العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ميقاتي للسفراء العرب والآسيويين وكونيللي: أولوياتنا حاجات المواطن ولسنا تصادميين

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شهدت السرايا الحكومية امس، نهارا ماراتونياً امنياً ودبلوماسياً، بدأ باجتماع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مع وزيري الدفاع والداخلية وقيادات عسكرية وأمنية للبحث في منع تجدد الاشتباكات في طرابلس وحفظ الامن في المناطق الاخرى، وانتهى مساء بسلسلة اجتماعات دبلوماسية مع سفراء مجموعة الدول العربية ومجموعة الدول الآسيوية، وبينهما السفيرة الاميركية مورا كونيللي، ويفترض ان تستكمل بلقاءات مع باقي سفراء الدول المعتمدين في لبنان لا سيما الاوروبيين منهم، حيث شرح الخطوات التي قام بها منذ تكليفه حتى تشكيله الحكومة والمهمات التي تنتظر الحكومة، وأولها تلبية حاجات المواطن وحفظ الامن والاستقرار.

وأكد ميقاتي خلال الاجتماع الامني «أن دور القوى الامنية واحد في كل المناطق، وهو حفظ الأمن الكامل من دون تمييز، ولا فرق في حفظ السلامة العامة بين موال ومعارض، فالجميع لبنانيون ومن واجب الدولة حمايتهم وتأمين الاستقرار لهم». وشدد على «وجوب أن نكون فعلا أمام عمل أمني مميز بعيدا عن أي انتقاد لانحياز أو تجاوز للقانون او للسلطة السياسية. وأكد أنه لن تتكرر مع حكومتنا تجاوزات القانون، فلا تسلط ولا هيمنة، وشدد على أن طرابلس لن تكون جبهة يمكن تحريكها في أي وقت كما يحاول البعض الترويج له، بل هي حجر الزاوية في شمال لبنان». ورأى «أن الوضع يتطلب من الاجهزة الامنية مواكبة دائمة، وانتباهاً شديداً لأن ثمة من يريد جر البلاد الى اضطرابات وفتن، وعلينا التنبه لذلك وإخماد أي محاولة هدفها ضرب الاستقرار الامني».

وعُلم انه جرى خلال اللقاء الامني البحث في خطوات صارمة لقمع اي استباحة للامن في اي منطقة، من دون التقيد بمهل او تهاون مع اي طرف، وملاحقة المرتكبين بشدة، كما جرى التشديد على متابعة التحقيق الدقيق والنزيه في الاحداث التي حصلت في طرابلس يوم الجمعة الماضي وضرورة التنسيق التام بين كل الاجهزة الامنية.

وعلمت «السفير» ان ميقاتي، وخلال اللقاء مع الدبلوماسيين العرب، قدم عرضاً للأوضاع في لبنان خلال مرحلة استقالة الحكومة السابقة، وتكليفه تشكيل الحكومة، والاتصالات التي اجراها لتشكيل حكومة تضم كل الاطراف، ورفض «قوى 14 اذار» المشاركة، واضطراره لتشكيل الحكومة الحالية لأن اوضاع البلد لا تحتمل المزيد من المماطلة والتأخير، وأكد ان «الحكومة لن تكون تصادمية مع اي طرف محلي او خارجي، وانها ستلتزم القرارات والمعاهدات الدولية وهي تمد ايديها لجميع الاطراف، لكنها تتوخى في كل ذلك مصلحة لبنان واستقراره الامني والسياسي والاقتصادي. وان اولوياتها هي السير بكل ما يحتاجه الوطن والمواطن للخروج من المرحلة القاتمة». وقد رحب السفراء العرب بتشكيل الحكومة وتمنوا لها النجاح في كل مهامها.

الاجتماع الامني

حضر الاجتماع الامني وزيرا الدفاع فايز غصن والداخلية مروان شربل، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي، والمدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، والمدير العام للامن العام بالانابة العميد ريمون خطار، والامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء عدنان مرعب والامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد.

في مستهل الاجتماع، نوه ميقاتي بالجهد الذي بذل لتطويق احداث طرابلس الاخيرة، وقدم التعزية بشهيدي الجيش متمنياً الشفاء العاجل للجرحى العسكريين. كذلك جدد التعزية بالضحايا المدنيين ومواساة ذويهم، واطمأن الى الجرحى منهم. وأشاد بالتعامل الامني مع أحداث طرابلس، وقال: «بالتزامن مع استمرار الاجراءات الامنية بفاعلية في طرابلس، لا بد للتحقيق أن يأخذ مجراه من خلال الاجهزة الامنية ثم القضائية، توصلا الى معرفة ملابسات ما حصل وتحديد المسببين. والى جانب العمل الامني المتكامل في طرابلس، لا بد من الانتهاء من مسح الاضرار التي نتجت من الاشتباكات وإسراع الهيئة العليا للاغاثة في تعويض المتضررين، وإعداد تقرير واضح وشفاف».

وأضاف مخاطباً قادة الاجهزة الامنية: ما يهمني تأكيده هو أن دور القوى الامنية واحد في كل المناطق، وهو حفظ الامن الكامل من دون تمييز، والتعامل مع الاحداث الامنية، إذا حصلت لا سمح الله، بأقصى درجات المسؤولية الوطنية العليا، وعدم تسييس الإجراءات التي تتخذ، إذ لا فرق في حفظ السلامة العامة بين موال ومعارض، فالجميع لبنانيون ومن واجب الدولة حمايتهم وتأمين الاستقرار لهم.

وشدد على أهمية التنسيق بين الاجهزة الامنية «لأنه يمكن إذ ذاك استباق وقوع أحداث وتطويقها قبل حصولها»، مقترحاً تفعيل مبدأ غرف العمليات المشتركة «لأن الفائدة منها كبيرة لجهة المحافظة على أمن الناس وسلامتهم».

وقال ميقاتي: علينا أن نكون في جهوز كامل، ميدانيا ومعلوماتيا، لأن الوضع يتطلب من الاجهزة الامنية مواكبة دائمة، وانتباها شديدا لأن ثمة من يريد جر البلاد الى اضطرابات وفتن، وعلينا التنبه لذلك وإخماد أي محاولة هدفها ضرب الاستقرار الامني. وأؤكد لكم أن السلطة السياسية تمنحكم ثقة كاملة ودعما أكيدا، وتريد منكم في المقابل إيلاء الشأن الامني كل عناية. وأتمنى أن نكون فعلا أمام عمل أمني مميز بعيدا عن أي انتقاد لانحياز أو تجاوز للقانون أو للسلطة السياسية. لن تتكرر مع حكومتنا تجاوزات القانون، فلا تسلط ولا هيمنة.

السفراء العرب

والتقى ميقاتي بحضور وزير الخارجية والمغتربين الدكتورعدنان منصور، السفراء العرب المعتمدين في لبنان: سفير المغرب علي أومليل، سفير الجزائر إبراهيم حاصي، سفير الاردن زياد المجالي، سفير سلطنة عمان محمد بن خليل الجزمي، سفير الكويت عبد العال القناعي، سفير مصر أحمد البديوي، سفير الامارات رحمة الزعابي، سفير قطر سعد المهندي، سفير العراق عمر البرزنجي، السفير السعودي علي عسيري، السفير السوري علي عبد الكريم علي، سفير السودان إدريس مصطفى، القائم بأعمال سفارة تونس لسعد محيرصي، القائم بأعمال اليمن عبد الكريم المحاقري، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السفير عبد الله عبد الله والأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير عبد الرحمن الصلح.

وخلال اللقاء عرض ميقاتي الظروف التي رافقت تشكيل الحكومة. وقال: «على لبنان أن يكون دائما على أفضل العلاقات مع كل الدول الشقيقة والصديقة، وسأحاول أن أطبق هذا الأمر في خلال تحملي مسؤولياتي، وهناك موضوعان أساسيان يتداولهما الجميع، هما المحكمة الدولية وقرارات الأمم المتحدة. لقد قلت مرارا إن لبنان من مؤسسي المنظمة الدولية ويحترم قراراتها ولا سيما منها القرار 1701. أما في ما يتعلق بالمحكمة الدولية، فهناك شقان خارجي وداخلي، فالشق الخارجي له علاقة بقرار صادر عن الأمم المتحدة، وليس في استطاعة لبنان أن يلغيه بقرار أحادي. أما في الشق الداخلي فأنا على يقين بأن كل القوى والمجموعات السياسية اللبنانية تريد إحقاق الحق والعدالة وتجنيب لبنان أي مخاطر أمنية تهدد استقراره».

وتوجه الى السفراء: لا تقلقوا من المناكفات السياسية في لبنان، فهي باتت جزءا من تراثنا السياسي، بل شجعوا مواطنيكم على المجيء الى لبنان ولا سيما في فصل الاصطياف، فقلوب اللبنانيين ومنازلهم مفتوحة لهم كالمعتاد، وهذا دليل آخر على وقوفكم الى جانبنا ودعم البلد الذي أحبكم وأحببتموه».

واستقبل رئيس مجلس الوزراء سفيرة الولايات المتحدة الأميركية مورا كونيللي وعرض معها الأوضاع والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي الرابعة بعد الظهر، استقبل ميقاتي بحضور الوزير منصور، سفراء أوستراليا، الفيليبين، سري لانكا، اليابان، باكستان، الهند، ايران، تركيا، أندونيسيا، كازاخستان، كوريا الجنوبية وعرض لهم الوضع في لبنان في ضوء تشكيل الحكومة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.