العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الضغوط على الحكومة تدفع مكوّناتها لإبرام تفاهمات جزئية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أدت الضغوط الامنية والسياسية على الحكومة الى إعادة لم شمل مكوناتها السياسية بعد مرحلة من الجمود والشلل انعكست على عدد من الملفات الاساسية والحيوية، وهو الأمر الذي وفر للمعارضة مادة استثمار سياسي للهجوم على الحكومة ورئيسها و«أكثريتها».

ومن «حسنات» انفجار الموقف الأمني في طرابلس وقضايا الخطف في العاصمة والبقاع وترددات الزلزال السوري، أنها أعادت شد عضد مكونات الحكومة ورئيسها خاصة، نظرا للاستهدافات الواضحة التي تطال ميقاتي ووزراء طرابلس الخمسة والسياسات الحكومية كلها، بدءا من «النأي بالنفس» عن الوضع السوري.

وتفيد أوساط حكومية بأن مكونات الحكومة أدركت مخاطر استمرار الانقسام في صفوفها وانعكاس ذلك سلبا على مجمل الجمهور اللبناني وعلى مؤسسات الدولة ككل، وتنادت سريعا الى عقد اجتماعات تركزت على خط عين التينة والسرايا الحكومية لإزالة الخلاف الناشئ بين الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي على خلفية تأخير طرح ملف النفط على جدول أعمال مجلس الوزراء.

كما تحرك الوسطاء على خط تذليل العقبة التي تعترض تسمية العضو الشيعي في هيئة إدارة قطاع البترول، «وهذه النقطة أسهمت في «كربجة» عمل الحكومة، وتم التوافق بنتيجة المشاورات على عدم وجود مصلحة لأي طرف في فرط الحكومة الآن، وبالتالي لا بد من تفعيل إنتاجيتها».

وتقول الاوساط ان الرئيسين بري وميقاتي وضعا الخلاف جانبا واتفقا على تفعيل الخطوات الحكومية اولاً بأول بدءاً من جلسة مجلس الوزراء اليوم، التي ستناقش تقرير وزير الخارجية عدنان منصور حول المنطقة الاقتصادية البحرية الخالصة، وتحت عنوان حفظ مصالح الدولة اللبنانية اولاً.

إلا أن الأوساط نفسها تشير الى أن هذا الملف وضع على طاولة البحث لإزالة التباين القائم بين تصوري وزارتي الخارجية والطاقة، وانه يُنتظر أن يخرج المجلس بقرار واضح حول الموضوع، كما يُنتظر تفعيل التواصل بين رئيسي المجلس والحكومة من أجل معالجة الامور الاخرى العالقة، ومنها ملف التشكيلات الديبلوماسية والتعيينات الادارية، فضلا عن قضايا أخرى عالقة في الأدراج الحكومية منذ سنوات.

وتشير الاوساط الحكومية الى ان التشكيلات الديبلوماسية ستنطلق من إقرار رأي مجلس شورى الدولة في ترفيعات موظفي الفئة الثالثة في وزارة الخارجية الى الفئة الثانية، لتتم التعيينات على أساسها. كما يرتقب ان يُعالج الخلاف على بعض تعيينات الفئة الاولى، خاصة انها قائمة أساساً على المناصب التي يشغلها مسيحيون وعلى بعض المناصب من الطوائف الاخرى ضمن أقطاب كل طائفة.

وتأمل الاوساط انه إذا وصلت الاتصالات الى مساعيها الايجابية كما هو مرتقب قريبا، فسيتم السير في كل الخطوات المتفق عليها، لا سيما أن الاتفاق الاساسي قائم على التشدد في ضبط الامن وحفظ الاستقرار الداخلي، بدءاً من تثبيت الامن في طرابلس.

وفي هذا الصدد، تقول أوساط ميقاتي انه يعمل في ملف طرابلس على خطين: خط الاستقرار الامني ومنع عودة التفجيرات عبر الإجرءات التي اتفق عليها وينفذها الجيش اللبناني، وخط سياسي عبر العمل الجدي لإجراء المصالحة بين أطراف المدينة في أقرب وقت ممكن بعد نضوج الاتصالات الجارية، وتنموي، للنهوض بإحياء المدينة، لا سيما الفقيرة منها، عبر السير سريعاً بخطة إنماء المدينة التي أقرها مجلس الوزراء مؤخرا وقيمتها 150 مليار ليرة.

وتضيف أوساط ميقاتي ان الدوائرالمعنية أنهت بشكل شبه نهائي تفاصيل خطة إنماء طرابلس التي تطال مختلف المرافق، ويعقد ميقاتي اجتماعات عمل متتالية لوضع آليات تنفيذية للخطة التي تتناول في عناوينها العريضة: شق طرق وتأهيل البنى التحتية والمدارس في الأحياء الفقيرة كباب التبانة، وإنشاء سوق للخضار، وتأهيل شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب وسوى ذلك من مشاريع صحية وتربوية واقتصادية إنتاجية، وفور الانتهاء من إقرار الخطة سيُباشر بتنفيذها فورا.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.