العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

عرائـض «آذاريـة» تطالـب الفاتيكـان بإقـالة الراعـي!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يعيش البطريرك الماروني بشارة الراعي هذه الأيام ما يشبه «الحرب ضد تجار الهيكل» وتكاد آذان أهل الصرح البطريركي في بكركي تصاب بالطرش جراء صخب «الجولات المكوكية» لـ«فريق 14 آذار» بين السفارة البابوية في حاريصا والكرسي الرسولي في الفاتيكان.. والهدف ليس رفع الصلوات على «نية لبنان ومجده»، بل «رفع عرائض تطالب بإقالة الراعي بتهمة انحيازه لفريق ضد آخر في لبنان».

تناهت الى مسامع بكركي أسماء «آذارية» عدة، ذهبت لتحرض الفاتيكان على من أوحى بانتخابه البطريرك السابع والسبعين لموارنة لبنان. تبرز أسماء عدة. منها من «يقيم» في «الأمانة العامة» ومن يحمل الصفة الحزبية السابقة، حتى إن عدسة أحد الهواة التقطت عن غير قصد صورة مستشار مرجع حكومي سابق في أحد أفخم فنادق روما مع مسؤول فاتيكاني كبير في مطلع حزيران الحالي.

ومن القضايا التي يمكن الاستناد اليها كشاهد على «وضع العصي في دواليب الراعي» مسألة انتخاب المطارنة. فما أن ينتخب مطران ما «ثمة من يتبرع لمهاجمته في دوائر روما، ما يتسبب في إطالة المدة لتصديق انتخابه فاتيكانيا وربما لإلغائه أحيانا». وهنا يتساءل البعض من أهل الكنيسة عن الحكمة من «فتح الفاتيكان أبوابه لهؤلاء علما أن روما لم تكن تسمع إلا لسيد بكركي وللمطارنة الأربعين الممثلين بشخصه».

لماذا غرز السهام في ظهر البطريرك؟ تجيب الأوساط الكنسية، «ربما لأنه فاق هؤلاء في الوطنية والانفتاح والاعتدال وبأن لبنان مساحته أكبر من تلك الفاصلة

بين نهر الكلب وحاجز المدفون». وتضيف: «لم يبلعوا له بعد زيارته للجنوب وكأن آلاف المسيحيين المقيمين في رميش وعين إبل ودبل غير موجودين مثلا؟ يقفون ضده لأنه يريد إخراجهم من قمقمهم ولأنه عصي على أن يفصّلوه على القياس الذي يريدونه هم له».

في سكون معراب يتساءل سمير جعجع على قاعدة «ضربني وبكى سبقني واشتكى» فيقول: «لماذا تشن بكركي حملة ضدي»؟ لم يتلقف «سياسة الباب المفتوح» التي يعتمدها البطريرك الراعي منذ توليه الكرسي البطريركي، لا بل هو قرر أن يخالف توجيهات بكركي بعدم مشاركته في الحوار الوطني في بعبدا بدعوة من رئيس البلاد… وهو اليوم القطب المسيحي الوحيد الذي يقاطع رأس الكنيسة المارونية. والسؤال المطروح: «ماذا يمنع جعجع أن يدق باب بكركي و«يفلش» على طاولة «سيدها» كل هواجسه وانتقاداته، وما الذي يمنع «فريق 14 آذار» من مصارحة البطريرك بكل ملاحظاته؟

في «الجمعة» الأولى التي احتضن فيها الراعي، الأقطاب الموارنة الأربعة (أمين الجميل وميشال عون وسليمان فرنجية وسمير جعجع) بعيد انتخابه بطريركا منذ أكثر من سنة، شدد سيد بكركي آنذاك على ضيوفه وفي حضور الحبيس يوحنا خوند على أن «خطابنا يجب أن يكون عبر الحوار المباشر والصريح لا عبر الإعلام». لكن الكنيسة تلمس «تخديرا ما» لهذا الفريق الذي يساهم في خلق جو «مهيئ لحرب أهلية عبر الشحن الطائفي والمذهبي والذي لا يكلف تلك الحرب إلا إشعال عود كبريت». وتتساءل الأوساط الكنسية في محاولة لإيجاد جواب: «إذا لم يكن حرا في قرار المقاطعة فهل سيكون حرا في قرار العودة كالابن الضال الى بكركي؟».

يبتسم الراعي للسهام التي تتوجه إليه، ويتذكر الكلام العفوي للناس الذين زارهم في بيوتهم في المناطق اللبنانية كافة، فهي خير ردّ: «شكرا سيدنا لأنك قرّبت المسافات بين كل اللبنانيين».

توران في بيروت

الى ذلك، وصل رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان الكاردينال جان لويس توران، مساء امس، إلى بيروت، لتمثيل دولة الفاتيكان في المؤتمر الذي سيعقد في بيروت بعنوان «الحوار بين الأديان» يوم الأربعاء المقبل.

وأكد توران أن زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر، الى لبنان بين 14 و16 أيلول «ما زالت في موعدها».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.