العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

المجلس الشرعي يمدد لنفسه سنة وقضيتا الرفاعي والأسير تتفاعلان

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نزل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني «عند رغبة إجماع المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى» بتأجيل انتخابات المجلس فترة لا تزيد عن سنة، لحين انتهاء الترتيبات اللازمة لإجراء انتخابات جديدة بعد تعديل المرسوم الاشتراعي الرقم 18 المتعلق بتنظيم شؤون دار الافتاء والاوقاف الإسلامية. وقرر المجلس بناء لقرار المفتي تمديد عمله مدة سنة لا تتجاوز 31/12/2012، بعد تدخلات واتصالات سياسية كان عرابها الرئيس السابق فؤاد السنيورة، الذي حضر جلسة المجلس امس الأول، وأجرى اتصالات مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي طالبا موافقته على تأجيل الانتخابات فوافق ميقاتي، وذلك «حرصا على وحدة الصف الإسلامي».
وقد انعقد المجلس بغياب ميقاتي وكل رؤساء الحكومة السابقين، باستثناء السنيورة، وعلمت «السفير» ان قباني اكد خلال ترؤسه الاجتماع رغبته في إجراء إنتخابات المجلس حسب المواعيد المقررة (حتى 25 الشهر الحالي اقصى حد)، لكن الجو العام لم يكن مؤاتيا لذلك نتيجة رغبة اكثرية اعضاء المجلس وهم من المحسوبين على «تيار المستقبل» بتأجيل الانتخابات خشية ان تأتي نتائجها لغير مصلحة التيار، فيما ايدهم بقية اعضاء المجلس في التمديد للمجلس سنة، ويبدو ان قباني لم يكن جاهزا بعد لطرح التعديلات التي يريدها على المرسوم 18 لا سيما لجهة تعديل نظام الهيئة الناخبة للمجلس، فوافق على التمديد بعدما بلغته موافقة ميقاتي والرئيسين سليم الحص وعمر كرامي على التمديد.
وتم تشكيل لجنة من تسعة أعضاء للبحث في تعديل المرسوم 18، ستعمل بإشراف قباني وتضم نائب رئيس المجلس الشرعي عمر مسقاوي، رئيس المحاكم الشرعية الشيخ عبد اللطيف دريان، خالد قباني وامين عام مجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي من خارج المجلس باعتبارهما من أهل القانون.
وحسب المجتمعين، فان طيف إمام مسجد عبرا الشيخ احمد الاسير وخطبته يوم الجمعة الماضي والتي اشتم منها بعض اعضاء المجلس «رائحة الفتنة المذهبية»، كانت حاضرة في الاجتماع، وعبر السنيورة وقباني عن حرصهما على وحدة الصف الوطني والاسلامي ومنع الانزلاق الى الفتنة المذهبية بين المسلمين، وضرورة الوعي لما يحاك في هذا المجال وعدم اعطاء ذريعة لأي طرف لخلق الفتنة.
كما اثير موضوع عدم تجديد مفتي الجمهورية لانتداب مفتي عكار الشيخ اسامة الرفاعي، فاوضح المفتي ان الموضوع هو بحت اداري وليس سياسيا، لأن فترة تكليف الرفاعي انتهت، وهو في الاصل قاضٍ شرعي ويجب ان يتفرغ للقضاء، ولا بد من انتخاب مفتٍ جديد لعكار او تكليف قاضٍ اخر مكانه لحين حصول الانتخابات. وطلب بعض الحضور من قباني إلغاء قراره بعدم التجديد لكنه اكد ان القرار صدر وتم تعميمه ولا مجال للعودة عنه، فأيده عدد كبير من اعضاء المجلس لجهة عدم جواز تراجع المفتي عن قرار اتخذه.
ورأى المجلس الشرعي في بيانه الرسمي أن قرار رئيس الحكومة بتمويل المحكمة «أكد تمسك الرئيس نجيب ميقاتي بالثوابت الإسلامية التي صدرت عن اجتماع دار الفتوى»، وقرر قباني، حسب البيان، الموافقة على التمديد للمجلس اعتبارا من تاريخ انتهاء ولايته الحالية في 31/12/2011 ولمدة أقصاها 31/12/2012، «على أن تجري الانتخابات خلالها عندما تتوافر الظروف الملائمة حسب الأصول».

لقاء السرايا

وانتقل المجتمعون باستثناء السنيورة الى السرايا الحكومي، حيث اولم على شرفهم ميقاتي بعد خلوة جمعته وقباني بحضور عمر مسقاوي وسهيل بوجي. وألقى ميقاتي كلمة قال فيها: «أعود بالذاكرة الى أشهر خلت عندما اجتمعنا في دار الفتوى من أجل إقرار الثوابت الاسلامية، والأحرى أن يطلق عليها الثوابت الوطنية، وفي خلال تلك الجلسة حصل نقاش وطرح البعض ان يتم التصويت على البيان، فقلت لصاحب السماحة «اقرت الثوابت بالاجماع». نعم، قلت ذلك لأنني على قناعة انها ثوابت وطنية بني الوطن على أساسها. هذه الثوابت كانت الدليل لي للعمل وكنت أضعها نصب عيني، لأني أؤمن بروحيتها ومنطلقاتها وأبعادها الوطنية، ولأني أدرك أن هدفها فقط إنقاذ لبنان». وقال إن رئاسة مجلس الوزراء «هي الحصن المنيع في وجه اي تشرذم واي تفرقة، وعلينا ان نعمل جميعا بيد واحدة وقلب واحد». ورد قباني بكلمة نوه فيها بتواضع ميقاتي واخلاقه وعلمه وذكائه وتقواه وبقراره القاضي بتمويل المحكمة.
من جهة ثانية، طالب المشاركون في اللقاء التشاوري الذي عقد في دائرة الاوقاف الاسلامية في بلدة حلبا، تأييدا لقرار المفتي قباني بعدم تجديد التكليف لمفتي عكار الشيخ اسامة الرفاعي، مفتي الجمهورية بالمسارعة في تعديل الهيئة الناخبة لتشمل جميع اصحاب الاجازات الشرعية والدعوة الى اجراء انتخابات لمنصب الافتاء في عكار وذلك بعد تعديل الهيئة الناخبة. وتوسيع حق عكار في اعضاء المجلس الاسلامي على الا يقل عن 3 اعضاء.
وأصدرت «الجماعة الاسلامية» في الشمال بيانا دعت فيه «الى وقف التعيين والتمديد وعدمه بالقرارات الادارية، والطلب من مقام مجلس الوزراء والمجلس الشرعي الاعلى والفعاليات الاسلامية، بوضع اليد على الملف الاسلامي والـعودة الى اصول عملية الانتخاب وانتهاء الولاية، وفق القواعد المرعية الإجراء».
وعقد عدد من علماء عكار اجتماعاً في حضور رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني، الذي دعا بعد اللقاء إلى «اعتماد الانتخاب للمفتين عامة وليس في عكار فقط». وطالب بإعطاء الحق في الانتخاب للأئمة والخطباء وللعلماء. فيما رأى أن «الأمر الأكثر إلحاحاً في الانتخاب هو المجلس الشرعي الأعلى».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.