العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

«القومي» يرد على «حفلة الاتهامات»: ميرزا رأس الميليشيا.. ولن نسكت

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تحاول قوى 14 آذار استعادة أساليب قديمة جديدة، في اطار حملاتها غير المتماسكة ضد حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، لذلك، قررت استهداف الحزب السوري القومي الاجتماعي، من خلال تسريبات اعلامية وسياسية حول مسؤوليته عن بعض جرائم الاغتيال التي حصلت منذ العام 2005، وهي حملة قد تتوسع لتشمل قوى سياسية اخرى في الحكومة، وذلك على مسافة وقت قريب من قرب انتهاء فترة البحث عن «المطلوبين» الاربعة الذين شملهم القرار الاتهامي للمدعي العام الدولي في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان دانيال بيلمار، وبدء مرحلة جديدة من التسريب الاعلامي حول مضامين القرار الاتهامي، الا اذا قرر قاضي الاجراءات التمهيدية نشره، عدا عن حملات من ابواب اخرى، مالية واقتصادية وسياسية وادارية كلما خطت الحكومة خطوة نحو الانجاز.

ويرى القيادي في الحزب القومي وائل حسنية «ان اتهام الحزب ببعض جرائم الاغتيال وتركيب مقولة تهريب السيارة التي قيل انها شاركت في اغتيال النائب والوزير الراحل بيار الجميل، يفتقر الى الموضوعية التامة، خاصة ان أي تحقيق لم يتوصل الى كشف أي معلومات عن هذه السيارة التي قيل انها وجدت في احد مراكز الحزب في الكورة، كما انه لم يتم التحقيق مع أي مسؤول حزبي بهذه القضية او سواها، ولم يتم توقيف أي شخص يشتبه بعلاقة له بالسيارة المذكورة، ما يؤكد استمرار التسريب السياسي معطوفا على الاتهام السياسي لكل حزب او جهة تتبنى خيار المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي».

وقد فسر حسنية اللهجة الحادة التي استخدمها امس الاول في احتفال القوميين في بلدة فيع – الكورة ، والتي انتقد فيها بشدة «فريق 14 اذار» والنائب العام التمييزي سعيد ميرزا، بأنها «ناتجة عن استخفاف هذا الفريق بمجزرة حلبا ورفض تسلم الادعاء الذي قدمه الحزب حولها، والسعي الى الالتفاف على التحقيق بالمجزرة وعلى كل النكسات السياسية والإعلامية والقضائية التي منيت بها المحكمة، من خلال توجيه تهم سياسية إلى الحزب بالمشاركة بجرائم الاغتيال، كما يتم توجيه اتهامات إلى «حزب الله» ولاحقا لآخرين».

وكان حسنية توجه في احتفال فيع للحكومة الجديدة بالقول «رأس الميليشيا هو القاضي ميرزا الذي رفض بت ملف الشهداء (حلبا)، ونحن صبرنا لمنع الفتنة انما صبرنا ليس بطويل، والقومي لا ينام على ضيم ومستعد لأن يعيد الأمور الى نصابها والا انتظروا من أهل الشهداء ما لا يعجبكم ونحن لن نستطيع السيطرة على مشاعرهم». وقارن بين مجزرة جسر الشغور والمجازر التي كانت ترتكبها «القوات اللبنانية» خلال الحرب الأهلية.

وفي السياق ذاته، يوضح قيادي في «تيار المردة» أن ثمة حملة جديدة بدأت تظهر في بعض مواقع «قوى 14 اذار» الالكترونية في الخارج، لتبرئة غيرهارد ليمان المساعد السابق للمحقق السابق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ديتليف ميليس، من تهمة تلقي الرشوة المالية والتي كشفها الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، بالصورة، عبر تسريب معلومات ان ليمان قال في تشرين الأول 2005 للقاضي اللبناني داني الزعني انه يمر بضائقة مالية وان هذا القاضي قدم له مساعدة مالية وتولى القيادي في «تيار المردة» المحامي يوسف فنيانوس تصوير هذا المشهد الذي يدين ليمان، حسب موقع «يقال نت»، علما ان فنيانوس نفى هذه الواقعة جملة وتفصيلا وتوقع أن يحاول فريق 14 اذار استخدام كل ما لديه للدفاع عن محكمة باتت متهمة في صدقيتها، وهم سيسعون لاستخدامها منصة لتوجيه الاتهامات، شمالا ويسارا، وهذا الأمر ان دل على شيء انما على ضعف الحجة وحراجة الوضع الذي بلغته المعارضة الجديدة.

ويرى مرجع في الاكثرية الجديدة ان استخدام المحكمة الدولية للانقضاض على المقاومة وحلفائها لم ينته فصولا بعد، وسيتم اللجوء اليه كلما ضاق الحال بالمعارضة الجديدة، خاصة في ضوء صعود أو هبوط بورصة الرهان على سقوط النظام السوري، ويشير الى «ان فترة الشهرين المقبلين ستكون بمثابة امتحان للحكومة الميقاتية، أذ كلما تمكنت من تحقيق انجازات كلما خفت مفاعيل الحملات عليها وتكوّن رأي عام مدافع عنها، لافتة الى ان نوايا الرئيس ميقاتي طيبة جدا ولديه الرغبة في انجاز الكثير، «ولكن المطلوب منه مزيد من الحزم والحسم والسرعة في بت كل الملفات لا سيما المعيشية منها، ليشكل جبهة قوية بوجه الحملات على الحكومة».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.