العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

جعجع يدعو سليمان وميقاتي لمغادرة الوسطية: إعلان حال الطوارئ.. وفتح مطار القليعات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يعشق سمير جعجع الكلام.. وإنصات الحضور والكاميرات إليه. يقلّب أوراقاً مكتوبة بخط اليد. يصوّب على نقطتين في مؤتمر صحافي عقده، أمس، في مقره في معراب: آل المقداد وميشال سماحة. ضد العشيرة المقدادية يرفع لواء السياسة والديموقراطية: «لا شيء يبرر الثورة المسلحة ضد الحكومة وإلا لماذا لم نقم نحن كمعارضة بذلك علماً أننا تعرضنا لمحاولات اغتيال وخضنا حرباً لتسليم «داتا» الاتصالات». يبدو حريصاً على الحكومة أكثر من أهل الحكومة نفسها. ينتقل إلى عائلة المقداد مباشرة ليسألها: «إلى من توجهين رسالتك؟ أين المرجعية اليوم في سوريا حيث لا أحد يعرف من وماذا يفعل». ويبدو بذلك «استراتيجياً» أكثر من ماهر المقداد!

يؤكد «الحكيم» أن عشيرة المقداد «لا تمثل نفسها أو على الأقل لا تتحرك من تلقاء نفسها». «أما الهدف الحقيقي من هذا التحرك، فهو ترهيب كل المعارضين للنظام السوري والضغط على الأفرقاء السياسيين لتغيير مواقفهم تجاه هذا النظام». يتابع محللاً: «وإلا لماذا هاجموا وليد جنبلاط وسعد الحريري الذي «قتل حالو» كي يعيد في السابق المخطوفين اللبنانيين بطائرته، ولكنه لم يوفق».

تُهاجم هذه القيادات «مقدادياً»، برأي جعجع، «لأنها تؤيد الثورة السورية وما ينطبق عليها ينطبق كذلك على دول مثل تركيا وقطر والسعودية». ثمة هدف آخر لـ«ظاهرة» المقداد وهو «الضغط على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. فالمسؤولون في سوريا «زعلانين» لتوقيف ميشال سماحة». ومن هنا وضع جعجع «مسؤولية تاريخية على عاتق ميشال سليمان ونجيب ميقاتي لأن الوسطية لم تعد مفيدة والمطلوب خطوات عملية».

من هذه الخطوات، اقتراح جعجع «إعلان حالة طوارئ ولو جزئية لمنع كل ظهور مسلح وكل إخلال بالأمن بالقوة والتفتيش عن المخطوفين السوريين وغير السوريين وإطلاقهم بالقوة وتوقيف الفاعلين وتوقيف كل من ظهر مسلحاً وتسطير استنابات قضائية في حق كل من صرّح بما من شأنه المسّ بعلاقة لبنان مع الدول». أما قطع طريق المطار «فمسألة لم تعد تحتمل أي تسويف وإلا فليفتح مطار القليعات». «هؤلاء هم 8 آذار الذين مضى على حكمهم سنة ونصف السنة» خلص جعجع في الشق المقدادي الى القول «انتبهوا الى من ستصوتون في الانتخابات المقبلة وميزوا بين الأبيض والأسود».

يملك رئيس القوات «وقائع غير قابلة للدحض» في مسألة ميشال سماحة. يسخر ممن اعترض على طريقة توقيف الوزير السابق. ويعتبر أن الهدف مما كان يحضره سماحة لاغتيال شخصيات سنية تحديداً هو نقل الحرب من سوريا الى لبنان.

يقول رئيس حزب «القوات» إنه لا يستبق القضاء ولكنه يستنتج من تقييم الوقائع التالي: يتساءل عن دور الأمن العام والجمارك على المعابر الحدودية «ومن أعطى الأمر بالسماح لمرور سيارة سماحة على حاجز المصنع من دون تفتيش».

ويتابع الأسئلة ـ الأجوبة «لماذا فرع المعلومات هو الجهاز الأمني الوحيد الذي يكتشف مثل هذه المواضيع مثل «فتح الإسلام» وعين علق والآن ميشال سماحة. هل بقية الأجهزة تابعة لسوريا؟ وهل لها أي دور في كل محاولات الاغتيال التي تعرض له فريق 14 آذار طوال هذه المدة»؟ ليخلص الى الاستنتاج في السياسة: «إن سماحة ليس فرداً وإنما يمثل 8 آذار وهو أكثر المنظرين لنظرية «القاعدة» والسلفية ولقد علمنا اليوم من هم «القاعدة» والسلفية؟ وختم: «نحن في الربع الساعة الأخير لسقوط نظام بشار الأسد».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.