العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

نقولا نحاس لـ«السفير»: الصدمة الإيجابية بعودة المؤسسات والثقة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بينما تسعى حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لإنقاذ لبنان من الهوة السحيقة التي أسقطته فيها السياسات المتبعة على مدى السنوات الماضية، عبر معالجة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والادارية والأمنية، يواصل فريق 14 آذار بكل مكوناته، حملة التحريض السياسي والمذهبي وصولا إلى اللعب على عصب المال والاقتصاد الوطني ولقمة عيش المواطن والامن الوطني، وهو السلاح الاخطر الذي يستخدم في هذه اللعبة الكبيرة التي تمارس ليس ضد نجيب ميقاتي وحكومته، بل ضد البلد وأهله، ولعل ما جرى عصر أمس، في مدينة طرابلس، هو عينة مما يبيت للحكومة ورئيسها الذي ما كادت تطأ قدمه عاصمة الشمال، حتى أشعل بارود الفتنة بين جبل محسن والتبانة وسط مخاوف من سيناريو مماثل في منطقة عكار.

وتستغرب أوساط حكومية لجوء فريق «المستقبل»، وبعض «أجهزته» للتحريض عشية صلاة الجمعة، وصولا الى «التورط» في طبع دعوات لمسيرات واعتصامات في طرابلس بأسماء وهمية، بهدف استخدام الشارع للضغط على ميقاتي، وذلك بالتزامن مع استخدام سلاح الاقتصاد والوضع المالي وتسريب التلويح «بمقاطعة اقتصادية ودبلوماسية، إضافة الى الضغط الاميركي الحاصل على المصارف اللبنانية باستخدام ورقة ملاحقة بعض المصارف بذرائع مختلفة».

ومن أوراق اللعب الاميركية – الحريرية المستخدمة في هذه المعركة مؤخراً، الضغط على الجيش اللبناني بالحديث الاميركي المتكرر عن وقف المساعدات العسكرية، بحجة ان «حزب الله» بات يسيطر على الحكومة الحالية، وهذا الشق من الاستخدام السياسي للموضوع الامني، يحمل الكثير من المخاطر على أمن لبنان واستقراره.

كيف سيرد ميقاتي وحكومته؟

ربما لا يكفي بنظر البعض تهذيب نجيب ميقاتي وأسلوبه الهادئ في الرد على الحملات التي تستهدف الحكومة، لكن أوساط ميقاتي تقول انه لن ينجر الى سجال عقيم لن يقدم ولن يؤخر، بل العكس، قد يلهي الناس عن حقيقة الامور وطبيعتها، ويجعل أوضاع البلد تتجه الى ما يريده البعض من خلال تحريضه الدائم، واذا كان من رد فسيكون عبر الإنجازات التي ستحققها الحكومة تباعاً، في كل المناطق، لا سيما في طرابلس، التي سبق وأعدّ نوابها وبينهم الوزراء الحاليون، مشاريع كثيرة للمدينة سيتم بلورتها عبر الحكومة الحالية لإعادة العاصمة الثانية الى دورها الاصيل والفاعل على كل المستويات، فضلا عن إنجاز المصالحة بين التبانة وجبل محسن.

وفي السياق ذاته، قال وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس لـ«السفير» ان ما يدعيه البعض عن عدم إحداث تشكيل الحكومة صدمة إيجابية في الاوساط الاقتصادية والمالية والشعبية غير صحيح، فمن حيث المبدأ، ان مجرد تتشكيل الحكومة وطي صفحة الفراغ يعني عودة العمل الى مؤسسات الدولة، وعودة الثقة بها، وهذا يعني بالاقتصاد إعادة تحريك كل القطاعات والمؤسسات والادارات، بغض النظر عن السياسات التي ستعتمدها الحكومة الجديدة، علما أنها ستكون حكومة عمل وإنتاج، وهذا سيظهر بالملموس تباعا، لكن الامر لا يتم بعد 24 ساعة من تشكيل الحكومة، فما حصل للوهلة الاولى بعد التشكيل هو على الاقل تثبيت الوضع الحالي للبلد ومنع المزيد من التدهور، وبعد أسابيع قليلة ستظهر النتائج الايجابية للتشكيل، ولكن اذا أردنا الكلام الآن عن إيجابيات نكون كمن يبحث عن ابرة في كومة قش.

وأضاف نحاس: نرتقب في المرحلة الاولى السريعة تحريك قطاع السياحة والاصطياف، وبعدها ان شاء الله تحريك قطاعات الاستثمار في العقارات أو في المؤسسات والشركات والمصارف، ومن ثم تفعيل التصدير والاستيراد والتجارة، وإزالة المعوقات أمام المشاريع الاقتصادية المنتجة، وزيادة حركة النمو.

إلا ان نحاس أوضح «ان هذا العمل رهن بآلية ومسار قريبين وبعيدين المدى، والمهم ان الثقة عادت بلبنان وبالاقتصاد اللبناني، بعد عودة عمل المؤسسات، والحكومة لن تغرق في التفاصيل والسجالات بل ستركز على العمل المنتج والسريع».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.