العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

شخصيات تسعى لتشكيل «قوة ثالثة» في مجلس 2013

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يشغل هاجس كسر الاصطفافات السياسية الحادة بين «قوى 8 و14 آذار»، بال عدد من الشخصيات السياسية، خاصة وأن حدة الاصطفافات تتُرجم توترات امنية في الشارع وتعطيلا لعمل المؤسسات لا سيما المجلس النيابي، من دون اغفال تأثيرات الشحن والتحريض المذهبي والطائفي لدى جمهور الفريقين.

وفيما تواصل أحزاب وشخصيات علمانية ديموقراطية اجتماعاتها الدورية لاطلاق نواة مخالفة لمنطق الآذاريين في الاتجاهين، فان خيار «الوسطية» الذي يمثله كل من ميشال سليمان ونجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط، والذي اسهم في معالجة الكثير من المسائل العامة العالقة على مستوى الدولة والعلاقة مع الخارج، لم يصل الى حد تكوين كتلة نيابية وسطية كبيرة ومؤثرة في اللعبة السياسية، ما دفع بعض السياسيين ممن يرغبون في الترشح للانتخابات المقبلة الى التفكير في تشكيل «قوة ثالثة» نيابية تكسرالانقسام والاصطفاف الحاد وتؤدي دوراً وازناً بين الفريقين لا سيما في ما يخصّ العمل التشريعي والحكومي.

لمعت الفكرة في لقاء حقوقي حضره بالصدفة النواب السابقون الياس سكاف وجهاد الصمد ونادر سكر، وجرى خلاله التداول في ما بلغته الاوضاع العامة في البلاد نتيجة الانقسام الحاصل، وسُئل سكاف عن سبب زيارته الاخيرة الى السعودية وما اذا كانت ستؤثر على خياراته وتحالفاته الانتخابية؟ فرد بالقول: «لو وصلت دعوة لأي منكم او للعماد ميشال عون او لسليمان فرنجية لزيارة دولة عربية هل يرفضها»؟ واردف: «المهم اننا ثابتون على قناعاتنا وثوابتنا الوطنية ولن نغير وسنخوض الانتخابات النيابية المقبلة من موقعنا الزحلي المستقل».

تداول الحاضرون في فكرة تشكيل نواة قوة نيابية مستقلة، وقال احد المشاركين في اللقاء ان الفكرة كانت وليدة ساعتها وان هدفها الاول والاخير «هو محاولة كسر الاصطفافات السلبية وتخفيف التشنجات القائمة ومحاولة ايجاد مخارج للازمات السياسية والتشريعية عبر ايجاد حالة برلمانية في مجلس 2013 تتحول الى «بيضة القبان» في المجلس وتصوّب الامور وتلغي الاكثرية المسيطرة والمعطلة احيانا، فإذا اصاب اي فريق من الفريقين المختلفين حاليا وقدم شيئا مفيداً نشكره عليه ونؤيده فيه، واذا اخطأ نقول له اخطأت ونسير في الاتجاه الصح».

ويؤكد احد المشاركين في هذا المجال ان الاجواء القائمة في البلاد اظهرت وجود ما نسبته 25 في المائة تقريباً من الشعب اللبناني خارج الاصطفاف السياسي والطائفي والمذهبي الحالي، وهذا يعني انه اذا صوّت هؤلاء لمرشحين مستقلين ولديهم برنامج واضح فسيصل الى المجلس بين 25 و27 نائباً يمكن ان يشكّلوا «القوة الثالثة» في البرلمان، وتكون هي القوة التي تصوّب الامور التشريعية.

ويقول النائب السابق جهاد الصمد ان تشكيل «قوة ثالثة» او كتلة مستقلة لا يعني التخلي عن ثوابتنا الوطنية والقومية المعروفة وخاصة لجهة العداء لإسرائيل، واعتبارها العدو الوحيد للبنان، والتمسك بخيار المقاومة، وان سوريا بلد جار وشقيق وليست هي العدو كائنا من كان النظام الذي يديرها، لكن في الامور الداخلية، لنا موقفنا الذي نبنيه حسب المصلحة الوطنية.

ويوضح الصمد ان «القوة الثالثة» لا يعني انها كتلة وسطية بلاموقف او قرار، بل بالعكس هي التي يفترض ان تحدد الصح من الغلط في اللعبة الداخلية لا سيما في الامور التشريعية، وان تضع حدا للانقسام، وتكون لها مواقفها الواضحة في الامور الوطنية والقومية.

وينفي الصمد حصول أي اتصال او تنسيق مع اي من الشخصيات التي تسمي نفسها وسطية وتسعى في اكثر من دائرة انتخابية الى تسويق نفسها بصفة مستقلة، ويقول انها مجرد فكرة لازالت قيد التداول المحدود وكنا نفكر بصوت عالٍ، ولكننا ننتظر الاتصالات الجارية بشأن قانون الانتخاب، والتي يبدو انها بدأت تأخذ منحى جديدا مع تحرك الرئيس نبيه بري باتجاه المعترضين على «قانون الستين» والمتمسكين به، للتوصل الى توافق على قانون جديد يرضي الجميع، ونحن ننتظر ان يحصل تقدم في هذا المجال، وحسب معلوماتنا يمكن تدوير الزوايا للوصول الى توافق على قانون جديد.

واشار الصمد الى انه قام امس الاول، بزيارة الى كل من الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي وتركز الحديث معهما على قانون الانتخاب.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.