العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مـيقــاتـي: أعمـل فـي الشــمـال لمنـع أي تـدخــل

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اثار التدخل العسكري المباشر لبعض القوى السياسية والاسلامية اللبنانية في الصراع الحاصل في سوريا، تداعيات سياسية وأمنية واسعة في لبنان، تجري لملمة ذيولها بهدوء وبالطرق السياسية والديبلوماسية والامنية، لمنع انتقال الصراع المسلح في سوريا بشكل واسع الى لبنان، خاصة اثر انعكاس الاحداث توترات كبيرة في مدينة طرابلس.

ويرى بعض الوزراء من قوى الاكثرية ان ما يحصل اصبح بمثابة قرار من قوى المعارضة بتعليق الوضع اللبناني على الوضع السوري، عبر التدخل العسكري المباشر، لتحقيق نقاط قوة على خصومهم الداخليين في حالتي سقوط النظام السوري او بقائه لفترة ضمن تسوية دولية معينة. وان هذا التدخل المباشر هو الوسيلة الافضل للضغط على حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، بالاضافة الى الضغوط الاخرى على الحكومة عبر المقاطعة و«الاتهامات السياسية بالقتل»، حتى بات الوضع اللبناني عبارة عن مشهد لعض الاصابع بالتوازي مع استمرار الازمة السورية.

وثمة من يرى ان الضغوط مرتبطة بالمعلومات التي وردت عبر القنوات الديبلوماسية والسياسية المعتمدة من جهات عربية معنية بالوضع السوري الى اكثر من جهة رسمية وامنية وسياسية لبنانية، وعبر مسؤول لبناني رفيع المستوى التقى في القاهرة مؤخرا ً الموفد الاممي الاخضر الابراهيمي. وتفيد المعلومات «ان الوضع السوري ذاهب الى تسوية سياسية اولا وآخراً، وبمشاركة الرئيس بشار الاسد وأن لا حل من دون الرئيس الاسد، لأن النظام ومؤسساته خط احمر روسي ايراني لن يُسمح بتغييره قبل التسوية النهائية، وان هذه التسوية قد تتم في النصف الاول من العام المقبل برعاية دولية كبيرة».

وأفادت المعلومات ذاتها «ان جهات عربية مؤثرة عرضت عددا من مقترحات الحلول، اضافة الى ما يعرضه الروس وسواهم لحل الازمة السورية عبر مرحلة انتقالية لحين موعد الانتخابات الرئاسية السورية العام 2014 «، ما يعني ان الكلام بدأ عملياً في ايجاد حل للازمة السورية، لكن البحث الجدي لن يبدأ قبل اختمار الافكار والتسويات مطلع العام المقبل.

لكن جهات رسمية متابعة للوضع السوري ترى ان الوضع في سوريا ذاهب الى مزيد من التصعيد قبل اختمار شروط التسوية، لذلك يصعّد المسلحون عملياتهم العسكرية، وبالمقابل شدد الجيش السوري بقدر كبير ضغطه العسكري على المسلحين داخل سوريا. وشدد اجراءاته العسكرية قبالة الحدود اللبنانية بعد تكاثر عمليات التسلل من لبنان، وبات يمسك بقدر اكبر المعابر من الشمال والبقاع، وتوقعت بحسب رأيها «ان تكون حادثة مقتل الشبان اللبنانيين في تلكلخ بما تمثل من ضربة موجعة للجهات التي تغرر بالمسلحين وترسلهم مقابل مبالغ مالية تتقاضاها عن كل واحد، درساً بليغا يمنع تجدد مثل هذه العمليات او على الاقل الحد منها، وخاصة بأعداد كبيرة».

واشارت المصادر الى ان الوضع عند الحدود البقاعية مع سوريا سيتم امساكه بشكل افضل من قبل الجيش، ولاحظت تراجع نسبة التوتر الامني في منطقة البقاع قياسا على ما كان يحصل سابقا ، بسبب اجراءات الجيش اللبناني من جهة لبنان واجراءات الجيش السوري من جهة سوريا، وبعد المعلومات عن ضربات عسكرية موجعة للمسلحين في منطقة القصير وسواها من مناطق ريف حمص.

وفي السياق، تسجل مصادر في قوى الاكثرية الحالية ان ردّ فعل رئيسي الجمهورية والحكومة على تورط النائب عقاب صقر ودخول مجموعة كبيرة من اللبنانيين للقتال في سوريا كان خجولا وغير كاف لوقف التسلل والتدخل العسكري المباشر وتطبيق سياسة النأي بالنفس بشكل دقيق، وأنه مطلوب من الحكومة ومن السلطات الامنية والقضائية ان تتخذ اجراءات رادعة بحق من يخالف هذه السياسة ويورط لبنان في الصراع الاقليمي المسلح الخطير. لكن مصادر رئيس الحكومة تقول انه لا يستطيع القيام باكثر من تسجيل موقف ودعوة القوى العسكرية والامنية لضبط الحدود اكثر، ولا يستطيع ان يُلزم من لا سلطة له عليه بسياسة الحكومة، لكنه يعمل بين الاوساط الشعبية في الشمال وطرابلس تحديداً على مناهضة سياسة التدخل المباشر- لا سيما العسكري – بالوضع السوري.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.