العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

حردان لـ«السفير»: ليتحمل الحريري مسؤولياتـه في ملـف شـهود الـزور

رفض رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان تهرب الحكومة ورئيسها سعد الحريري من مسؤولياتهما، في معالجة قلق وخوف المواطن، الناجمين عن احتدام الخلاف السياسي حول التحقيق الدولي بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ودعا الحريري الى تحمل مسؤولياته في معالجة ملف شهود الزور وفي التشدد في ملاحقة ومعاقبة العملاء للعدو الاسرائيلي. وقال لـ«السفير» انه من غير الجائز ان يكتفي الرئيس سعد الحريري بالاقرار بوجود شهود زور يهددون الاستقرار الوطني بالفتنة ثم يقول انه لا يستطيع ان يفعل شيئاً وان ملف المحكمة الدولية بات خارج لبنان، وأن يترك البلد في مهب الفوضى، ويلقي اللوم على الاخرين.

اضاف حردان:«صحيح هناك حالة قلق وذعر لدى المواطنين، لكن مرد هذه الحالة اولا وجود هذا العدد الكبير المعلن عنه من العملاء لإسرائيل وعدم التشدد في معاقبتهم، وثانيا وجود شهود زور في قضية اغتيال الرئيس المرحوم رفيق الحريري، وقد اقر رئيس الحكومة علنا بضررهم على التحقيق وعلى عائلة الحريري وعلى مصلحة الوطن واستقراره وعلى المجتمع بأسره، وعلى العلاقات مع سوريا، من دون ان يلاحق من جنّد هؤلاء الشهود وموّلهم وحماهم، خاصة بعد ان سقط هؤلاء الشهود وسقطت شهادتهم في اتهام سوريا اولا ومن ثم في اتهام الضباط الاربعة وغيرهم من المواطنين الاخرين الذين سجنوا ظلماً وتعسفا.

ورأى حردان «ان المطلوب من الرئيس الحريري تحمل مسؤولياته كرئيس حكومة كل لبنان لا كطرف سياسي»، وقال:«على رئيس الحكومة ان يطلب عقد جلسات مفتوحة للحكومة للبحث في ازالة هذا القلق والخوف لدى المجتمع من خطر انفجار الوضع الداخلي، وذلك بوضع ملف شهود الزور على سكة الملاحقة، لانه من المعيب ان تعقد الحكومة جلسة كل اسبوع او اسبوعين للبحث في اجراءات ادارية ونقل اعتمادات وسوى ذلك، بينما البلد مهدد بالفتنة».

أضاف حردان «إن رئيس الحكومة هو المعني الاول بتعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية والسلم الاهلي ومنع الفتنة، وكل يوم تأخير في ذلك يفتح البلد على مزيد من التوتر ويخفف من مصداقية الحكومة ورئيسها امام المواطنين».

وتابع حردان: لا نعرف لماذا لا يريد الرئيس الحريري ان يبادر، ولا نضع الأمر في خانة سؤ النية، مع انه اقر بضرر شهود الزور، وحتى لو لم يقر بضررهم، فان واجبات رئيس الحكومة ان يريح اللبنانيين ويُطمئنهم الى حاضرهم ومستقبلهم واستقرارهم، خاصة ان الوضع الاقتصادي والاجتماعي للناس منهار، والمواطن على ابواب فصل الشتاء والمدارس وعليه اعباء كبيرة يجب ان تعالج في ظل حالة من الاستقرار.

وعن موقف المعارضة في حال لم يستجب الرئيس الحريري، قال النائب حردان: «المعارضة لا تريد اسقاط الحكومة او دفع البلد نحو التوتر والاقتتال، لكن على الرئيس الحريري تحمل مسؤولية أي نتائج سلبية يمكن ان تحصل نتيجة تلافي ملاحقة شهود الزور وتسليم البلد للخارج. فلا يكفي ان يقول الحريري ان المحكمة باتت خارج لبنان، علما ان بعض الاطراف الخارجية يستعملها سيفا مصلتا على رقبة المقاومة ولبنان كله، ثم يلوم من يريد ان يدافع عن نفسه ويتهمه بإحداث الفتنة. نعم لا رغبة لأي طرف في افتعال حروب لكن الناس تريد ان تدافع عن نفسها ضد الظلم والتعسف، خاصة اذا ظهر مجددا من يريد ان يعود الى الاستئثار والتسلط وادارة البلد كيفما يريد وبقوة الخارج كما حصل قبل خمس سنوات.

واضاف حردان:«بعض «قوى 14 اذار» تفتش عن مشكل وتفتعل التوتر كما سمعنا في بعض الخطابات والتصريحات، «لتقعد فوق ركامه» بحثا عن دور لها او لضمان استمرار دورها، وعلى الرئيس الحريري جر هذه القوى الى موقعه لا الانجرار الى دورها التحريضي والتوتيري». وقال:«اذا سلمنا قيادة البلاد الى الخارج حسب المنطق السائد حاليا بأن المحكمة هي خارج لبنان، فإلى اين يأخذنا الخارج غير الاقتتال والفتنة؟ لذلك ندعو رئيس الحكومة الى عدم الاستقالة من مسؤولياته عن الاستقرار وعن ادارة البلد وتوفير مصالح الناس، والشعب لا يرحم في هذه الحالة».

واعتبر النائب حردان ان القلق والخوف عند الناس يجران الى التوتر والى الكلام الذي نسمعه في الشارع عن حرب داخلية وعن التمزق الداخلي، وقال: على من تقع مسؤولية ضبط الوضع وحفظ الاستقرار؟ اليس على الحكومة ورئيسها بالتحديد؟ لذلك نقول لا يجب استخدام المحكمة وشهود الزور لتكريس منطق استقواء طرف على طرف داخلي بالخارج واخذ لبنان الى اتفاق 17 ايار جديد تسعى له اميركا واسرائيل من خلال تحريك مفاوضات التسوية الان. بل يجب تكريس اتفاق الطائف بكل مضامينه خاصة في تحقيق التوازن الداخلي والاستقرار والعلاقة مع سوريا، لكننا نسمع مواقف من بعض اطراف «قوى 14 اذار» تحاول الانقلاب على الطائف.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.