العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الحكومة باقية.. و«ستنجز»

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بدأت تتبلور لدى «قوى 14 اذار» قناعة ببلوغ فكرة تطيير حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الحائط المسدود، ولكنها تستمر منقسمة في مقاربة المخارج بين طرف يريد التسليم بضرورة العودة الى طاولة الحوار الوطني لتسهيل الاتفاق على البديل الحكومي، وبين طرف ما يزال يمارس لعبة التشدد برفض الحوار ويصر على الاستقالة قبل أي حديث آخر. فيما الحكومة تمارس عملها وتعول على إنجازات إضافية، ورئيسها يضع مسألة الحوار بيد شريكه الوسطي رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

ولعل فكرة «التنازل» او «التسهيل»، على حد تعبير اوساط نيابية مسيحية في المعارضة، جاءت بعد الاجتماعات المتتالية التي عقدت بين قوى المعارضة، وآخرها اجتماع معراب المصغر، والمستندة الى جو دولي وعربي رافض للاستقالة قبل الاتفاق على البديل، بحيث انه بات المطلوب «الاتفاق مع المعارضة على اسم رئيس الحكومة الجديد من الشخصيات المحايدة وغير المرشحة للنيابة، وعلى صيغة الحكومة وتركيبتها وبرنامجها المستند الى «اعلان بعبدا»، وكذلك على توزيع الحقائب السيادية الاربع (الخارجية والداخلية والدفاع والمالية)، ومن ثم تستقيل الحكومة الميقاتية، ليبدأ البحث في التفاصيل».

وتقول الاوساط النيابية المعارضة ان هناك شبه توافق ضمني بين معظم مكوناتها ان الحكومة الحالية لا يمكن أن تستمر حتى الانتخابات في ظل هذا الوضع الداخلي الخطير، حتى ان البطريرك الماروني بشارة الراعي يوافق على هذا المبدأ (حكومة تكنوقراط) وإن كان ما يزال يصر على التوافق على البديل قبل استقالة الحكومة خشية الفراغ ونتائجه غير المحسوبة.

وتضيف الاوساط: لقد قدمنا تسهيلات ومخارج لمصلحة استقرار البلد لا لمصلحة طرف سياسي، وطرحنا لرئاسة الحكومة تسمية شخصية معتدلة «غير فاقعة» سياسياً، ومقبولة في الشارع السني ومن بعض الدول المعنية كالسعودية، أي لها شرعية تمثيلية ويوافق عليها اقطاب السنّة، لا سيما الرئيس سعد الحريري، لتستطيع ان تتخذ قرارات مصيرية تنقذ لبنان في ظل الوضع الإقليمي المتفجر.

وتقر بعض اوساط المعارضة «انها من دون موافقة قوى الاكثرية الحالية لا تستطيع ان تفعل شيئاً، وانه لا بد من الحوار ولو غير المباشر برعاية رئيس الجمهورية وبضمانة القوى الدولية المعنية باستقرار لبنان للتوصل الى تسوية ما»، لذلك تراهن هذه الاوساط على ان «التسهيلات» التي تقـدمها قد تغري الاكثرية بالدخول في البحث الجدي بتغيير الحكومة، «وإلا تبقى هذه الحكومة ويذهب البلد الى المجهول».

وفي موازاة ذلك، تقول اوساط نيابية في «كتلة المستقبل» ان الحوار لم يؤدِ الى نتيجة حتى الآن، حتى ان «اعلان بعبدا» لم يلتزم به «فريق 8 اذار»، لذلك لا داعي للحوار حول موضوع الحكومة، خاصة ان جميع الاطراف باتت مقتنعة بضرورة رحيل هذه الحكومة وتشكيل حكومة حيادية، وهذه مسألة لها مسارها الدستوري الواضح: تستقيل الحكومة الحالية ويجري رئيس الجمهورية استشارات نيابية لاختيار شخصية حيادية لترؤس الحكومة الجديدة، ويتم اختيار الوزراء من خارج قوى الاصطفاف السياسي الحالي، ونحن لا نريد اصلا المشاركة في الحكومة الجديدة لأننا نعتبرها مدخلا لتصحيح الوضع السياسي الحالي لحين إجراء الانتخابات النيابية المقبلة.

وفي حال رفض الفريق الآخر استقالة الحكومة؟ تقول الاوساط ذاتها: «تبقى هذه الحكومة وتتحمل نتائج ما يمكن ان يؤول اليه الوضع الداخلي. ونحن لنا مصلحة انتخابية في بقائها لأنها تقدم لنا مادة انتخابية دسمة، لكننا لا ننظر الى المسألة من زاوية المصلحة الانتخابية، بل من زاوية مصلحة البلاد».

لكن اوساط رئيس الحكومة تقول «ان كل هذه الطروحات لم تصل بعد الى مرحلة «التداول الرسمي»، وهي طروحات تعبّر عن اصحابها، وموضوع الحوار بيد رئيس الجمهورية وهو مستمر في مشاوراته، وفي الانتظار، فإن الحكومة باقية والوضع باقٍ على ما هو عليه، ولتتحمل المعارضة مسؤولية تعطيل اعمال المجلس النيابي وتعطيل مصالح الناس امام جمهورها».

وتعتقد اوساط وزارية في «8 آذار» ان المعارضة «لا تريد حكومة بل فراغاً، وهي تراهن على تطورات إقليمية معينة اعتقاداً منها انها قد تعيدها الى السلطة من دون الاضطرار الى تقديم ما تراه تنازلات لا تستطيع الإقدام عليها امام جمهورها».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.