العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ميقاتي والصفدي عادا من أميركا مرتاحين لعدم المس بالقطاع المصرفي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تبدي اوساط حكومية واكبت زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى نيويورك ارتياحها للتفهم الذي ابداه كل من التقاهم ـ لا سيما وزيرة خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون – لظروف لبنان الدقيقة ولمواقفه حيال كل القضايا المثار حولها جدل، من المحكمة الدولية الى تمويلها، الى قضية الحدود الجنوبية وتنفيذ القرار 1701، والحدود البحرية والاتفاقيات مع قبرص بهذا الشأن، وقضية التسوية في الشرق الاوسط ودخول فلسطين كعضو كامل الى الامم المتحدة، وكذلك الوضع في سوريا وإمكانية فرض عقوبات دولية عليها.

وإذا كانت الامور السياسية التي بحثها ميقاتي محط اهتمام سياسي وإعلامي، فإن الامور المالية والاقتصادية التي اثيرت لا تقل اهمية، حيث تزامنت زيارة رئيس الحكومة مع حملة تهويل سياسية وإعلامية واسعة تطال المصارف اللبنانية، بالتلويح بفرض عقوبات اميركية ودولية مصرفية على لبنان، ان هو لم يستجب للطلبات الغربية بفرض عقوبات على سوريا او اذا لم يتابع تمويل المحكمة الدولية، بينما تفيد الأوساط الحكومية، ان البحث مع ميقاتي في الشأن المصرفي اللبناني تركز وبشكل عابر، على اهمية التزام المصارف بالقوانين التي ترعى مكافحة الارهاب وتبييض الاموال، وتم التشديد على ان لبنان حتى الآن ملتزم هذه المعايير الدولية.

وأوضحت الأوساط انه تمت اثارة موضوع المصارف اللبنانية العاملة في سوريا، وإمكانية تعاونها مع السلطات السورية مثل القيام بتحويلات ما او تغطية نفقات ما تفيد هذه السلطات، فرد ميقاتي ان هذه المصارف اللبنانية حيوية وناجحة ولا يمكن ان تقوم بما يضر بسمعتها الدولية وبثقة العالم بها، وأنها ملتزمة كل القوانين الدولية التي صدرت او التي يمكن ان تصدر في ما خص قضايا العقوبات او مكافحة الارهاب وتبييض الاموال، والحكومة اللبنانية حريصة على حماية هذا القطاع من اي شائبة، ونحن نقوم بكل ما يطلب منا من إجراءات.

اضافت ان ميقاتي لم يتبلغ ما وصف بأنه تهديد او تنبيه من كلينتون للبنان، بل ان الوزيرة الاميركية اكدت الموقف الاميركي المعروف حيال قضايا لبنان السياسية والامنية والمالية، وأن أي اجراء سيتخذ تجاه لبنان ستتم مشاورة الحكومة اللبنانية بشأنه قبل اتخاذه. وبالتالي لن تتكرر تجربة البنك اللبناني – الكندي، الذي وضع على اللائحة الاميركية السوداء ما اضطر مصرف لبنان الى دمجه بمصرف آخر.

وفي السياق ذاته، لم تغب الحملة التهويلية بشأن المصارف عن زيارة وزيري المالية محمد الصفدي والاقتصاد نقولا نحاس وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة الى واشنطن حيث شاركوا في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، وفي هذا المجال استغربت اوساط الوزير الصفدي ما نسب قبل يومين الى صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية وتم تداوله بقوة في بيروت من قبل «قوى 14 آذار»، من انه عاد من واشنطن بتهديدات بملاحقة المصارف اللبنانية، وأوضحت مصادر الصفدي انه خلال محادثاته مع مسؤولي الصندوق والبنك الدوليين وحتى مع نائب وزير الخزانة الاميركية (المالية)تشارلز كولينز، لم يجر بأي شكل من الاشكال التطرق الى أي موضوع سياسي لبناني، وأن اللقاء مع كولينز تناول الاصلاحات المالية والاقتصادية الجارية في لبنان وتصور الحكومة الجديدة لهذه المسألة والاجراءات التي تقوم بها لحماية الاقتصاد اللبناني، وهي امور تتابعها الادارة الاميركية باهتمام. اضافت مصادر الصفدي ان الجانب الاميركي لم يطرح ايضا ما يمكن ان يُسيء للمصارف اللبنانية، ولم يلمح الى أي امر سلبي حيال لبنان، بل كان مهتما باتّباع مصارف لبنان القوانين والمعايير الدولية للشفافية المصرفية، ولموضوعي مكافحة الارهاب وتبييض الاموال، وهذه الامور تتابعها الادارة الاميركية مع كل مصارف العالم لا مع لبنان فقط. وأكدت المصادر ان لا نية اميركية لاستخدام المصارف اللبنانية اداة ضغط سياسي على لبنان في أي موضوع يخص أي دولة في العالم.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.