العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

اتصالات ميقاتي العربية مُطمئِنة وبيان دول الخليج لم يفاجئه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لم يُفاجأ رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بالبيان الصادر عن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي المنعقد في الرياض، امس الاول، والمتضمن في شقه اللبناني دعماً واضحاً لميقاتي ولجهوده في تشكيل الحكومة، ودعماً مماثلاً للامن والاستقرار والوحدة الوطنية في لبنان، وتنويهاً «بمواقف ميقاتي الايجابية».

كان ميقاتي وفريق ضيق من حوله يتوقعون مثل هذا الدعم والتأييد الخليجيين، نتيجة الاتصالات المكثفة البعيدة عن الإعلام التي اجراها مع العديد من قادة الدول العربية والغربية منذ تكليفه في 25 كانون الثاني الماضي.

وعلمت «السفير» ان ميقاتي أجرى اتصالات عدة بنجل الملك السعودي الامير عبد العزيز بن عبد الله، ورئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، اضافة الى اتصالات مع زعماء آخرين عرب ومسلمين بينهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي تكلم في احد الاتصالات مع ميقاتي قرابة ساعة كاملة نصحه خلالها باعتماد سياسة توفيقية داخلياً وخارجياً، فضلاً عن التواصل المفتوح بين ميقاتي والقيادة الفرنسية.

واوضحت مصادر مطلعة على اتصالات ميقاتي، ان كل هذه الاتصالات أظهرت وجود ارتياح دولي وعربي واسلامي متزايد لتسميته تشكيل الحكومة وجاءت هذه الاتصالات، مع بيان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لتؤكد «ان الرجل ليس مقطوعاً من شجرة»، وان ثمة عباءة عربية كبيرة القيت على اكتافه، ومن الرياض تحديداً، حيث اجتمع الوزراء الخليجيون العرب، ما يرد على كل المقولات التي تسربها «قوى 14 آذار» بأن لا غطاء عربياً للرئيس المكلف.

وتقول اوساط ميقاتي انه حرص على ابقاء كل تحركاته واتصالاته العربية والدولية، وحتى تلك المتعلقة حالياً بتشكيل الحكومة، طي الكتمان، خشية دخول المتضررين على خط التكليف والتعطيل.

ورأت اوساط ميقاتي ان نصّ بيان وزراء خارجية دول الخليج ـ عدا عن انه صادر من الرياض تحديداً ـ اكد على شرعية وديموقراطية تكليفه لتشكيل الحكومة، من باب الكلام عن «دعم الخيار الديموقراطي في اطار القواعد الدستورية التي توافق عليها اللبنانيون». وترى ان الوزراء العرب لم يدخلوا في كل التفاصيل اللبنانية التي تروّج لها «قوى 14 آذار» لا في ما يتعلق بميثاقية تكليف ميقاتي ولا بالسجال حول احقية السلاح في مواجهة اسرائيل. بل ركزوا على «التروي والحكمة في معالجة كل المسائل». وتعتبر اوساط ميقاتي ان اشادة الوزراء بمواقف الرئيس المكلف، مؤشر على دعم خياره السياسي الوسطي والمعتدل، بوجه التصعيد السياسي الحاصل في البلاد، مقروناً بدعم «تشكيل ميقاتي حكومة جديدة تحقق أمل اللبنانيين وتطلعاتهم».

وتتوقف اوساط سياسية متابعة عند العبارة الواردة في البيان والتي تتضمن «استناداً لاتفاقي الطائف والدوحة»، فرأت ان ذلك يعني تمسك هذه الدول بالتوازنات الدقيقة التي اقرها اتفاق الطائف، وبتفاصيل التفاهمات التي ارساها اتفاق الدوحة في مجال تشكيل الحكومة وتوزيع الحصص داخلها بما يكفل الحفاظ على دور كل الاطراف المشاركة في الحكومة بما فيها دور رئيسي الجمهورية والحكومة، وايضاً في مجال التوجه السياسي العام للحكومات اللبنانية في ما خصّ مواجهة الاحتلال الاسرائيلي والاصلاح الداخلي وكيفية ادارة البلاد، وهو الامر الذي رفضته «قوى 14 آذار» بإعلان انتهاء مفاعيل اتفاق الدوحة، فجاء بيان وزراء دول مجلس التعاون الخليجي ليؤكد بقاء الاتفاق حياً.

وتلاحظ الاوساط ان بيان وزراء دول الخليج صدر عشية احتفال «قوى 14 آذار» بذكرى انطلاقتها يوم غد، وعشية تكثيف الاتصالات حول تشكيل الحكومة، ما يعطي زخماً اضافياً للرئيس ميقاتي في محاولته تدوير الزوايا لتشكيل الحكومة وبما يريح تحركه من أي قيود او ضغوط خارجية.

ويرى المتابعون لاتصالات تشكيل الحكومة أن الجو بات يميل أكثر الى إيجاد مخرج لما سُمّي عقبات تشكيل الحكومة، يقوم على «تنازلات متبادلة» في مجال توزيع الحقائب لا سيما حقيبة الداخلية، خاصة ان التطورات الحاصلة في بعض الدول العربية ومخاطر احتمالات التدخل الاميركي والغربي فيها، واحتمال لجوء بعض الدول الغربية الى الضغط سلباً على ميقاتي، باتا يحتمان الإسراع في تشكيل الحكومة لمواجهة أي عواصف خطيرة قد تصيب لبنان.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.