يجيب ابراهيم ان التطرف الطائفي موجود لدى كل الاطراف وليس عند طرف واحد، وهو دافع أساسي لما نراه الآن من مشكلات وأخطرها وآخرها إحراق المنازل والمحال لمواطنين من مذاهب معينة، وهذا أمر غير بريء.
واذ يستبعد انحدار الوضع اللبناني الراهن الى حالة حرب أهلية، يقول ان امتداد أحداث طرابلس الى مناطق اخرى يحتاج الى قوى اخرى مستعدة للدخول في حرب، وكل الاطراف غير راغبة ولا نية لديها وغير مستعدة للدخول في حرب أهلية، خاصة ان الوعي قد ازداد عند الناس لمخاطر مثل هذه الحرب، كما ان الوعي لدى الاطراف السياسية لمخاطر هذه الحرب على الجميع هو دافع كبير لاستبعادها.
ويتطرق الحديث مع ابراهيم الى قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا والمساعي المبذولة من قبل الحكومة لمعالجتها، ويقول «منذ اليوم الأول لعملية الخطف تعرفت إلى مكان وجودهم ومنذ تلك اللحظة وأنا على اتصال مباشر مع مدير المخابرات التركية فهو صديق قديم منذ كنت في مديرية المخابرات في الجيش. وبالأمس أجريت اتصالا به ولم يكن قلقا على مصيرهم وطمأنني الى سلامتهم، وأبلغني انه ما زال يعمل لتحديد مصير المخطوفين».
وينفي أن «يكون هناك شرط تركي يقدم الإفراج عن المخطوفين التركيين في بيروت لقاء أي دور لهم للإفراج عن اللبنانيين وهذا منطق لم يتطرق إليه الاتراك أبدا»، ويؤكد ان «الدولة لا يمكنها التعامل مع هذا الموضوع إلا من دولة إلى دولة وتركيا دولة مهمة ولها مصالحها في لبنان والمنطقة، ونحن لا نضعها موضع اتهام، بل نريد أكل العنب لا قتل الناطور».
ويشير ابراهيم الى انه تواصل ايضا مع عائلة المقداد لمتابعة ملف ابنها المخطوف حسان المقداد، ولتخفيف حدة التوتر والاحتقان وكانت العائلة متجاوبة، خاصة اننا نتعامل مع قضية حسان بنفس اهتمام التعاطي مع قضية باقي المخطوفين. ويؤكد ان قطع طريق المطار بات ممنوعا كما قال الرئيس نبيه بري، وكذلك قطع طريق شتورة ـ المصنع، لأن الامر يضر بمصالح كل اللبنانيين وبصورة لبنان في الخارج.
وحول ما أثير عن فرض رقابة صارمة من قبل الامن العام على الحريات الاعلامية وبعض الافلام، يجيب ابراهيم: «لا تضييق على الحريات ابدا، لكننا نطبق القانون في أي موضوع قد يثير فتنة في البلد، ونحن بقدر حرصنا على أمن البلد نحرص على الحريات التي يكفلها القانون والدستور ومن يعترض على هذا العمل فليعمل على تعديل القانون».
وردا على سؤال حول الاعتداء على محطة «اليسارية» التلفزيونية، يجيب «نتابع الموضوع متابعة دقيقة، لنعرف هل الهدف السرقة أم هناك أسباب سياسية».
وعن إجراءات تسهيل دخول المواطنين اللبنانيين على المعابر الحدودية، يكشف أنه قريباً جداً سنستخدم جواز السفر «البيومتري» وهو الذي سيسمح بالتسجيل الإلكتروني لحركة الدخول والخروج بأسرع وقت ممكن ومن دون الحاجة إلى ختم، وهذا الأمر سينهي زحمة العبور عليها في الاتجاهين.
ويختم ابراهيم مشيرا الى أن المديرية العامة للأمن العام بصدد إصدار مجلة خاصة للامن العام مستقلة عن مجلة قوى الامن الداخلي.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.