العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

لجنـة بكـركـي الانتخـابيـة: «جعجعـة بـلا طحيـن»

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مرت سنة تقريباً على ولادة «لجنة بكركي»، المكلفة بصياغة قانون انتخابي يخرج من «الرحم المسيحي» حتى «نسير به توافقياً مع الشريك المسلم»، وفق توجيهات البطريركية المارونية.

عشرات الاجتماعات آخرها أمس. مشاريع بالجملة. صولات وجولات. لكن، حتى الآن، «جعجعة من دون طحين». فقد فشلت اللجنة، في تحقيق الإجماع الماروني المطلوب حول قانون انتخابي يجتاز «العتبة المسيحية» قبل طرحه على «الطاولة الوطنية». برغم ذلك، تتواصل لقاءات «حفظ ماء الوجه المسيحي»، فاللجنة تجتمع دورياً، والهدف هو القول إن المسيحي، «يرتدي اليوم ثوب الوعي لدوره ووجوده» على حد تعبير أحد أعضاء اللجنة الانتخابية.

في فترة «حفظ الماء» هذه، تدرس اللجنة قانونين: الأول، من إعداد النائب «القواتي» جورج عدوان والثاني، للوزير السابق زياد بارود وهو يرتكز الى ما بات يعرف بـ«مشروع قانون فؤاد بطرس»، مضافة إليه «لمسات بارودية» و«تعديلات ميقاتية».

في المشروع الأول الداعي الى ستين دائرة انتخابية، تبدو اللجنة أمام مشروع مبني على أساس طائفي بامتياز وبالتالي يشكل نسخة منقحة عن اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي». ومن خلال اعتماده الدوائر الانتخابية الصغيرة جداً، حيث يندر الاختلاط، يقدم مشروع جورج عدوان تصوراً انتخابياً طائفياً، لا يعبر عن «غربال» الإجماع الوطني، علما أن اللجنة قد ترفعه الى بكركي بعد مناقشته.

أما المشروع الثاني، فهو عبارة عن مشروع فؤاد بطرس معدلاً ويوازي فيه زياد بارود بين صيغته الأساسية والتعديلات التي كان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قد طلبها من الوزير السابق فؤاد بطرس وقوامها: التقسيم على أساس انتخاب 64 نائباً على أساس نسبي و64 نائباً على أساس أكثري على أن يبلغ عدد الدوائر 32 وفي كل دائرة إثنان.

وتطبق النسبية في القسم الأول على أساس المحافظة الحالية. أما صيغة بطرس فجاءت على أساس انتخاب 51 نائباً، على أساس النسبية والمحافظات و77 نائباً وفق النظام الأكثري. «في الأكثرية تكون الدوائر معظمها كبيرة فإما يصار الى تصغيرها أو يتم اعتماد صيغة «لكل ناخب.. صوت واحد»، وهذا ما يطرحه بارود مراراً.

النظام النسبي الذي تنادي به «قوى 8 آذار»، وتبنته وزارة الداخلية، على طريقتها وتقسيماتها، و«باركته» رئاسة الجمهورية، رفضه «تيار المستقبل» ووليد جنبلاط الذي يعتبر نفسه المتضرر الأول من النسبية كيفما حلّت.

لا يسير «التيار الأزرق» بالنسبية وكلما زاد عدد الفائزين بالنسبية زاد رفضه لها. وفق قانون الستين الحالي، ينتخب «المستقبل» في «دوائر سنية أو ذات غالبية سنية» 23 نائباً غير سني وأما في «الدوائر الشيعية أو ذات الغالبية الشيعية»، فينتخب ثمانية نواب فقط من غير الشيعة.

في النسبية أيضاً، يملك «التحالف الشيعي الثنائي» ما يفوق الـ 80% من أصوات الشيعة بينما يملك «المستقبل» 70% مع تحالفاته الإسلامية. وعندما ينقسم المسيحيون كما يحصل دائماً، يكون ذلك لمصلحة الآخرين.

في المقابل، أجرى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع حساباته الإنتخابية، فوجد أن النسبية تمنحه فرصة الفوز بـ 13 مقعداً نيابياً. حمل الأرقام وطرحها على طاولة سعد الحريري: «أريد 15 نائباً أو النسبية «لأنها أربح لـ«القوات اللبنانية». المقاعد المارونية تقريباً محسومة، ولكن «الشيخ سعد» يبحث عن صيغة ترضي «الحكيم»، تفادياً لانجرافه و«الكتائب» في «تيار النسبية».

وتلفت شخصية مسيحية متابعة الانتباه الى وجود «قرار مبدئي لدى «حزب الله» بالقبول بأية صيغة انتخابية تريح المسيحيين»، وأن الحزب أوكل هذه المهمة الى حليفه الرئيس نبيه بري للتوصل الى القانون الذي يحظى بموافقة «المستقبل» ووليد جنبلاط والمسيحيين. على أن يكون النظام الانتخابي الجديد قائماً على المنافسة».

يراهن البعض على «صحوة مسيحية» تحشر مسلمي 8 و14 آذار في الزاوية، وعندها لا يكون بمقدور أحد الهروب من الخيار الأكثر توافقاً بين مسيحيي الموالاة والمعارضة. في المقابل، هناك من يردد أن المسيحيين سينتظرون مرة أخرى القانون الذي سيقرره لهم الحلفاء المسلمون من دون أن يكونوا هم البوصلة، بينما الوعد منذ سنة بأنهم سيعملون على صوغ قانون انتخابي جديد يلقى الإجماع الوطنـي وهو الأمر الذي لم يحصل حتى الآن.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.