العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

جنبلاط: مع تعزيز بعض صلاحيات رئاسة الجمهورية.. بالتوافق

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

هي الزيارة الاولى للنائب وليد جنبلاط للرئيس الدكتور سليم الحص منذ اكثر من سنة، كما هي من الزيارات النادرة لدارة آل سلام في المصيطبة، ولعل آخر زيارة لعائشة بكار، كانت يوم بدأ جنبلاط تحوله السياسي، وذهب الى خط يشبه الى حد كبير ما يمثله كل من الحص والنائب تمام سلام من رؤية هادفة الى تحقيق الاستقرار والتوافق في البلاد، لذلك اقتصرت الزيارة القصيرة لعائشة بكار، ومدتها أقل من نصف ساعة، وزيارة تمام سلام التي استغرقت نحو ساعة، على تسجيل خبر الزيارة بحد ذاتها، بما ترمز اليه من حنين الى زمن التوافق في زمن الاصطفافات وتعثر تشكيل الحكومة.

وبنظر المتابعين، فإن زيارة جنبلاط لكل من الحص وتمام سلام «تأكيد لما يمكن ان يكون تموضعاً وسطياً من لون مختلف يشبه سليم الحص وآل سلام، برمزيتهما السنّية، ورسالة الى احد ما من قلب بيروت السنية، واللبيب من الإشارة الجنبلاطية يفهم. فلا الرئيس الحص مقطوع من شجرة سياسية عريقة أثبتها بالممارسة عبر توجّه سياسي وطني وديموقراطي شفاف، ولا تمام سلام من جيل سياسيي الصدفة، فهو يحمل إرثاً وطنياً وسياسياً مميزاً في الوفاق و«التفهم والتفاهم»، وهو الشعار الذي ركز عليه جنبلاط لمواجهة المرحلة السياسية الحالية. لذلك كانت الرسالة الجنبلاطية «اني اريد ان اتشبه بمدرسة سليم الحص وآل سلام الوفاقية».

وقد أكد الحص لـ«السفير» إن الزيارة ودية، وكانت جولة افق عامة في كل الشؤون المحلية والاقليمية، ولا سيما حول الموضوع الحكومي. وقال «ربما رغب النائب جنبلاط في مجرد الزيارة من دون اي خلفيات سياسية».

وذكر متابعون للزيارتين ان البحث خلالهما تناول بصورة خاصة هواجس وليد جنبلاط مما يجري في لبنان والمنطقة وتراكم الاهتراء والسلبيات والانقسامات في الوضع الداخلي، وما تعرضت له «اليونيفيل» من اعتداءات، وما يترتب على ذلك من مخاطر على البلد.الحص رافق جنبلاط في زيارته الى الحص، وزير الأشغال العامة غازي العريضي، والنائب علاء الدين ترو. واثر الاجتماع قال جنبلاط إنها زيارة ودية، وامل «ان يخرج لبنان من المأزق المرحلي بحكومة»، معتبرا ان البلاد «لا يمكن ان تستمر من دون حكومة، اذ لا بد من مرجعية اقتصادية وسياسية وامنية لتحصين البلاد ومعالجة الامور المعيشية والاقتصادية».

وردا على سؤال قال جنبلاط: «لست متخوفاً من انفلات امني، ولكن الذي حدث في وزارة الاتصالات لم يحدث حتى في اوج الانقسام والحرب العبثية ولا اقول الأهلية، فلم يحدث هذا الامر في الاسلاك المسلحة من امن داخلي او جيش اذ كان هناك حد ادنى من التراتبية والاحترام، آملاً ان لا يتكرر ما حصل مرة اخرى».

وحول ما اذا كان يؤيد اجراء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في حق اللواء اشرف ريفي، قال جنبلاط انه «اذا كان هناك من اجراءات مسلكية فلا بد من اتخاذها، ولكنني لست اختصاصياً في ذلك».

وعما يُطرح من تعديل لاتفاق الطائف؟ قال جنبلاط: «لا اعتقد اننا نستطيع ان نتحمل مجدداً تعديل اتفاق الطائف، فعندما وصلنا الى الطائف استغرق الامر من العام 1975 الى العام 1989. ولا اعتقد اننا سندخل مجدداً في هذه الدوامة آخذين بعين الاعتبار انه لا بد بالتوافق من ان تعزز بعض صلاحيات رئاسة الجمهورية».في المصيطبةوانتقل جنبلاط من عائشة بكار الى المصيطبة، حيث استقبله النائب تمام سلام بحضور العريضي وترو. بعد اللقاء، قال جنبلاط: في هذا البيت الكبير جرت أحداث كبيرة أيام، صائب بك سلام رحمة الله عليه، وكانت آنذاك الحياة السياسية مختلفة عن اليوم، وكان على حق في نظريته لا غالب ولا مغلوب، والتفهم والتفاهم لأننا في هذا البلد محكومون في أن نعيش سوياً وأن نتفاهم ونتحاور. لقد كانت اللغة السياسية حتى في أوج الخلافات لغة هادئة مقبولة بالنسبة الى اليوم. لذلك تذكرت أيام الماضي ونأمل ان نعود الى هذا الماضي العريق. صحيح ان الأجيال الجديدة ربما نسيت هذا الماضي، لكن لا بد من تذكيرها بهذا الماضي وأن نعجل أو نستعجل تشكيل الحكومة، لأن الحكومة أياً كان لونها هي لجميع اللبنانيين..

وردا على سؤال، حمّل جنبلاط المسؤولية لفريق الأكثرية الجديدة، «بأننا لا نستطيع أن نكمل المشوار في هذا الطريق، الفراغ يُملأ بالفوضى أو بالهريان الإقتصادي، من هنا ضرورة تشكيل الحكومة من النواحي الاقتصادية والانمائية والأمنية.

أضاف: اتفقنا على الثوابت، والثوابت هي ان قضية سلاح المقاومة تعالج بالحوار وعدم استخدام هذا السلاح في الداخل، نحن بحاجة الى تطبيق القرارات الدولية وخصوصا القرار 1701.

وعما اذا كان يعتقد أن تشكيل الحكومة بعيد؟ أجاب: قيل لي ان هناك مؤشرات قد تطل علينا من خلال حركة «الخليلين» ونأمل أن تكون تلك الحركة بناءة.سلاممن جهته، أشاد سلام بالعلاقة مع جنبلاط ودوره، محذراً من أن استمرار انكشاف البلد لأنه يكون بذلك عرضة للانهيار، داعيا للتسريع بتشكيل الحكومة والى تواضع جميع القوى السياسية حتى ضمن 8 آذار، وتوقف عند ما تمر به سوريا «في هذه المرحلة الصعبة التي نتمنى أن تتم فيها إجراءات وخطوات جذرية وفعالة، لأن سوريا المستقرة والقوية تؤمن لنا استقراراً في لبنان والعكس صحيح، وبالتالي على كل القيادات، لمن يعتبر نفسه مع هذا الفريق أو ذاك أو مع هذه الجهة او تلك، ان يدرك ان كل المزايدات والمناكفات بين القوى السياسية للحصول على منصب أو مركز أو وزارة أو حقيبة، كل ذلك لا يفيدنا ولا يفيد الوطن إذا وقعت الواقعة وانكشف كلياً. ولا يذهب عن بال أحد الظروف الصعبة التي مر بها البلد وكاد أن ينهار لكن بعض العقلاء والحكماء تمكنوا من تجاوز ذلك».

ورفض جنبلاط الرد على سؤال عما إذا كان سيشارك في الجلسة النيابية العامة في 8 حزيران المقبل.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.