العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الـزائـرة الأميركيـة: رسـائـل إيجـابيـة إلـى ميقـاتـي… وحـرص علـى الاستقـرار

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مرّت زيارة مديرة مكتب مصر والمشرق (لبنان وسوريا والاردن وفلسطين) في وزارة الخارجية الاميركية ليزا كارل لبيروت الاسبوع الماضي مرورا عابرا، لكن ما تسرب من بعض من التقوها يبين أن الزيارة كانت امتدادا للقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في نيويورك الشهر الماضي مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، وما تخلله من اشادات أميركية بأداء رئيس الحكومة ومواقف لبنان في مجلس الأمن، وفي الوقت ذاته، شكلت امتدادا سلبيا للموقف الاميركي «التقليدي» من «حزب الله». لكن اللافت للانتباه أن الدبلوماسية الأميركية لم تلتقِ ميقاتي، بل شخصيات مثل النائب تمام سلام ووزير المالية الاسبق محمد شطح وعدد من النواب الحاليين والسابقين، «بهدف الحصول على تقييم دقيق لأوضاع لبنان والمنطقة العربية». وحضرت معظم اللقاءات القائمة بأعمال السفارة الأميركية في لبنان كانداس بوتنام.

واوضحت الاوساط المتابعة ان كارل، وهي تزور لبنان للمرة الأولى منذ تسلمها مهامها، بدت مهتمة بتتبع الحراك الجاري في المنطقة العربية بخاصة في سوريا وانعكاساته على لبنان، وانها كانت اكثر الاوقات مستمعة لآراء من التقتهم، وهي بصدد وضع تقييم دقيق لما يجري اقليميا للمساعدة في صياغة موقف اميركي جديد حول اوضاع المنطقة وتحديد طريقة التعاطي معها بعد المتغيرات التي حصلت في اكثر من بلد، ومنها لبنان بتشكيل الحكومة الجديدة.

واشارت الأوساط الى «انها لمست تخوفا اميركيا من ان تنسحب التطورات العربية في حال انفلاتها الى حالة انفلات سياسي وامني في لبنان، وبالتالي يقارب الأميركيون الموضوع اللبناني من باب ضرورة حفظ الاستقرار والستاتيكو الراهن».

اضافت أن كارل اطلعت على الموقف المعروف لقوى 14 آذار من التطورات الجارية وملاحظاتها على طريقة الادارة الاميركية لعدد من الملفات ومنها الملف الفلسطيني نظرا لانعكاسه على لبنان، اضافة الى تبلغها رؤية هذا الفريق لما يظن انه «الانسب للبنان والمنطقة العربية».

الا ان الأوساط ذاتها اوضحت ان كارل استفسرت من بعض من التقتهم عن مقاربة حكومة ميقاتي لبعض الملفات الداخلية والخارجية، السياسية منها والاقتصادية والامنية، وطرحت المسؤولة الاميركية اسئلة دقيقة ومحددة حول ميقاتي شخصيا، لجهة طريقة ادارته للامور في الحكومة، وحجم زعامته في الوسط السني وهل من امكانية لتتطور، وكانت المواقف متناقضة من قبل الشخصيات التي التقتها وهي بأكثرها من «فريق 14 آذار»، ذلك أن البعض قيم أداء ميقاتي بتحفظ وسلبية، فيما اعتبر البعض الآخر ان ميقاتي ليس بمقدوره ان يصبح زعيم السنة ومن المبكر تصور ذلك. لكن تقييم البعض الآخر ممن التقتهم كان ايجابيا حول التعاطي الاميركي مع ميقاتي، لأن الاميركيين يعتبرون ان ميقاتي بحكم تجربتهم القديمة والجديدة معه «مريح بالنسبة لهم، ومن الممكن التفاهم معه».

اضافت الأوساط ان المسؤولة الاميركية طرحت على بعض من التقتهم بشكل غير مباشر، بعض الاستفسارات عن وجود «حزب الله» ودوره في الحكومة، ومستقبل علاقته بالرئيس ميقاتي. وهنا ايضا اختلفت التقديرات والتحليلات، فمنهم من رأى ان علاقة الطرفين لن تدوم طويلا بحكم الموقف المتناقض للطرفين من عدد من الامور مثل المحكمة الدولية، ومنهم من رأى ان تطور الاوضاع في سوريا هو الذي يحدد مستقبل العلاقة ومستقبل الحكومة ككل، والبعض الآخر كان رأيه ان «حزب الله» لن يزعج كثيرا الرئيس ميقاتي وسيسهّل له الى ابعد الحدود مهمته لكن حتى اشعار آخر وفق التطورات التي يمكن ان تحصل داخليا وخارجيا، الا ان الموقف الاميركي في كل الاحوال بقي سلبيا من «حزب الله»…

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.