العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ميقاتي لسفراء أميركا اللاتينية: لسنا صداميين ونحترم التزاماتنا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يخوض الرئيس نجيب ميقاتي معركة سياسية ـ دبلوماسية هادئة بوجه الحملات والضغوط الماثلة بوجهه من الداخل والخارج، من أبرز مؤشراتها اللقاءات التي يجريها مع السفراء العرب والاجانب المعتمدين في لبنان، والتوجهات التي سيعتمدها البيان الوزراي للحكومة في تحديد أسس العلاقة مع الخارج والتعامل مع ملفي القرارات الدولية والمحكمة الدولية.

وبرغم أن بعض قوى الداخل ومعظم دول الخارج، تسعى لفرض توجهات معينة على حكومة ميقاتي، إلا أن رئيس الحكومة آثر اعتماد سياسة الصمت وعدم المبالغة في التعاطي مع محاولات الاملاءات الخارجية، لا سيما الأميركية، إدراكا منه أن شخصيته البراغماتية وتاريخه السياسي غير الصدامي، وخلفيته كرجل أعمال ناجح، وعلاقاته الدولية والإقليمية الواسعة، من شأنها أن تخفف الضغط الخارجي عليه.

ويلمس المتصلون بميقاتي أن الادارة الاميركية تحرص بشدة على فريقها اللبناني وعدم الضغط عليه تحت عنوان «عدم اعتماد الكيدية والانتقام معه»، وهو ما عبرت عنه الخارجية الاميركية في بيان صريح لها قبل أيام، من باب حماية هذا الفريق وتوفير مظلة دعم دولية له تخيف الآخرين في لبنان، وبخاصة الحكومة الجديدة، اعتقادا ان هذا الاسلوب سيخيف ميقاتي وشركاءه في الحكومة، ويدفعهم الى مراجعة الكثير من حساباته وطريقة تعامله مع هذا الفريق.

وبرغم ان ميقاتي اعتمد سياسة عدم التسريب حيال هذه المواضع الدقيقة، إلا ان أوساطه لا تخفي انه سيتعامل معها بكثير من الموضوعية والوضوح، بمعنى انه لن يخفي سياسته حيال كل الملفات وسيوضح للخارج مقاصده من وراء قبوله تشكيل الحكومة في وقت يعتبر الكثيرون أن ميقاتي كان بمثابة انتحاري بقبوله التكليف والتأليف، مع علمه باحتمالات مواجهة كل العالم، الذي يضغط على لبنان، بغض النظر عمن يحكمه، من أجل عدم توفير المظلة الشرعية للمقاومة وللعلاقة الطبيعية مع سوريا.

ويروي دبلوماسيون اطلعوا على نتائج لقاءات ميقاتي مع السفراء العرب والاجانب خلال الايام الثلاثة الماضية، انه خرج منها مرتاحا، لا سيما في اللقاءات مع السفراء العرب والاوروبيين، ومن دول أميركا اللاتينية الذين التقاهم امس. وأشار هؤلاء الى ان السفراء العرب أكدوا دعمهم للحكومة وللاستقرار في لبنان، فيما أبدى سفراء الاتحاد الاوروبي تفهماً لما قدمه ميقاتي من شرح مطول لكل ما رافق تكليفه وتشكيل الحكومة وللتوجهات التي سيعتمدها، حيث أكد للسفراء «ان لبنان بلد مسالم ولن يدخل في مواجهة مع أحد، وان الحكومة هي حكومة كل لبنان وليست حكومة مواجهة أو صدام مع أحد كما انها ليست حكومة «حزب الله» مع انه حزب لبناني وله تمثيل في البرلمان».

وأشارت المصادر ذاتها الى ان السفراء الاوروبيين كانوا متفهمين لما عرضه ميقاتي، برغم البيان المعد سلفا الذي تلته سفيرة الاتحاد الاوروبي انجلينا ايخهورست، والذي طلبت فيه بوضوح التزام لبنان بالمحكمة الدولية وبالقرارات الدولية، واذا كان ميقاتي قد أكد أمام الوفد الاوروبي وفي أكثر من مناسبة التزام لبنان بالقرارات الدولية، إلا انه أوضح للوفد الاوروبي ان الحكومة مجتمعة هي من سيقرر كيفية مقاربة ملف المحكمة الدولية، من دون إغفال الالتزام بتحقيق العدالة.

وكان ميقاتي قد استأنف لقاءاته الدبلوماسية، أمس، فاستقبل سفراء أميركا اللاتينية بحضور وزير الخارجية عدنان منصور، وهم على التوالي: سفيرة فنزويلا زوي كرم دعيج، سفير الاوروغواي خورخي جوري، سفير المكسيك خورخي الفاريس، سفيرة كولومبيا رضا مارييت الخوري ـ ســلامة، سفير الارجنتين خــوسي ماكسويل، سفـــير البرازيل باولو روبيرتو كامبوس تاريس دافنتورا، سفير كوبا مانويل أكوستا، سفيرة كندا هيلاري تشايلـــز أدامس، سفير الباراغوي حــسان خليل ضيا والقائم بأعــمال سفارة تشيلي غونــزالو فرنانديز.

وشرح ميقاتي للسفراء الظروف التي سبقت ورافقت تكليفه وتشكيل الحكومة، والسياسة التي ستعتمد هل الحكومة لمعالجة الملفات المطروحة أمامها.

واستقبل ميقاتي، وفدا من «الجماعة الإسلامية» ضم الأمين العام إبراهيم المصري، النائب عماد الحوت ورئيس المكتب السياسي عزام الأيوبي الذي قال بعد اللقاء «أكدنا استعداد «الجماعة» للتعاون في ما يجمع اللبنانيين».

وسئل عما إذا كانت «الجماعة» ستمنح الثقة لحكومة ميقاتي، فأجاب: «موضوع الثقة مرتبط بعدة مـــسارات ولا يمكن ان يتـــخذ به قرار إلا بعد إنجاز البيان الـــوزاري، وهذا سيكون محــل تحليل وتقدير من الجــماعة وبعد ذلك يتخذ القرار بالنســبة لإعطاء الثقــة أو غير ذلك».

وردا على سؤال عن ارتبـــاط الثقة بالبيان الـــوزاري قال: جــزء من الموضــوع مــرتبط بمــضمون البيان وجزء آخــر مرتبط بأكثر من ذلك.

واستقبل ميقاتي وزير الدولة أحمد كرامي، ثم استقبل نائب رئيس «مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي» والمسؤول عن برنامج الشرق الأوسط الدكتور مروان المعشر ومدير المركز في بيروت الدكتور بول سالم. وقال المعشر انه تم توجيه الدعوة الى ميقاتي لإلقاء محاضرة في المركز في واشنطن لشرح الموقف اللبناني أمام الرأي العام العالمي والأميركي تحديدا.

واستقبل ميقاتي وفدا من لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية برئاسة لطيفة اللقيس، ووفدا من الرئاسة العامة للرهبانية اللبنانية المارونية برئاسة الاباتي طنوس نعمة، هنأه بتشكيل الحكومة، ووجه إليه دعوة لحضور القداس الاحتفالي في مناسبة عيد القديس شربل الذي يحتفل به البطريرك الماروني بشارة الراعي الأحد 17 تموز الساعة الحادية عشرة قبل الظهر في دير مار شربل في عنايا.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.