العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إده حاملاً وسام الصليب الأكبر: نحن أهل رجاء لم يخب أبداً

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تواضع الوسام أمام ميشال إده. «إنها حركة نبوية» قال فيها البطريرك بشارة الراعي الذي هنأ الوزير الأسبق لنيله «وسام الصليب الأكبر للقديس غريغوريوس الكبير»، شاكراً من كانوا في اساس هذا الطلب وهما المطران بولس مطر راعي أبرشية بيروت المارونية والسفير البابوي في لبنان غابريل كاتشا.

المناسبة عائلية بامتياز ولو في حضرة وسامين بابوي وبطريركي… وها هو ميشال اده بين أحفاده وأولاده، يبدو طفلاً ولو أن العمر قد داهمه ومضى به الى عتبة التسعينيات، لكنه ظل حاضراً وناضراً ومواظباً على الايمان والأناقة وشغوفاً بالمطالعة والأكل والحفاظ على رزمة أصدقاء تاريخيين، رفض أن يفرط بأي منهم برغم كل ما اصاب البلد والعلاقات الاجتماعية فيه.

«هي حركة نبوية، ولو طلب من اللبنانيين إبداء رأيهم في الموضوع لكانوا أجمعوا على توقيع طلب منح الوزير إده هذا الوسام البابوي». بهذه العبارة استهل الراعي اللقاء العائلي، مخاطباً المكرم: «انت تعلم كم يحبك الشعب اللبناني ويقدرك. وانا اودّ ان اقول باسمه ان هذا الوسام الذي منح لك، انما اعطي له ايضاً. لقد تمّت هذه المناسبة قبل زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان للإشارة الى نوعية الشعب اللبناني التي يريدها قداسته في هذا الوطن، وانتم من هذه النوعية».

وقال الراعي: «جميعنا يعرف من هو ميشال إده والجميع يعتبر هذا النهار يوم عيد. كن على ثقة ان هذا الوسام الذي تستحقه والذي علق على صدرك قد تمّ به من خلالك تكريم كل اللبنانيين. ليحميك الرب ويعطيك طول العمر لكي تبقى مشرقاً امام كل اللبنانيين».

وتابع: «جميعنا يفاخر بأن افضل طريقة لاستقبال البابا في الشهر المقبل هي انه افتتح هذا المجيء وأعلنه بهذا الوسام لشخص ميشال اده وهذه الصورة الجميلة سوف نعطيها لقداسة البابا».

في السياسة، لفت الراعي النظر الى أن «مجتمعنا يتراجع بشكل كبير ومن المؤسف اننا بدأنا نشعر بأن وجهنا يتبدل في لبنان كذلك هويتنا. وما نراه اليوم ليس لبنان ولا شعب لبنان ولا قيمه ولا تقاليده». وختم شاكراً لكاتشا حضوره ودعمه لهذا الطلب متمنياً أن «يمنحنا قداسته في خلال زيارته للبـنان دفعاً جديداً لعيش حقيقتنا اللبنانية المسيحية على طريقة ميشال إدة». كما كانت كلمة للمطران مطر اشار فيها الى الدور الذي لعبه وما يزال اده على الصعد الوطنية والإنسانية، معدداً بعض هذه المحطات التي تجلى فيها خدمة للبنان وللبنانيين. ثم عدّد كاتشا الخصال التي يتحلى بها المحتفى به والتي اوجبت منحه الوسام.

أما ميشال إده فشكر «اللفتة البابوية»، مشيرا الى «ان الحياة من دون الكنيسة تخلو من جلال الكرامة الإنسانية كما ان العالم يخلو من العدالة العظمى التي استدعت فادياً». وأضاف: «ولئن بدا مشهد لبنان معتماً مغماً في هذه الأيام، فهذا طارئ وإلى زوال. نحن اهل رجاء لم يخب ابداً في كل مرة فرض علينا فيها كنيسة ومجتمعا وكيانا ووطنا، امتحان صيغتنا وايماننا. هذه الأرض سوف تظل جميلة راسخة واحدة لمن يقف حياته على المحبة والعدالة».

وحضر الحفل رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن، رئيس الرابطة المارونية جوزيف طربيه، مستشار رئيس الجمهورية الزميل جورج غانم، رئيس جمعية الصناعيين نعمة افرام، مستشار الرئيس سعد الحريري الدكتور داوود الصايغ، اعضاء «المؤسسة المارونية للانتشار» وحشد من الفعاليات الدينية والإجتماعية والثقافية والإعلامية.

وكان الراعي قد التقى في بكركي داود الصايغ الذي نقل له تحيات سعد الحريري، وأشار الى انه «لمس من الراعي جواً من الارتياح حيال زيارته الى عكار والتي تمّ خلالها التأكيد على صلابة العيش المشترك والوحدة الوطنية التي تجلّت من خلال الاستقبالات العفوية لمختلف المناطق والطوائف بما يؤكد من جهة، ثوابت بكركي في هذا الاتجاه ومن جهة ثانية الثوابت اللبنانية العائدة الى تمتين هذه الوحدة وبخاصة في هذه الظروف التي يشهد فيها البلد توترات أمنية متنقلة هي محط استنكار الجميع ومحط استنكار صاحب الغبطة والرئيس الحريري».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.