العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أوساط ميقاتي لا ترى جديداً في الموقف الأميركي: لينتظروا حكومته وأداءها.. بدل محاكمته على النيّات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يوحي رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي لزواره بأنه «ينام على أمر ما» يريحه ويجعله مطمئناً الى انطلاق تشكيل حكومته «في الوقت المناسب وبما يرضي ضميري وضمير المواطنين ومصلحة البلد»، برغم ما يثار من معلومات عن شروط سياسية ومحاولات خارجية ـ أميركية حصرا ـ لتقييده بتوجهات معينة في تشكيل الحكومة ومضمون بيانها الوزاري، عبرت عنه السفيرة مورا كونيللي صراحة في بيانها الذي أصدرته بعد لقاء رئيس المجلس النيابي نبيه بري، أمس الأول، وفيه ما يشبه التحذير للرئيس المكلف.

وفيما يرفض ميقاتي التحدث في أي أمر سجالي أو الرد على أي موقف داخلي أو خارجي، إلا ان أوساطه تشير الى ان بري نفى رسميا ان تكون كونيللي قد أثارت معه مثل ما ضمنته في بيانها، كما هي حال معظم السفراء والموفدين الأجانب الذين يزورون لبنان.

وتؤكد أوساط ميقاتي ان كل ما يسرب عن ضغوط دولية على الرئيس المكلف ليس دقيقا، وانه لم يسمع من كل السفراء الذين يلتقونه أي شيء بهذا التوجه، بل مجرد تمنيات بحفظ الاستقرار في لبنان وتشكيل حكومة متوازنة، والتزام القرارات الدولية، وهذا أمر طبيعي، وانه طلب منهم عدم محاكمته بالنيّات ولا الحكم وفق على ما يسمعونه من «وشوشات» وتسريبات، بل الحكم على أدائه بعد تشكيل الحكومة.

ورأت الاوساط ان موقف كونيللي ليس جديدا بل تكرار لمواقف الادارة الاميركية من الوضع اللبناني منذ سنوات، وسبق وعبرت عنه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، وتساءلت «لقد تضمن البيان الوزاري لحكومة الرئيس سعد الحريري كلاماً واضحاً حول صيغة حق الشعب والجيش والمقاومة في مواجهة أي عدوان إسرائيلي، فلماذا لم تعترض الادارة الاميركية عليه وقتها، كما ان كل الحكومات السابقة ضمت وزراء من حزب الله وضمنت بياناتها الوزارية ما يؤكد تمسك لبنان بالمقاومة، فلماذا لم تطلق التحذيرات ضد الحريري وسواه؟ لذلك لم يفاجئ بيان كونيللي ميقاتي».

وحول ما فهم من الموقف الاميركي على أنه رفض لتضمين بيان حكومة ميقاتي أي عبارة أو موقف من دعم المقاومة، تقول أوساط ميقاتي: من المبكر الحديث الآن عن مضمون البيان الوزاري، التركيز الآن هو على تشكيل الحكومة، ومضمون البيان الوزاري ليس حكراً على الرئيس المكلف وان كان نَفَسَه سيكون حاضراً في البيان، لكن هناك ايضا آراء رئيس الجمهورية والاطراف السياسية الاخرى التي تتشكل منها الحكومة.

ورأت الاوساط أن كلام المسؤولين الاميركيين، ربما كان نوعاً من الدعم المعنوي للمساهمة في الحشد لتحرك «قوى 14 آذار» المرتقب الاحد المقبل.

وتشير أوساط ميقاتي الى ارتياحه التام للتعاون والدعم والتفهم الذي يلقاه من كل من رئيس الجمهورية والرئيس بري والنائب وليد جنبلاط، وتؤكد أنه بالمقابل حريص على حفظ دور ومقام رئيس الجمهورية، لأن التجربة الماضية القريبة أثبتت أن عزل رئيس الجمهورية ومحاربته انعكست سلبا على الحكومة وأدت الى إسقاطها وعطلت مرافق الدولة وأثارت مشكلات سياسية كبيرة في البلد.

وأشارت الاوساط الى ما يتردد من كلام عن لقاءات مرتقبة بين ميقاتي وبعض مكونات «قوى 14 آذار»، فأوضحت أن لا مواعيد محددة مع أي من أطرافها، لكن الرئيس ميقاتي يفتح أبوابه وقلبه للجميع ساعة يريدون، وهو مستعد لمقابلة اي طرف من 14 آذار اذا رغب بذلك لطرح أي فكرة جديدة تسهم في حل مشكلات البلد.

غاي: يوم المرأة

وكان ميقاتي قد التقى امس، في مكتبه في فردان السفيرة البريطانية ماري فرانسيس غاي، بالتزامن مع الذكرى المئوية ليوم المرأة العالمي، وبحثت معه في موضوعين يتعلقان بأهداف المئوية الثانية للمناسبة وهما يتعلقان بحق المساواة في التعليم وتعزيز تمثيل المرأة في البرلمان. وقالت غاي: «في المسألة الأولى لبنان متقدم جدا، أما في مسألة تعزيز التمثيل، فلبنان من الدول التي تأخرت قليلا في هذا الموضوع وقد استمعت الى رؤية الرئيس ميقاتي حول كيفية معالجة هذا الأمر».

وخلال اللقاء هنأ ميقاتي المرأة في مناسبة يومها العالمي، وأكد أنه سيعمل من خلال الحكومة التي سيشكلها، وبالتعاون مع المجلس النيابي، على تنفيذ كل القرارات والتشريعات التي سبق للبنان أن وقعها في ما يتعلق بالقضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة.

وشدد على ضرورة العمل داخل المجلس النيابي على إقرار مشروع القانون الخاص بحماية المرأة من العنف المنزلي، وتعزيز دورها في الحياة العامة.

والتقى ميقاتي وفدا يمثل بطريرك السريان الكاثوليك إغناطيوس الثالث يونان، ضم المعاون البطريركي المطران يوسف ملكي والنائب البطريركي المونسنيور جورج مصري.

وقال المطران ملكي: جئنا من قبل البطريرك يونان للتعبيرعن محبتنا للرئيس المكلف وتأييدنا لجهوده المبذولة لتكون الحكومة الجديدة مرضية للجميع، وتضم الكفاءات اللازمة، لكي تعمل للنهوض بلبنان وجمع شمل كل أبناء لبنان وكل الأحزاب والأطياف.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.