العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

«ديموقراطية مصر» في «مركز فارس»: سقوط هيبة مرسي.. و«ولاية فقيه سنية»؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نفق ما بعد الثورة الذي تعبره مصر شكل الطبق الرئيس على طاولة مركز عصام فارس في ندوة بعنوان: «ديموقراطية مصر بين الدور الإقليمي والتحديات الداخلية».
المقاربات جاءت على هوى المحاضرَين: النائب المستقبلي اللبناني نهاد المشنوق ورئيس «مركز الدراسات الإستراتيجية» في القاهرة المصري مصطفى اللباد. توافق الطرفان على «سقوط هيبة» الرئيس المصري، لكنهما اختلفا في التشاؤم والتفاؤل بشأن مستقبل المخاض المصري.
المشنوق اعتبر انها «مرحلة انتقالية» وبالتالي «النهاية سعيدة»، بينما اللباد تشاءم من «سيطرة الإسلاميين على السلطة والحياة العامة» وذهب الى حد تسمية ما يقوم به مرسي بـ«ولاية فقيه سنية» من خلال استعجال «الإخوان المسلمين» الى التمكن من السلطة».
من ناحيته، طرح مدير المركز عبد الله بوحبيب أسئلة في أجوبة عن «الهواجس من عودة السلطوية الى مصر خصوصا لما لها من تأثير كبير على العالم العربي».
المشنوق اعتبر أن «حماية مرسي أتت من تنظيمه وانه لم يحظ بأي حماية معنوية في المجتمع مما أدى إلى تعريته بسرعة». وقال ان هناك قواعد أكيدة وجديدة لآلية القرارات التأسيسية لم تتبلور بشكلها النهائي بعد ولكنها ليست لمصلحة قدرة حزبٍ يحلم بأن يكون حاكماً أياً كانت صفته الإلهية. واشار إلى أن مشاركة الإخوان في السلطة أفضل من خسارتهم لأنهم يجب أن يمروا في تجربة الحكم لكي تصبح أفكارهم أكثر اعتدالاً وقبولاً بموجبات الديموقراطية.
وتحدّث المشنوق عن إمكان انتصار مفاجئ للتيار المدني الذي يضم مزيجاً من ناصريين وعلمانيين وليبراليين ويساريين ونخبة ثقافية وفنية وإعلامية وحقوقية واقتصادية وأقباطا ونساء، مؤكداً ان ذلك يَعِد بتطور هائل لمستقبل السياسة في كل العالم العربي، لكنه استدرك بالإشارة إلى وجود سيناريو آخر يتمثّل بنجاح التحالف الإخواني والجيش بترتيب نظام حكم مديد يعيد إنتاج آليات التمييز والقمع ونظام الاستبداد.
اللباد لفت الانتباه إلى أن صياغة المواد الواردة في مواد الدستور تولاها فريق واحد هو الفريق السلفي. وشدد على أنَّ العقل السياسي السني يحتاج إلى قراءة جديدة لا سيما في ظلّ الصعود السلفي. وأوضح أن المادة الرابعة في مسودة الدستور نصت على أن يؤخذ برأي كبار العلماء في الأزهر في تفسير الشريعة الإسلامية، وهذا ما يخلق منطقة رمادية يستطيع «الإخوان» أن ينفذوا منها لتفسير القوانين وأحكامها.
ورأى أن ما يحصل يشكل سعياً من «مجموعة فاشية» تسعى لإلغاء المؤسسات، مشيراً إلى أن «الإخوان» ليسوا الأغلبية في المجتـمع لكنهم يتعاونون مع السلفيين لإظهار الانقسام في مصر على أنه علماني إسلامي وليس بين مجموعة سلطوية والأفرقاء الآخرين كما هو حاصل الآن.
واعتبر أن فرص «الإخوان» ما زالت قوية في ربح الاستفتاء خاصةً ان الاتئلاف المعارض لا يتمتع بالصلابة نفسها الموجودة لدى «الإخوان».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.