العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

حمادة يتبلغ من برّي اقتراحاً جديداً لتحريك اللجنة الفرعية الانتخابية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

استمر تبادل المقترحات بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري وبين «قوى 14 آذار» من اجل ايجاد مخارج للشلل الذي يصيب العمل البرلماني، لا سيما في ما يتعلق بمناقشة مشروع قانون الانتخاب. وعلمت «السفير» ان النائب مروان حمادة اتصل هاتفيا امس، بالرئيس بري وابلغه اجوبة «قوى 14 آذار» وملاحظاتها على مقترحاته التي سبق وقدمها لوفد المعارضة الأسبوع الماضي والمتعلقة حصراً بإعادة إحياء عمل اللجنة النيابية الفرعية التي تنحصر مهمتها في درس بندَي التقسيمات الانتخابية والنظام الانتخابي.

وفيما ابلغ الرئيس نبيه بري «السفير» ان تقدما قد حصل في المشاورات الجارية وانه ينتظر جوابا نهائيا من فريق 14آذار، قال حمادة لـ«السفير» ان اعتراض المعارضة هو على آلية عمل اللجنة الفرعية لجهة كيفية ومكان عقد الاجتماعات، حيث اقترحنا ان تعقد اول اجتماع لها بعد استئناف عملها في المجلس النيابي ثم تعقد الجلسات اللاحقة في منزل احد اعضائها بسبب المحظور الامني، لكن الرئيس بري رفض هذا الاقتراح.

إلاّ ان حمادة كشف ان بري قدم اقتراحا ً جديداً لتحريك عمل اللجنة الفرعية، وقال انه باشر منذ ليل امس، الاتصال بكل من الرئيسين امين الجميل وفؤاد السنيورة والنواب سمير الجسر وروبير غانم وايلي ماروني وسامي الجميل وايلي عون وسمير جعجع، وبطرس حرب، ونقل اليهم مضمون الاقتراح، الا انه تكتم على مضمونه حرصاً على سريته «لأنه ملك الرئيس بري، وحتى لا اصادر آراء الآخرين به، والى حين اطلاع قوى المعارضة عليه». لكنه ابدى امله في ايجاد حل لموضوع استئناف عمل اللجنة.

واشار حمادة الى نية المعارضة في استكمال عمل اللجنة الفرعية، مشيرا الى انها سبق وعقدت جلستين في 14 و18 تشرين الأول الماضي، وكان يفترض ان تستكمل عملها في 22 منه، لكن حصل اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن في 19 ت1 المنصرم فتعطل عمل اللجنة، بسبب المخاطر الأمنية على أعضائها.

واكد حمادة أن كل الاطراف «تسعى لحلحلة عقدة قانون الانتخاب، لأنه السبب الاساسي لـ«كربجة» كل امور البلد السياسية والاقتصادية، نتيجة الخلاف المستحكم بين طرفي الأكثرية والمعارضة، وشكوك احدهما بالآخر حول موقفه من القانون ومن اجراء الانتخابات من اساسها، إذ إن كل طرف يرمي التهمة على الآخر بأنه يريد تعطيل الانتخابات، ولذلك في النهاية لا بد من تفاهم على القانون».

لكن حمادة كرر رداً على سؤال عما اذا كان الاقتراح يتناول تفعيل العمل البرلماني ككل، رفض المعارضة البحث في عقد أي اجتماع برلماني بحضور الحكومة وقال: «هذا الامر ليس وارداً نهائياً، اما عمل اللجان النيابية بغياب الحكومة لا سيما حول مناقشة قانون الانتخاب فممكن».

ومن المقرر أن يمهد اجتماع الأمانة العامة لـ«قوى 14 آذار»، اليوم، الطريق أمام اتخاذ القرار المناسب في شأن اقتراحات رئيس المجلس.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.